السيسى يضع إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول    النائب بدوى النويشى: نتيجة الإستفتاء تؤكد وعى المصريين بإستحقاقهم الدستورى    «شارك بفنك».. حملة ل«طلاب قناة السويس» لتجميل مدينة الإسماعيلية الجديدة (صور)    وزيرة الهجرة تستقبل ماهر الغندور أحد أصحاب قصص النجاح في الخارج    تفاصيل اجتماع مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة    إيهاب سعيد: أخطط لإعداد منظومة تجارية ستجعل مصر على رأس الأسواق الرائدة فى الشرق الأوسط    الزراعة: لا صحة لتقليص رقعة الأراضى المزروعة بالقمح    الإحصاء : 18.8% زيادة في عدد براءات الاختراع الممنوحة خلال عام 2018    سريلانكا تواجه الإرهاب.. بعد ارتفاع الضحايا إلى 360 شخص.. كنيسة تفتح مقابر جديدة لارتفاع عدد الضحايا.. ووزير التنمية الإقليمية: التفجيرات مخطط لها من 7 سنوات.. والأمن تجاهل تحذيرات هندية من احتمال حدوث هجمات    نتنياهو يستفز العرب ويطلق إسم " ترامب " على إحدى المستوطنات بهضبة الجولان المحتلة    «الأهلي» يشطب "مهند جمال" ويوقف 9 لاعبين بكرة الماء    «سولشاير»: مباراة السيتي أفضل فرصة لنُظهر ردة فعل قوية لنا    الأهرام: كاسونجو يقود هجوم الزمالك فى الموسم الجديد    حملات امنية مكبرة لضبط الخارجين عن القانون    حملات مرورية لرصد متعاطي المواد المخدرة أعلي الطرق السريعة    محافظ القاهرة :غرفة عمليات لتلقى الشكاوى خلال شم النسيم وعيد القيامة    الخميس برعاية إيناس عبدالدايم فرق الفنون الشعبية تبتهج إحتفاء بأعياد تحرير سيناء    دراسة: النساء في الهند الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض السكري    زي النهاردة.. محمد صلاح يسجل ثنائية تاريخية ضد روما ويبهر العالم    تباين أداء مؤشرات البورصة بمستهل تعاملات الأربعاء    وزير الإسكان: بدء تسليم أراضى مدينة 6 أكتوبر اعتبارا من 16 يونيو القادم    قطاع الأعمال: تفعيل آلية بيع الأوراق المالية المقترضة قريبا    بالصور - صلاح وسط النجوم في حفل تايم لأكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم    مصر للطيران تُسيّر 440 رحلة خلال أعياد الربيع    مستقبل وطن بكفر الشيخ: المصريون ظهروا بصورة مشرفة في الاستفتاء    انطلاق أعمال الدورة 64 للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.. فيديو    حارس يطارد لص سرق فيلا ويسلمه لقوة أمنية بمدينة 6 أكتوبر    ضبط 11 متهم بالاتجار بالمخدرات في الجيزة    الصحف السعودية:المملكة تجدد الترحيب باستضافة قمة العشرين برئاسة خادم الحرمين.. المصريون يوافقون على التعديلات الدستورية بنسبة 88%.. نتنياهو يطلق اسم ترامب على بلدة بالجولان.. وانفجار جديد يهز سريلانكا    امرأة يتصدر نسب المشاهدة في تركيا    الليلة.. ختام فعاليات ملتقى الرواية العربية .. تعرف على البرنامج    القوات الأمريكية المتمركزة فى كوريا الجنوبية تجرى تدريبات بطارية "ثاد"    اليوم.. طعن ريان الإسماعيلية وآخرين في اتهامهم بالنصب    اليوم| ختام مباريات الدور ربع النهائي من بطولة الجونة الدولية للإسكواش    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب ولاية أروناتشال براديش الهندية    هاشتاج #112_سنة_أهلي يجتاح تويتر .. ومغردون: أنت مصدر فرحتنا    الرجالة البرنسات اختفوا.. وكيسنجر تزوج نسخة منى ليتذكرنى فيها    احتفالية خاصة بعيد تحرير سيناء في متحف الطفل غدًا    هل يجوز ارتداء قفازين عند مسك المصحف بدون وضوء.. أمين الفتوى يجيب    علي جمعة يوضح حكم تشغيل إذاعة القرآن الكريم بالمنزل دون سماع.. فيديو    ارتفاع في درجات الحرارة اليوم.. والعظمى بالقاهرة 29    7 قرارات مهمة لمجلس «الخطيب»    راكبة يمنية تتوفى على طائرة عدن القادمة إلى القاهرة    خبراء في تايلاند يعلنون عن نتائج إيجابية لعلاج سرطان الدم ب"الخلايا القاتلة"    شاهد..السيسي يضع إكليلًا من الزهور على قبر الجندى المجهول    مقالات صحف اليوم.. مرسى عطا الله يتحدث عن هزيمة المقاطعة.. وجلال عارف يؤكد دور مصر تجاه ليبيا والسودان.. والطرابيلي يكتب عن النقل بالقطارات    عزل 19 راكبا بالمطار لعدم حملهم شهادات «الحمى الصفراء»    بيراميدز يضيف الزمالك لقائمة ضحاياه وينتزع منه الصدارة    تعرف على حكم تأخير الدخول بالزوجة بعد العقد بفترة من الزمن    عمرو عبد العزيز: الحياة من غير نت وبرامج السوشيال ميديا هتكون أحسن    أزياء المصممة الجزائرية هاجر تخطف الأنظار في حفل ملكة جمال العرب    إيران تدرج القيادة المركزية الأمريكية على لائحة الإرهاب.. وتحذر من تسييس البترول    محمود حميدة: من صغري وأنا بحب غناء ورقص الغجر.. فيديو    زايد: القوافل الطبية قدمت الخدمة بالمجان ل62 ألف مواطن    المفتي يُحدد ٤ حالات يجوز معها إفطار الطالب في رمضان    «الإفتاء»: أداء الأمانات واجب شرعى    "ترابها زعفران".. ترجمة لجمال تفاصيل الحياة الريفية فى "ألوان مسموعة"    زيادة نسبة المبيدات الحشرية في أجساد الأثرياء.. الجولف كلمة السر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مدرس يستعين بشقيقه للاعتداء علي زميله داخل المدرسة
نشر في أخبار الحوادث يوم 25 - 03 - 2019

"التربية قبل التعليم" هذا ما تعلمناه ونشأنا عليه منذ الصغر , لكن عندما تنعدم التربية وتنحدر القيم علي يد القدوة فلا نلوم الطالب الذى لم يعد يخشى نظرة المدرس له, وما نراه فى هذه الأيام من حالات اعتداء وشجار بين مدرسين وطلاب هو أبسط دليل على ذلك فقد شهدت محافظة الغربية جريمتين فى أسبوع واحد تختلف الظروف فيهما لكن المتهم واحد وهو المدرس.
الواقعة الأولى، الجاني والمجني عليه فيها مدرسان زميلان يعملان في مدرسة واحدة هي مدرسة النصر الابتدائية التابعة لإدارة السنطة التعليمية بالغربية حيث كان الأستاذ محمود مدرس اللغة العربية منشغلاً في شرح الدرس المقرر على تلاميذ الصف السادس الابتدائى ودق جرس الفسحة وينزل التلاميذ للفناء بينما هو نزل لحجرة المدرسين وتبادل مع زملائه أطراف الحديث، حتي دخل عليهم الأستاذ سمير مدرس مادة العلوم ليقاطعهم الحديث موجهاً كلامه لزميله محمود، معاتباً له علي خلاف قديم بينهما لكن العتاب تطور لمشادة كلامية وسرعان ما تطورت إلىمشاجرة بالأيدي وحاول الزملاء التدخل بينهما، لكن مدرس العلوم أصر علي تصعيد الأمر، وقام علي الفور بالاتصال بشقيقه الأكبر وحكي له ما حدث , وبعد دقائق معدودة حضر شقيقه للمدرسة والشرر يتطاير من عينيه ثم توجه ناحية مدرس اللغة العربية وتشاجر معه وسط الطلاب دون مراعاة لوجوده داخل حرم تعليمي ومحراب للعلم وتلفظ بألفاظ لا تليق بهذا المكان، وعلى الفور قام مدير المدرسة باستدعاء الشرطة التى اصطحبت الطرفين للمركز وفتحت تحقيق في الواقعة بمعرفة النيابة العامة، كما أحيل المعلمان للتحقيق بمعرفة الشئون القانونية بمديرية التربية والتعليم لخروجهما على مقتضيات الواجب الوظيفي حيث أنهما سلكا مسلكا معيبا لايتفق مع الواجبات المفروضة على العاملين بحسن التعامل بين الزملاء.
شقاوة
أما الواقعة الثانية فبطلها مدرس رياضيات بقرية ميت هاشم التابعة لمركز سمنود، والضحية طالب بالشهادة الإعدادية، شأنه كشأن عدد كبير من الطلاب يغلب عليه طابع الشقاوة المفرطة لم يستطع التفرقة بين جلوسه في حصة لتلقى درس وبين وجوده وسط أصدقائه للهو, هكذا تعود الطالب مصطفي محمود يونس، الذي خرج من منزله متوجهاً لمنزل مدرسه "ر ن ال" مدرس رياضيات لتلقي الدرس الخصوصي بصحبة بعض أصدقائه , لم يكفوا عن المزاح والتهريج طوال سيرهم في الطريق حتي وصلوا لمقر الدرس, واتخذ كل طالب مقعده حتي يستطيع المدرس بدء الحصة, بدأ المدرس الشرح كالمعتاد, وما أن أدار وجهه ناحية السبورة حتي بدأ يسمع أصوات تهمس في الحصة فنادي علي الطالب مصطفي الذي اعتاد إثارة الهرج والمرج وحذره من تكرار ذلك حتي لا يعاقبه لكنه تمادي وظل في تمرده , أنهى المدرس الحصة ونادي علي الطالب الذي أتي إليه مسرعاً وأوقفه أمامه ثم قام بحجزه بين مقعدين وراح ينهال عليه بالضرب المبرح في أنحاء متفرقة من الجسد بطريقة وحشية باستخدام عصا بلاستيكية وقام بلي ذراعه وركله عدة ركلات أمام زملائه، مما تسبب فى إصابته بجروح وكدمات متفرقة بالجسم حتى سقط على الأرض فتركه المدرس وغادر غرفة الدرس دون أن يهتم بالاطمئنان عليه أو نقله للمستشفى ،إلا أن بعض زملاء الطالب قاموا بحمله ونقله لمنزله وهو في حالة اعياء شديد وصراخ وبكاء وعلامات الضرب بارزة في جسده، وما أن شاهده والده في هذا المنظر حتي انتابته حالة من الفزع وسأل زملاء نجله ماذا حدث ؟ هل تشاجر مع أحد ؟ فأخبروه بما حدث فاستشاط غضباً مما فعله المدرس , وتوجه مسرعاً نحو منزله لمعاتبته علي ضربه لنجله بهذه الطريقة الوحشية الغير تربوية , وبهدوء شديد قابله المدرس كما لو كان لم يفعل شيئاً , وسأله الأب ماذا فعل ابني حتي تضربه بهذه الطريقة وبدلاً من أن يقدم له الإعتذار عما حدث رد عليه قائلاً: " ابنك غلطان ودي طريقتي مش حاغيرها واللي تقدر تعمله أعمله "، وحدثت مشادة كلامية بينهما خرج علي إثرها والد الطالب متوجهاً لمركز شرطة سمنود لتقديم بلاغ ضد المدرس يتهمه بالاعتداء علي نجله وإصابته بإصابات بالغة وتم تحويل الطالب المجني عليه لمستشفى سمنود العام لتوقيع الكشف الطبي عليه وإعداد تقرير طبي بحالته .
ورغم انتهاء تلك الواقعتين بالتصالح إلا أنهما قد تركا أثراً سيئاً في نفوس الكثير من الطلاب والمدرسين، فلن يستطيع أحد محوهما من ذاكرته مهما عادت الأمور لطبيعتها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.