هي امراة مثيرةللجدل غالبا.. دائما تسلط عليها الاضواء. حتي لو اختلفت طبيعه تلك الاضواء.. فمنذ سنوات طلت علينا كمذيعة.. وبسرعة بزغ اسمها في التليفزيون المصري. وتواصل نجاحها لسنوات.. لكن فجأة اختفت جميلة إسماعيل من شاشات التليفزيون.. لتظهر من جديد في الشارع السياسي المصري. تندد وتصرخ وتقف بقوة بجانب زوجها ايمن نور. ومن جديد يتابع الناس تحركات جميلة السياسية.. ومواقفها القوية المساندة لزوجها. لكن تنفجر مفاجأة من العيار الثقيل. ربما لم يتوقعها أحد. وهي عندما اعلنت أ نفصالها عن زوجها وشريك حياتها ايمن نور. الكثيرون وصفوها بالمرأة القوية العنيدة وآخرون رأوها مثالا جيدا للمرأة التي تدافع عن مبدأ.. الا أن معظم هؤلاء توقعوا اختفاء جميلة من الشارع السياسي. خاصة بعدما انفصلت عن زوجها ايمن نور رئيس حزب الغد سابقا.. لكن يبدو أنها رفضت الأحتفاء. لتظهر مجددا كمرشحة لبرلمات 0102.. تنتشر صورها في الشوارع وتنتشر هي في البيوت والشوارع الحواري. من أجل الاعلان عن برنامجها الانتخابي الا أن صوتها في النهاية تحول الي صراخ وتنديد بعد أن تم الإعلان عن سقوطها في الانتخابات.. لصالح أحد منافسيها.. فهل تكون تلك هي نهاية ظهور جميلة إسماعيل؟! أم أن المرحلة المقبلة هي بداية لنشاط جديد لجميلة إسماعيل؟! »أخبارالحوادث« التقت بها بعد ان حضرنا اخر مؤتمراتها الساخنة والخاصة برحلة سقوطها أمام منافسها.. فماذا قالت؟! حتي عندما فكرت جميلة إسماعيل ترشيح نفسها في دورة مجلس الشعب الحالية.. أثارت الكثير من الجدل.. والعشرات من علامات الاستفهام. فهي كانت من الاصوات المنددة لاي انتخابات.. وكانت من ضمن الذين يقودون مسيرة مقاطعة اي انتخابات.. مشيرة حسب وصفها ان هناك العديد من التصرفات والانتهاكات التي يتعرض لها العديد من المشرحين. لكن فجأة اعلنت جميلة ترشيحها لدورة الشعب الماضية. وكأنها نست أو تناست ماكانت تطالب به من قبل..فلماذا؟! فكرة الترشيح! تقول جميلة إسماعيل: قررت التراجع عن آرائي في مسألة مقاطعة الانتخابات.. وشعرت انه من الافضل المشاركه من اجل تحقيق اهدافي والتي كانت ايضا برنامجي الانتخابي وطالبت فيه بالاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي.. ومن اجل اجور تتناسب مع غلاء الاسعار بحي لايقل المرتب عن 0021 جنيه شهريا ورفع اجور المعاشات.. وحل مشكلة اطفال الشوارع.. والعديد من الاهداف الاخري التي راعيت ان اقولها بنفسي أثناء تفكيري في خوض الانتخابات. وبصراحة كانت هناك قوي تدفعني للامام.. اهمها الشباب.. والمدونين والمصورين الهواة الذين ساندوني بقوة وشجعوني علي خوض الانتخابات.. ولم يتخلوا عني حتي هذه اللحظة. واستطاعوا باقلامهم وصورهم تسجيل كل ماحدث يوم الانتخاب.. وعن استعدادها للانتخابات تقول: فضلت ان انتشر بنفسي بين الاهالي.. دخلت شوارعهم وحواريهم وقمت بزيارتهم في بيوتهم. ودخلت مكاتبهم في مبني الاذاعة والتليفزيون. والهيئة العامة للاستعلامات وعلقت صوري في الشوارع.. ووزعت برنامجي الانتخابي بيدي.. وأعلنته علي مواقع الانترنت. كل هذا تم بدفع من بعض رجال الاعمال الذين تبرعوا للدعاية الانتخابية الخاصة بي. والتي قدرت ب 86 ألف جنيه فقط.. في حين صرف منافسي حوالي ثلاثة ملايين جنيه.. يوم الانتخاب! واستطردت جميلة إسماعيل قائلة كانت الامور تسير علي مايرام في الساعات الاولي يوم الانتخاب حتي ظهرت بعض المشاكل والتي تمثلت في منع بعض المندوبين الخاصين بي في دخول اللجان. وبعدها ظهرت مشاكل اخري اكثر شراسة.. وصلت ذروتها عندما ضبطت بنفسي عملية رشوة لرئيس أحد اللجان.. وقمت بتسجيلها بالصوت والصورة. وبعده فوجئت باغلاق بعض اللجان في تمام الساعة الرابعة. خاصة لجان كلية التربية الرياضية والفنون الجميلة. كما تعرضت لانتهاكات واعتداءات.. مثلما تعرض من ساندوني في هذا اليوم. لكني استطاعت ابلاع رجال الامن وتحرير المحاضر لاثبات الحاله. وتكمل كلامها قائلة: يخطيء من يظن انني خسرت معركتي الانتخابية.. فأنا فوزت ب 0031 صوت صحيح. ومنافسي تخطي ضعف هذا الرقم بأصوات آثرها غير صحيحة اما أنا فوقف بجانبي الناس الطيبون.. ووصلت سعادتي لذروتها عندما رأيت مواطنين خروجوا من بيوتهم للانتخاب لأول مرة. ودبلوماسين وسفراء سابقين. وشبابا في عمر الزهور. عددهم في النهاية 0031 صوت! السياسة في دمي! ويبقي هذا السؤال: هل ستكون تلك هي الضربة القاضية التي تنهي حياة جميلة إسماعيل السياسية؟! وتكون أيضا بداية اختفائها من علي الساحة الاعلامية والسياسية علي حد سواء؟! اجابت قائلة: الايام القادمة سوف تشهد حدثين مهمين جدا بالنسبة لي الاول هوالتقدم ببلاغات وشكاوي لاثبات الانتهاكات التي تعرضت لها اثناء العملية الانتخابية. وهو ما اثر علي بالتأكيد.. فلولا هذه الانتهامات لتمت الاعادة علي الاقل.. أو كنت فوزت.. ايضا سأتقدم بدعاوي قضاذية.. واتحالف مع الراسبين في العملية الانتخابية سواء كانوا معارضين أو احزابا... كما انني سأطالب وسائل الاعلام التي رافقتني كثيرا قبل يوم الانتخابات وفي يوم الانتخابات والتي سجلت بالصوت والصورة كل شيء.. آن يساندوني من اجل كل هذه الانتهاكات الي القصاء المصري. وتستكمل كلامها قائلة: يخطيء من يظن انني سوف اعتزل العمل السياسي.. فالسياسة أصبحت في دمي.. ولن اتركها ابدا. الا بعد أن احقق كل اهدافي السياسية. فسوف استكمل مشواري في دائرة قصر النيل والتي رشحت فيها نفسي من قبل.. وسوف ازور الناس.. ولن اتخلي عنهم بل سأبدا دعايتي الانتخابية للدورة القادمة من الاسبوع القادم.. وسوف اعتبر هذا الاسبوع هوفترة راحة ونقاهه من الايام العصبية الماضية.. لنستطيع البدء بمجهود أكبر في الفترة القادمة.. وقبل ان تختتم جميلة إسماعيل لقائها.. فضلت ان تستعرض بعض المشاهد المصورة والتسجيلات المسجلة التي تشير الي الانتهاكات التي حدثت اثناء العملية الانتخابية علي حسب وصفها.. مؤكدة ان الناخبين في مبني الاذاعة والتليفزيون بالذات تعرضوا للكثير من التضليل حتي لا يستطيعوا الوصول الي دوائرهم الانتخابية. مشيرة الي أنها في طريقها للمطالبة بنقابة للاذاعيين.. وهو المطلب الذي ينادي به العاملون في مبني الاذاعة والتليفزيون منذ سنوات.. وللاسف لم يتحقق.. وسوف تضم هذه النقابة المذيعين والفنين والمصورين والمخرجين.. وكل العاملين الذين يساعدون علي ظهور الصوت والصورة سواء في الراديو أوالتليفزيون. وسوف تشمل العاملين سواء في الاذاعة والتليفزيون.. أومدينة الانتاج الاعلامي.