خسارة فادحة تلقاها الاهلي في رحله بحثه عن استعادة لقبة المفضل - درع الدوري العام - بفقد الفريق الاحمر 3 نقاط غالية ليتقلص الفارق مع ملاحقة الزمالك - حامل اللقب - الي 8 نقاط فقط بعد ان كان 11 نقطة كاملة .. بعد الخسارة في الوقت الضائع من وادي دجلة بهدف للاشيء. افخاخ سقط الجهاز الفني للاهلي بقيادة مارتن يول في العديد من الافخاخ التي دفع نفسه لها ، بشكل غريب ..كانت البداية بأعتراف الهولندي مارتن يول المدير الفني للفريق عندما ارتدي حلة الخيلاء ، و التفاخر بشكل مبالغ عقب الفوز علي حرس الحدود المنهار - احد الفرق الثلاثة الهابطة - برباعية نظيفة ، و خرج مارتن يول ليؤكد أن الاهلي سيخلد للنوم قبل ان يقابل الزمالك و الاسماعيلي حين قال بالحرف : " هنجيب مخدة ونلاعب الزمالك والاسماعيلي .. بعد الفوز في الثلاث مباريات القادمة " ، و هو ما ارسل رساله سلبية للاعبي الفريق ، في الاسترخاء الفني ، و هو ما بدي علي اداء الفريق امام وادي دجلة. التشكيل ثاني هذه النقاط سقوط الخواجة الهولندي في اختيار التشكيل الانسب للمباراة ، بحيث استبعد عناصر لعب بشكل اساسي امام سموحه و الحدود ، مثل وليد سليمان ، و استعادة لاعبين كانو موقفين منذ 3 اسابيع كامل مثل رمضان صبحي الي جانب احمد حجازي و صبري رحيل مما اثر علي اداء الفريق بشكل كبير ، و الانسب كان الاستمرار علي نفس التشكيل و هي قاعدة فنية معمول بها في العالم كله ، حتي لا يستشعر اللاعب ان مكانه محجوز ملاكي له ، مما يقتل المنافسه بين اللاعبين ، و يشعر البعض الاخر بالاحباط مما يؤثر علي شكل الفريق . رمضونا النقطة الثالثة و التي اعترف مارتن يول - نفسه - بها و هي تراجع اداء رمضان صبحي صانع العاب الفريق بشكل غريب في هذه المباراة ؛ و لكن هذه النقطة يتحملها كل افراد الجهاز الفني و بخاصة سيد عبدالحفيظ مدير الكره ، حيث لم يفطن لتشتت تركيز رمضان بسبب كثرة الاخبار عن احترافة ، و حول تلقية لعروض اوروبية ، و ان النادي الفلاني يتابعه ، و احترافة سيكون في نهاية الموسم ، و تصريحات وكيلة في قناة النادي و في كل وسائل الاعلام ، ثم المخطط الذي كشفته اخبار الرياضة علي صفحاتها منذ 3 اسابيع لابعاد اللاعب عن تركيزة .. كل هذا و لم يفطن مدير الكره للمشكلة ، و لم يجلس مع اللاعب بشكل قوي ، ليتحدث معه ، و ليس بشكل تمثيلي لنشر خبر في وسائل الاعلام فقط. جلسه الخواجة الهولندي الذي لم يهضم بعد الحالة النفسية الخاصة للشخصية المصرية ، و تحديداً للاعب المصري ، جلس فعلاً مع رمضان ، و لكن بشكل بعيداً عن النواحي النفسية ، حيث كان تركيزة علي علاج بعض الاخطاء الفنية ،و التركيز علي نقاط لرفع كفاءة اللاعب فيها . حديد لا خلاف علي ان دفاع الاهلي - المدافعين الاربعة و حراسه المرمي - يعاني من مشاكل بالجملة منذ فترة كبيرة ، و برغم من تدعيم هذه المنطقة بشكل مستمر الا انها حتي الان تعاني قصور واضح ، و بخاصة من التغطية العكسية لظهيري الجنب ، من قلبي الدفاع ، و هو ما ينتج عنه فراغات ، ان لم تكن شوارع خلفية ، مما يغتصب المرمي الاحمر من اقل المهاجمين خبرة - مثل مهاجم بطل تنزانيا - او لاعب غير مكتمل بدنيا - مثل مهاجم وادي دجلة - و هو ما يستوجب حلاً عاجلاً خاصة و ان الاهلي علي ابواب مصادمات غاية في القوة تنتظرة في دوري رابطة الابطال . غالي نقطة أخري .. برغم من تأكيد حسام غالي كابتن الاهلي البعيد عن مواجهة دجلة بسبب الايقاف - المقولة الشهيرة - ان الاهلي لا يقف علي احد ، الا ان غياب غالي اثر بشكل كبير للغاية علي الجانب القيادي في الملعب ، و فشل عبدالله السعيد ، او حسام غالي في القيام بهذا الدور ، و هو ما يضع علامات استفهام علي دور الجهاز الفني في تجهيز البديل ، خاصة و ان الاهلي يضم مجموعه لاعبين اساسيين و احتياطيين علي مستوي عالي جداً من الشهرة ، و امتلاك ادوات اللاعب السوبر ، الي جانب انهم دفع فيهم ملايين .