أعاد وصول الفيلم الفلسطيني "عمر" إلى القائمة النهائية لترشيحات جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبى لعام 2014 الذكريات الجميلة لمخرجه هانى أبو أسعد، الذى عاش هذه التجربة المثيرة مرة سابقة مع فيلمه "الجنة الآن" عام 2005، وهو بذلك أدخل اسمه فى تاريخ أكاديمية السينما الأميركية كأحد المخرجين الذين ترشحوا لجائزة الأوسكار أكثر من مرة، ورغم فرحته وتلهفه اعتلاء منصة أشهر مهرجان سينمائى فى العالم، يعترف ابو أسعد بأن عينه دائما على السينما العربية وخصوصا المصرية التى يستعد لها حاليا بعمل يجهز له، حاورته "أخبار النجوم" حول فيلمه "عمر" الحائز على جائزة لجنة التحكيم فى مهرجان "كان" ضمن برنامج "نظرة خاصة" لعام 2013، والحاصد للجائزة الكبرى ل"دبى السينمائي" فى دورته العاشرة، فكشف الكثير عن كواليسه وأسراره فى لقاء مثير بدأناه بالسؤال التالي: بعد فيلم "عمر"، هل أصبحت تجيد اصطياد القرود فى أفريقيا؟ باغت السؤال هانى ابو أسعد الذى ضحك كثيرا واستعاد تلك المقولة من فيلمه عندما حكى صديق عمر بطل الفيلم كيفية اصطياد القرود فى أفريقيا من خلال وضع السكر فى أماكن بالغابة جذبا لاستدراجها لدخول شبكة الصيد، وكانت الجملة الختامية التى أنهى بها هانى فيلمه، ويطبقها على السينما قائلا: فعلا هذه المقولة تؤكد بأننى أصبحت أجيد تقديم الموقف الطريف والاكشن والغموض والتشويق للجمهور حتى استطيع أن أسيطر عليه واجعله يندمج مع أحداث العمل، وفى تلك اللحظه من التعايش أمرر له الرسائل التى أريدها بسهولة ويسر. ويتوقف هانى أمام نهاية الفيلم التى أصفها بأنها "صادمة" عندما يقتل عمر ضابط المخابرات العسكرية الاسرائيلية وهى لا تتناسب مع شخصيته الرومانسية، فيجيب قائلا: لحظة النهاية هى استنتاج طبيعى لشخصية عمر الذى لا يقبل الظلم لنفسه أو الاهانه، وفى بداية الفيلم تحدى الجنود الاسرائليين وطلب منهم قتله عندما أهانوه لكنهم تفننوا فى تعذيبه وضربه، وهذا يلائم مفردات شخصية عمر المتماسكة، واعتبر النهاية طبيعية، لكن الفيلم فى مجمله صادم، لأن الجمهور لم يتوقع هذه النهاية، ولن أحكى عنها لتبقى مثيرة لمن سيشاهد الفيلم مستقبلا، وما أردته من خلالها أن يخرج الجمهور بسؤال، ماهو دورى فى هذه القضية؟!. تابعوا التفاصيل كاملة على صفحات مجلة أخبار النجوم