صلاة وترانيم، احتفالات عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية العاصمة الإدارية (فيديو وصور)    خبير مصرفي: تحول تاريخي في صافي الأصول الأجنبية وتوقعات بتراجع الفائدة ل 11%    رئيس الوزراء: مصر تتجاوز 19 مليون سائح في 2025 وتستهدف 30 مليونًا قريبًا    رئيس الوزراء: اجتماع الأسبوع المقبل لمتابعة صعوبات تسجيل الوحدات البديلة للإيجار القديم    الجمعة، الشرع يلتقي رئيسي المفوضية والمجلس الأوروبي بدمشق    جيش الاحتلال ينسف مباني سكنية شمالي وجنوبي قطاع غزة    موعد مباراة الجزائر ضد نيجيريا فى ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025    بوركينا فاسو تبحث عن تقليص الفارق أمام كوت ديفوار بعد مرور 70 دقيقة    السوبر الإسباني - مؤتمر فالفيردي: كل شيء ممكن أمام برشلونة    شك في وجود علاقة مع زوجته، تأجيل استئناف مزارع محكوم عليه بالإعدام في قتل سائق بالجيزة    الأرصاد: غدا طقس دافيء نهارا شديد البرودة ليلا.. والصغرى بالقاهرة 12    «مشهد التفاهم بين الزوجين نادرًا».. نانسي عجرم تكشف حقيقة طلاقها من زوجها    فريق إشراف من الصحة يتابع سير العمل بمستشفى حميات التل الكبير بالإسماعيلية    محافظ الأقصر يزور الكنائس ويهنئ الإخوة المسيحيين بعيد الميلاد    محافظ القليوبية يعقد اللقاء الجماهيري بالقناطر لحل مشكلات المواطنين    «الهزار» ممنوع على الطائرات وعقوبات مشددة للمخالفين فوق السحاب    الخطوط اليمنية تطلق رحلات جوية مباشرة من سقطرى إلى جدة لإجلاء السياح العالقين    تحصين الكلاب ب«عين شمس»    سكاي: تحديد موعد الكشف الطبي ل سيمينيو مع مانشستر سيتي    خالد الجندي: 4 أقسام للناس في «إياك نعبد وإياك نستعين»    دينا أبو الخير: كل متعلقات الأم بعد وفاتها تركة تُقسم شرعًا    هل يجوز الحلف بالطلاق؟.. أمين الفتوى يجيب    مطار العريش يستقبل طائرة المساعدات السعودية ال 78 لإغاثة قطاع غزة    المشدد 15 سنة لسائق ضبط بحوزته 500 قطعة حشيش فى الإسكندرية    الداخلية تضبط صانع محتوى لنشره مقاطع خادشة للحياء    المخرج رامي إمام ضيف برنامج فضفضت أوي الليلة    شركة "بي بي" تؤكد التزامها بتعزيز استثماراتها في مصر وتسريع خطط الحفر والإنتاج    إصابة 3 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي أعلى محور حسب الله الكفراوي    الأهلي يضع اللمسات الأخيرة على انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة    نوال تلفت الأنظار بالقفطان المغربي في أغنيتها الجديدة «مسكرة»| فيديو    محافظ أسوان يشيد بنجاح 6 تدخلات قلبية فائقة بالدقة بمستشفى النيل بإدفو    طريقة عمل الأرز المعمّر، الحلو والحادق طبق مصري بنكهة البيت    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون مشاركتهم بحملة التبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    محمد أنور وكارولين عزمي ورحمة أحمد على قنوات "المتحدة" في رمضان    ضبط مدير ناد صحى بدون ترخيص بتهمة ممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    موجة صقيع تجتاح أوروبا.. 5 وفيات وإلغاء مئات الرحلات الجوية    وفاة المخرج المجري بيلا تار عن عمر 70 عامًا    علي ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة إنبي بكأس عاصمة مصر    برلمانية: ملفات الصناعة والتجارة على رأس الأولويات لتحقيق التنمية    وزارة التعليم تعلن جداول امتحانات الطلبة المصريين فى الخارج للتيرم الأول    عرفانًا بتضحياتهم، تنبيه مهم من القوات المسلحة لأسر الشهداء والمصابين فى الحروب السابقة    العجواني: حل تحديات المصانع المتعثرة أولوية وطنية لدعم الصناعة والاقتصاد    البورصة تربح 51 مليار جنيه في أول ارتفاع خلال 2026    تحت رعاية مصطفى مدبولي.. «أخبار اليوم» تنظم معرض الجامعات المصرية في السعودية    استعدادات أمنية مكثفة لتأمين احتفالات عيد الميلاد المجيد    زكي عبد الحميد: قمة Creator Universe تخدم المستقبل الرقمي للإعلام العربي    السطوحي: مسابقة الهوية البصرية بمهرجان المسرح فرصة لتوسيع نشاط الفن وجذب المصممين    مساعد ترامب: جرينلاند تنتمى بشكل شرعى لأمريكا    هل تتجنب إسرائيل التصعيد مع إيران؟ رسالة نتنياهو عبر بوتين تكشف التفاصيل    حكاية أزمة أحمد مكى مع مديرة أعماله من كشف الحساب لقسم شرطة العجوزة.. إنفوجراف    4 أطعمة تحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية    المهمة الخاصة ورحلة الحياة ..بقلم/ حمزة الشوابكة.    مواقيت الصلاه اليوم الثلاثاء 6يناير 2026 فى محافظة المنيا    عمرو زكي ينتقد أداء الفراعنة: بنين كان الأفضل تكتيكيًا أمام مصر    أحمد شوبير: أفشة يمتلك 3 عروض ويرغب فى الرحيل عن الأهلى    الرئيس اللبناني: الجيش نفذ إجراءات الحكومة لبسط سلطتها على جنوب الليطاني    الهندسة المدنية تشعل سباق نقيب المهندسين بالإسماعيلية    عبدالملك: تاريخ الزمالك يجعله قادرا على تخطي الأزمات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور : خطة قتل المتظاهرين وضعها العادلي ونفذها رمزي والشاعر أمام أعين مبارك الضرب المباشر في الساقين واستخدام الخرطوش والقنابل المسيلة للدموع إنذار المتظاهرين قبل استخدام الرصاص الحي والبنادق سريعة الطلقات
نشر في 25 يناير يوم 02 - 09 - 2011

مع اقتراب المحاكمة الثالثة للمخلوع مبارك وبداء محاكمات رموز النظام والحكومة في عهد مبارك بدأت الاقنعه تنكشف وتظهر مفاجئات عديدة وأخيرا منها ما القرار الوزاري رقم 8475 لسنة 2000 الخاص بفض الشغب وفض الاعتصام وأطقم تسليح قوات الأمن المركزي والذي تم إرفاقه بتحقيقات النيابة العامة في قضية قتل المتظاهرين، المتهم فيها الرئيس المخلوع حسنى مبارك، ووزير الداخلية حبيب العادل ومساعدوه والتي قام بتطبيقها وتنفيذ معالمها احمد رمزي مساعد وزير الداخلية للأمن المركزي الأسبق وإسماعيل الشاعر مدير امن القاهرة الأسبق و حسن عبد الرحمن رئيس جهاز امن الدولة الأسبق وعدلى فايد مساعد وزير الداخلية للأمن العام.
اشتمل القرار الوزاري على عدة مفاجآت فيما يتعلق بالتعامل مع المتظاهرين لفض اعتصامهم حيث نص على أن يكون الضرب مباشرا في الساقين من مسافة 5 أمتار تقريبا، باستخدام أسلحة الخرطوش وإذا لم يجد ذلك تستخدم الأسلحة النارية ذات الرصاص، ثم الأسلحة النارية سريعة الطلقات وذلك في الحالات التي حددها القانون على سبيل الحصر.
كما تضمن القرار أنه نظرا لخطورة الشغب على الدولة في جميع مرافقها وآثاره الاجتماعية والمادية فقد كان لزاما على الشرطة أن تعد القوات المدربة والمجهزة لفض الشغب لمواجهة احتمالاته ومنها استخدام الدرع، وذلك فى المظاهرات الصغيرة وغير الصاخبة، حيث يستحسن عدم التحام القوات مع المتظاهرين، أو الاقتراب منهم قدر الإمكان، واستخدام القنابل المسيلة للدموع وتكون بتركيز شديد وكثافة كبيرة حتى يمكن التأثير على المتظاهرين ويراعى حساب الريح قبل الضرب.
وأوضح القرار أنه لا يتم اللجوء لأسلحة الخرطوش، والأسلحة النارية إلا فى إطار التدرج فى استخدام القوة لأن ذلك يؤدى إلى عدم تطور الأحداث كما يقلل من إرهاق القوات بلا مبرر.
ولفتت الخطة إلى ان التجارب الميدانية فى فض المظاهرات أثبتت فعالية الصدمة الأولى للغازات المسيلة للدموع فى حالة المظاهرات الصاخبة، حيث إن اللجوء لاستخدام العصى يؤدى إلى التلاحم مع المتظاهرين وهو أمر سلبى جدا، فى نجاح عملية التفريق.
كما نصت على أنه يجب استخدام أسلوب المناورة والمفاجأة فى التعامل مع المتظاهرين، كالتعامل من المؤخرة والأجناب المقابلة للمنافذ، حتى يمكن إحداث هزة معنوية للمتظاهرين تستغل فى إحداث نتائج سريعة وحاسمة، فضلا عن ضرورة ربط الأجهزة المعلوماتية «امن الدولة، الأمن العام، المباحث الجنائية» ميدانيا فى موقع الأحداث، مع قيادات التشكيلات المتعاملة لتحقيق أقصى سيطرة ممكنة والهدف المنشود للمواجهة.
كما تضمن القرار تشكيل وتسليح هذه القوات ونص على ان يكون هناك 9 جنود فى كل سرية، مدربين على استخدام كل الأسلحة، وإجراء تحريات سرية سياسية وجنائية على أعضاء التشكيلات.
وفيما يلي النص الكامل لخطة كما وجد في تحقيقات النيابة : تستمد الشرطة سلطاتها في المدخل لفض الشغب من وظيفتها التي تقوم أساسا على حماية الأمن العام حيث تقوم الشرطة بمواجهة الشغب من خلال تنفيذها للمواد القانونية والقرارات التى تجرم الشغب.
وقد حصر القانون 102 لسنة 1971 حق الشرطة في استعمال السلاح على الأحوال التي أوردها على سبيل الحصر في المادة الخامسة منه وذلك بعد إنذار المتجمهرين بالتفرق حيث يصدر أمر استعمال السلاح في هذه الحالة من رئيس يجب طاعته ويراعى في جميع الأحوال أن يكون إطلاق النيران هي الوسيلة الوحيدة للتعامل مع الموقف حيث يبدأ رجال الشرطة بتوجيه الإنذار باستعمال النيران.
وقد نظم القرار الوزاري رقم 56 لسنة 1964 الصادر بشأن تنظيم استعمال الأسلحة النارية وكيفية توجيه الإنذار والخطوات التي يجب الالتزام بها وهى كما يلى:
1 يوجه رئيس القوة الإنذار للمتجمهرين أو المتظاهرين يأمرهم فيه بالانصراف خلال مدة مناسبة مبينا لهم الطرق التى ينبغى عليهم سلوكها أثناء تحركهم ويراعى أن يكون الإنذار بصوت مسموع وبوسيلة تكفل وصولها إلى أسماعهم وان ييسر للمتظاهرين وسائل التفرقة خلال المدة المحددة لذلك.
وإذا امتنع المتجمهرون أو المتظاهرون عن التفرق رغم انذارهم وعند انقضاء المدة المحددة لهم فى الإنذار فيتم تفريقهم باستخدام العصا أو الغازات المسيلة للدموع كلما كان ذلك ممكنا.
وإذا لم تُجد العصا والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتجمهرين أو المتظاهرين يوجه إليهم الإنذار بإطلاق الخرطوش عليهم بشرط الالتزام بالقواعد الآتية:
أن يصدر الأمر بإطلاق الرش من الضابط المسئول. وأن يكون إطلاق الرش متقطعا لإتاحة الفرصة للمتظاهرين بالتفرق. مع مراعاة الحيطة التامة عند إطلاق الرش حتى لا يصاب أحد من الأبرياء ويكون التصويب على الساقين كلما أمكن ذلك وفى الأراضى الهشة يكون الضرب مباشرا على الساقين وفى الأراضى الصلبة يكون الضرب قبل المتظاهرين بمسافة 5 أمتار تقريبا (الضرب بالسكترمة).
وإذا لم يُجد استخدام الخرطوش استخدمت الأسلحة النارية ذات الرصاص ثم الأسلحة النارية سريعة الطلقات وذلك فى الحالات التى حددها القانون على سبيل الحصر.
ونظرا لخطورة الشغب على الدولة فى جميع مرافقها وآثارها الاجتماعية والمادية فقد كان لزاما على الشرطة أن تعد القوات المدربة والمجهزة لفض الشغب لمواجهة احتمالاته.
وكشفت المستندات ان التخطيط لمواجهة فض الشغب والقضاء عليه سواء كانت مظاهرات أو اعتصامات لابد ان تتوافر مجموعة من البيانات اللازمة لعمل خطة المواجهة والردع وحتى يمكن لقوات الشرطة أن تصل لنتائج ايجابية فى أقل وقت ولما كانت خطط مواجهة الشغب تختلف باختلاف الظروف إذ لا يمكن أن يصلح تطبيق خطة معينة على جميع المواقف فى جميع الظروف وكل الأوقات. لذلك يتم سرد بعض النقاط المهمة التى يجب مراعاتها عند وضع الخطة اللازمة لمواجهة الشغب وهى ضرورة إجراء دراسة ميدانية لكل الأماكن والمواقع التى تمثل أهمية خاصة من حيث التجمعات والتى يحتمل حدوث الشغب فيها. ومعرفة جغرافية المكان وطبيعة المنطقة المحيطة بمكان حدوث الشغب. ومعرفة كيفية الوصول إلى مكان الشغب والمداخل الرئيسية والفرعية مع ضرورة عمل الخرائط والرسوم التوضيحية للاستعانة بها عند الضرورة. وجمع المعلومات الكافية عن حجم المظاهرة وأعداد المشتركين فيها وتوعيتهم. ومعرفة الأسباب التى أدت إلى قيام المظاهرة والهدف منها. ومعرفة طبيعة الشغب وهل هو يقتصر على الهتافات المعادية أم تطور إلى التخريب والسلب والنهب. وتحديد مدى حساسية الأماكن المحيطة بمكان التظاهر.
وتحديد انسب الطرق لوصول القوات إلى مسرح العمليات وانسب الأماكن لإنزال القوات وتمركزها والأماكن البديلة.
وتقسيم القوات وتحديد مهامها مع الأخذ فى الاعتبار أن أقل قوة للمواجهة هى السرية (تشكيل) وليست الفصيلة وتحديد القيادات المشرفة على القوات.
وأوضحت المستندات أن تشكيل القوات كما يلي:
تقسم القوات وتحدد مهامها وعادة ما تقسم القوات إلى ثلاثة عناصر وهى قوات المواجهة واجبها الأساسى مواجهة أحداث الشغب داخل نطاق محدد جغرافيا ويشترط فى مواقع التمركز الابتدائى أن يحقق الأهداف التى تتيح السيطرة ويسهل التحرك منه إلى موقع الأحداث المحتلة، وأن يحقق مرونة التحرك فى جميع الاتجاهات، أن يحقق الأمن والسرية والاتصال الجيد.
أما بالنسبة لقوات العزل وهى القوات التى تشكل الخط الثانى للمواجهة حيث تتولى عزل جموع المتظاهرين ومنعهم من الخروج من منطقتهم إلى منطقة أخرى وقد تستدعى ظروف المظاهرة ضرورة تصدى هذه القوات لها لدفعها إلى داخل نطاق محدد.
وتتولى قوات الاحتياطى الاستراتيجى وهى القوات التى تتمركز بمكان محدد قريب من مسرح العمليات ومهمتها تعزيز قوات المواجهة أو العزل بناء على ما تسفر عنه المعلومات عند التعامل الفعل.
وبالنسبة لتشكيل وتسليح قوات فض الشغب فهو كما يلى:
قوة التعامل بالسرية عدد 90 مجندا موزعين على عدد 3 فصائل قوام الفصيلة عدد 30 مجندا ويخصص عدد 20 مجندا للأعمال الآتية: عدد 9 مجندين، احتياطى لقوة التعامل ويتم تدريبهم على جميع أنواع الأسلحة، عدد 11 مجندا، للشئون، وبذلك يصبح الإجمالى عدد 110 مجندين هم قوام السرية التشكيل.
أما فيما يتعلق بتسليح وتجهيزات فض الشغب:
يتكون تشكيل فض الشغب من 3 فصائل قوام الفصيلة 30 مجندا تسليحهم على النحو التالى: الضباط: قائد التشكيل وقائد ثانى التشكيل يكون التسليح السلاح الشخصى ورادع الغاز والذخيرة المقررة والخوذة الفيبر جهاز اتصال مناسب ميجافون.
القوات: يصير تسليح الفصيلة على النحو التالى:
عدد 21 مجندا، مسلحين بالعصا ودرع وخوذة فايبر، عدد 3 مجندين مسلحين بالبندقية بكأس الإطلاق بعبوات الغاز والطلقات الدافعة الواردة بقرار التسليح والخوذة الفيبر، عدد 3 مجندين، مسلحين بالبندقية الخرطوش (رش خفيف طلقات بلاستيكية) حسب قرار التسليح والخوذة الفيبر، عدد مجند، مسلح بالبندقية الخرطوش رش خفيف طلقات بلاستيكية خوذة فيبر ويعين كحرس ناقلة الجنود (جرس لورى، عدد 1 مجند، مسلح بالبندقية الغاز عيار 1.5 بوصة وطلقاتها المقررة والخوذة الفيبر، عدد 2 مجندين،.
ويكون العدد الإجمالى 30 مجندا للفصيلة ويخصص من احتياطى السرية لقائد وقائد ثانى التشكيل عدد 2 مجندين مسلحين بالسلاح الآلى وذلك من عدد 9 مجندين احتياطى قوة التعامل.
هذا وقد تصدر التعليمات بوجود بعض الأفراد المرتدين للملابس المدنية للاستعانة بهم فى القبض على رءوس المظاهرات والمحرضين منهم ذلك من الأفراد المسلحين بالعصا والدرع أو من أفراد القبض أو مجموعات أخرى مدربة، هذا وتنقسم الفصيلة إلى ثلاث مجموعات كل منها بقيادة صف ضابط.
التدريب :
يراعى الاختيار الجيد لمجندى قوات فض الشغب من حيث السلامة البدنية واللياقة الصحية واستبعاد غير اللائقين منهم، يراعى تدريب مجندى قوات فض الشغب على اللياقة البدنية والاشتباك والدفاع عن النفس والوصول بهم إلى مرحلة متقدمة من التدريب، يراعى تثبيت المجندين بفصائل فض الشغب حتى يتاح وجود جو من الألفة والحب بين الأفراد بالفصيلة حتى يتعرف كل فرد على الآخر، التدريب الفنى والفنى التكتيكى الجيد على أسلحة فض المظاهرات والتدريب على إشارات أوامر التعامل واستخدام الأسلحة، مراعاة مداومة الكشف السياسى والجنائى على الأفراد العاملين فى فض الشغب وذلك بصفة دورية.
كذلك تضمنت الواجبات التى وضعتها المستندات محاولة ايجاد رابطة من الحب والتآلف بين قواد الفصائل وقوات للفض عن طريق التعايش المستمر بينهم ومحاولة تثبيت هؤلاء القواد، يكون التدريب دائما بالخطوة السريعة عند أداء التدريب على تشكيلات فض الشغب وذلك لاكتساب أكبر قدر ممكن من اللياقة البدنية وقوة التحمل المطلوبة فى العمليات، التنبيه بعد تفتيت تشكيلات قمع الشغب والعمل بصفة دائمة على وحدة التشكيل وتشغيله فى الغرض المخصص له وأن يكون من دفع تجنيدى واحد وعمل كشف للتشكيل مثبت فيه أسماء مجندى كل تشكيل خاصة أطقم التسليح والأطقم الاحتياطية، العمل بقدر الإمكان على تثبيت قيادات التشكيل مع تشكيلاتهم (ضباط أمناء) حتى يكون هناك تآلف بين القوات وقادتها أثناء العمليات، التركيز على عمل البيانات العملية بإدارات قوات الأمن على أعمال قمع الشغب (فض مظاهرات فض اعتصام) وذلك لنقل الواقع العملى لأرض الطابور، للارتقاء بالأداء التدريبى للمجندين وذلك بالاهتمام بالتدريب التنشيطى على أعمال قمع الشغب خاصة التدريب الفنى والفنى التكتيكى على أسلحة فض الشغب والتدريب على إشارات وأوامر التعامل واستخدام الأسلحة المختلفة وأن يكون أقصى مدة لتعمير وتجهيز أسلحة الرش والغاز 5 ثوانٍ، أن يكون أقصى مدة لخروج التشكيلات من الثكنات هى عشر دقائق من لحظة وصول الاستدعاء.
المواجهة :
وكشفت خطة وزارة الداخلية عن اسرار كيفية تأمين الأماكن المهمة وهو بمجرد وصول القوات إلى مكان التظاهر ينبغى أن يتم تأمين السيارات بوضعها فى مكان مأمون بعيدا عن المتظاهرين، تأمين جميع الأماكن الحساسة الموجودة بمسرح العمليات من سفارات ومصالح حكومية ومحال تجارية وذلك بوضع السدادات أو الحواجز أو بعمل كردونات من القوات، على القوات أن تحتل مواقعها الابتدائية على مسافات غير قريبة من المتظاهرين وألا تظهر فى تشكيلات التعامل إلا عندما تكون على وشك التعامل حتى لا تفقد هيبتها فى الوقت نفسه الذى يتم فيه مخاطبة المتظاهرين ومحاولة إقناعهم بالانصراف لخطورة الموقف وتأثيره على الأمن العام، يراعى أن يتم المحافظة على المسافة على ألا تقل عن 50 مترا بين القوات والمتظاهرين بصفة دائمة وذلك حتى لا تكون القوات فى متناول المتظاهرين وإذا اضطرت الظروف وقلت المسافة عن ذلك يتم استخدام قنابل الغاز المزودة بجهاز إشعال أو استخدام طلقات الفيدرال «البودرة النفاثة» ويراعى حساب اتجاه الريح، إذا لم يستجب المتظاهرون لمحاولات صرفهم يتم توجيه الإنذار لهم شاملا الشروط السابق ذكرها مع إعداد القوات بالتشكيل المناسب للمواجهة بحزم، ضرورة تأمين الاتصالات للربط بين القوات وغرفة العمليات الرئيسية، الاعتبارات الواجب مراعاتها أثناء العمليات.
كما حددت اللوائح العوامل الأساسية الواجب مراعاتها أثناء العمليات لضمان تحقيق أفضل النتائج وتتمثل فى الآتى:
وحدة التشكيل، السرية هى الوحدة الأساسية للخروج للتعامل وتتكون من ثلاث فصائل تعمل متعاونة ومكملة بعضها لبعض تحت قيادة واحد ويراعى عدم تفتت هذا التشكيل أو تقسيمه.
وحدة القيادة فى مكان العمليات، بحيث تكون معلومة للقوات أثناء العمليات ضرورة تناسب القوات مع المهمة المكلفة بها بحيث تكون قادرة على تنفيذ المهمة بسهولة.
ضرورة التدرج فى استخدام القوة فيجب توجيه الإنذار وفى حالة عدم إذعان المتظاهرين للتفرقة يتم اتباع الآتى: استخدام العصا والدرع وذلك فى المظاهرات الصغيرة وغير الصاخبة حيث يستحسن عدم التحام القوات مع المتظاهرين أو الاقتراب منهم بقدر الإمكان، استخدام الغازات المسيلة للدموع وتكون بتركيز شديد وكثافة كبيرة حتى يمكن التأثير على المتظاهرين ويراعى حساب الريح قبل الضرب، لا يتم اللجوء إلى أسلحة الخرطوش والأسلحة النارية إلا بعد استنفاد الخطوات السابقة ويؤدى هذا التدرج فى القوة إلى عدم تطور الأحداث كما يقلل من إرهاق القوات بلا مبرر، تجدر الإشارة إلى أن التجارب الميدانية فى مجال مواجهة المظاهرات أثبتت فعالية الصدمة الأولى بالغازات المسيلة للدموع فى حالة المظاهرات الكبيرة والصاخبة حيث إن البدء بالعصى كوسيلة للتفريق تضطر القوات إلى التلاحم مع المتظاهرين وهو أمر سلبى جدا فى نجاح عملية التفريق، يجب استخدام أسلوب المناورة والمفاجأة فى التعامل مع المتظاهرين كالتعامل من المؤخرة والأجناب المقابلة للمنافذ حتى يمكن إحداث هزة معنوية للمتظاهرين تستغل فى تحقيق نتائج سريعة وحاسمة، ضرورة تجنب التعامل مع المتظاهرين فى مناطق بها تجهيزات أو مواد أولية (مواد البناء) حتى لا يتمكنون من استغلالها ضد القوات، يراعى المرونة فى سرعة تغيير التشكيلات حسب الموقف أثناء التعامل، يراعى عدم التعامل مع المتظاهرين فوق الكبارى سواء مائية أو عبور مشاة ومحاولة سحبهم إلى الأماكن المفتوحة بعيدا عن المساكن والأماكن المغلقة، محاولة القبض على زعماء المتظاهرين والمحرضين ويخصص لذلك جماعات مجهزة ومدربة لهذا الغرض، ضرورة ربط الأجهزة المعلوماتية (أمن الدولة الأمن العام مباحث جنائية... إلخ) ميدانيا فى موقع الأحداث مع قيادات التشكيلات المتعاملة لتحقيق أقصى سيطرة ممكنة والهدف المنشود للمواجهة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.