أصدرت جبهة الإنقاذ بالمنيا بيانها الأول والذى أكد على أنه تم تشكيل كيان وتحالف رسمى لجبهة الإنقاذ الوطنى من أحزاب وحركات سياسية وشخصيات عامة جميعها اتفقت على أن المرحلة القادمة هى مرحلة حاسمة فى تاريخ مصر والوطن، وأننا ماضون فى تحقيق التحول الديمقراطى وفق خارطة الطريق. وأضاف البيان أنه تم إعداد خطة عمل لتحركات سياسية هدفها الاهتمام بالجوانب التى تهم المواطن المنياوى البسيط والتحرك الفعلى الجاد على حل المشاكل المقدمة إلينا بالتعاون مع القيادات التنفيذية المسئولة عنها، وإبراز الملفات المهمة على الساحة بالمحافظة مثل "الملف الأمنى، وملف التعليم، وملف الدقيق والعيش " كأولويات لعمل الجبهة فى الفترة القادمة. إلى جانب الخدمات من مياه وصرف صحى وكهرباء وبوتاجاز. وأشار البيان إلى أن محافظة المنيا التى همشت من جانب جميع الأنظمة التى مرت على حكم مصر، من حق المواطن فيها هنا أن يحصل على خدمات وتعليم ومعيشة أفضل بجانب حقه فى أن يعيش حياة كريمة آمنة وفى أن يصل صوته إلى المسئولين عن اتخاذ القرار. وأضاف البيان أنه تم الاتفاق على تشكيل المكتب التنفيذى لجبهة إنقاذ المنيا وهو مكون من كل من بدر سيدراك منسقا عاما للجبهة والمهندس جون بشرى منسقا مساعدا، وإسلام فولى مسئولا للاتصال السياسى وبيشوى إسحق مسئولا إعلاميا، بالإضافة إلى عضوية كل من المهندس أحمد أنور وهيثم الكاشف. وأكد البيان أن المكتب التنفيذى هو صاحب القرار فى قبول أية عضويات أو رفضها من الشخصيات العامة الاجتماعية والسياسية على الساحة، وأن أعضاء المكتب هم من لهم الحق فى اتخاذ أية قرارات بعد موافقة الأغلبية استنادا على تفويضات الأحزاب المشكلة لجبهة إنقاذ المنيا.