استطاعت مني سلمان أن تفرض نفسها على الساحة الإعلامية منذ طلتها الأولى على شاشة التليفزيون المصري، الذى تعتبره بيتها الأول، ثم إنتقلت للعمل فى عديد من المحطات الفضائية، آخرها قناة "دريم" التى تقدم عليها الآن برنامجها الجديد "مصر فى يوم"، بعد أن قدمت استقالتها من "الجزيرة".. منى كشفت أنها تركت الجزيرة، بسبب سياستها التحريرية التى انتهجتها فى الفترة الأخيرة، لكنها أكدت أنها ليست نادمة على الفترة التى قضتها بها، مشيرة إلى أن التلفزيون هو بيتها الأول، وله الفضل عليها مهنيًا، وأنه كان السبب فى لقائها بزوجها، فى حب من أول نظرة. فى البداية، قلت لها، فى ظل زخم برامج التوك شو، ما الذى يميز برنامجك "مصر فى يوم"؟ يتميز البرنامج بالإيقاع السريع، والتنوع والإنحياز للخبر، والتحليل، بالإضافة إلى تفاعل الجمهور مع البرنامج من خلال المشاركة سواء بالمداخلات الهاتفية أو مواقع التواصل الإجتماعي، وهذه النوعية من البرامج أنحاز لها بشدة، حتى فى أثناء عملى بقناة الجزيرة، فقد قدمت أحد أهم برامجها فى هذا السياق، وهو "منبر الجزيرة"، وأعتقد أننى تركت فيه بصمة، من ناحية زيادة أشكال التفاعل، فقد كان أول برنامج توك شو عربى يستخدم موقع التواصل الاجتماعى "تويتر". وما الرسالة التى يسعى البرنامج إلى توصيلها للمشاهد؟ أسعى إلى توصيل رسالة إعلامية متوازنة، والإلتزام بأداء مهنى يقترب من المعايير الدولية، وأعتقد أننا جميعا فى الإعلام المصرى علينا تقييم أدائنا والإلتزام بهذه المعايير، لأنه فى رأيى أن المشاهد المصرى أصابته حالة من الملل، بسبب ما يشاهده من معلومات ليست دقيقة تُعرض على الشاشة كما أحاول فى برنامجي؛ استعراض متوازن لوجهات النظر المختلفة. ولماذا إخترت "دريم"؟ دريم كانت من أولي القنوات التى تواصلت معى أثناء عملى فى الجزيرة، وتقريبًا كل عام كانت تعرض على العمل فيها، وطبيعى أن أقدر هذا الحرص من جانبهم، لذلك رحبت بعرضهم بمجرد استقالتى من الجزيرة، وإعتبرت أن القناة لها الأولوية عن أى عرض آخر، على الرغم من الأزمة المادية التى تعانى منها القناة والتى أثرت بشكل كبير على شكل البرنامج كما كنت ولكن أعتبرها أزمة عابرة ستتجاوزها، لأنها من القنوات التى تحتفظ بمكانة مميزة لدى المشاهدين . ولكن التليفزيون المصرى هو بيتك الأول، ألم تفكرين فى العودة إليه؟ بالفعل، تلقيت بعد الثورة مباشرة، عرضا من شركة صوت القاهرة، لتقديم برنامج "مصر النهاردة " مع الزميل حافظ الميرازي، وتحمست للفكرة لأنه فى هذا التوقيت شعرت بمسئولية تجاه التلفزيون بيتى الأول، ولم أرهن موافقتى بأى شروط مادية، إلا أننى طلبت من الشركة، مهلة لنهاية العام الدراسي، حتى تنتهى ابنتى من دراستها، لكن بعد ذلك تغييرت أشياء كثيرة والمشروع بأكمله ذهب مع الريح . تابعوا تفاصيل الحوار على صفحات مجلة أخبار النجوم