قررت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار عبد الرحمن حافظ، رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار طارق الصيرفي والمستشار شريف جبر والمستشار عمر سليم وسكرتير المحكمة أحمد يوسف حجاج، تأجيل جلسة محاكمة كل من "م.ع.م" عامل نجارة و"خ.س.خ" تاجر، لاتهامهما بالقتل عمدًا المجني عليه "من.ال.م" بأسلحة بيضاء وتصوير أنفسهما عقب تنفيذ الجريمة، وذلك لسماع الشاهد الثاني ومرافعة الدفاع، وحددت دور الانعقاد المقبل بجلسة 26 أبريل لمحاكمتهم. خبير: المؤشر الرئيسي للبورصة بدأ يتعافى من تأثيرات تخارج الأموال الساخنة استقرار سعر الدينار البحريني أمام الجنيه في البنك المركزي مساء اليوم البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية، إخطارًا من ضباط قسم شرطة الدخيلة يفيد ببلاغ من شرطة النجدة بإصابة المجني عليه بشارع مسجد عبد الفتاح الطلخاوي متفرع من شارع إسكندرية مطروح دائرة قسم شرطة الدخيلة، وعلى الفور انتقل ضباط القسم إلى محل البلاغ ولحقتهم سيارة إسعاف. وتبين من فحص البلاغ أن المجني عليه مصاب بضربات مميتة متفرقة بأنحاء الجسم ما بين طعنية وقطعية وعقب إخطار النيابة العامة بوصول المجني عليه إلى مستشفى العجمي العام ما بين الحياة والموت لتتولى التحقيقات، فأمرت النيابة العامة بسرعة استطلاع إمكانية سؤال المجني عليه من عدمه وتبين أنه فاقد للوعي وتوفي متأثرا بإصابته التي أحدثت له هبوطا حادا في الدورة الدموية وتوقف عضلة القلب. وإذ أمرت النيابة العامة أمرت بتفريغ كاميرات المراقبة بمكان الحادث وصولًا لمرتكبي الواقعة وتحديدهم وتحريات جهة البحث الجنائي، وسارعت النيابة العامة لمناظرة الجثمان، كما انتقلت النيابة لمعاينة لمكان ارتكاب الحادث وسؤال شهود الواقعة، وسؤال ضابط البلاغ والذي أفاد بقيام المجني عليه بالنطق بأسماء المتهمين وهم أصدقاء سابقين له وحدثت خلافات بينهم وأمرت النيابة بسرعة وضبط وإحضار المتهمين والأسلحة المستخدمة في ارتكاب الواقعة. ووفق التحقيقات التى أجرتها النيابة العامة، التي أسفرت أنه في عام 2018 كانت هناك خلافات بين المتهم الأول وبين شخص آخر حيث تعدى المتهم الأول على أحد رجال الضبطية القضائية وفر هاربًا، وعقب ذلك تم القبض عليه، وتبين أن المجنى عليه ووالدته هما من أبلغا عن الحادث، وحكم على المتهم الأول بالسجن 3 سنوات بتهمة مقاومة السلطات، وسنة بتهمة حيازة سلاح أبيض، وعقب تنفيذ المتهم الأول لعقوبة السجن تقابل والمجني عليه في منطقة مينا البصل، وتعدى فيها المجني عليه على المتهم الأول بسلاح ناري وأصابه في قدمه، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، وبعد انتهاء مدة عقوبة المجني عليه حال فتحه محل للمنظفات بمنطقة الدخيلة ذهب المتهم الثاني إلى المجني عليه وحدثت بينهما مشادة ألقى على أثرها المجنى عليه مادة حارقة على وجه المتهم الثاني وأصابه، وحكم عليه بالحبس 6 أشهر، واستمرت تلك الخلافات قائمة بينهما. وكانت النيابة العامة، توصلت إلى أن المجني عليه كان يقيم خارج دائرة قسم الدخيلة خشية من التقابل بالمتهمين وأنه قبل الحادث بيوم حال عمل المجني عليه وزوج شقيقته على سيارة أجرة تعطلت من زوج شقيقته بمحل الواقعة بشارع مسجد عبد الفتاح الطلخاوي، وفي صباح يوم الواقعة حضر المجني عليه للذهاب إلى ميكانيكي سيارات وانتظاره، وعند علم المتهم الأول بوجوده حضر حاملا سلاح أبيض سكين وتعدي علي المجني عليه بعدة طعنات نافذة وقام المتهم الأول بتصوير المجني عليه وعقب مرور وقت قصير حضر المتهم الثاني وبحوزته أسلحة بيضاء وكال المجني عليه بعدة طعنات في أنحاء جسده ممارسين أعمال البلطجة على الأهالي مانعين إياهم من التدخل حال حملهم الأسلحة البيضاء وعقب سقوط المجني عليه أرضًا قام المتهم الأول بالتعدي عليه بسلاح أبيض كالسيف وقطع كف يده اليمنى واستقلوا دراجة بخارية تروسيكل وفروا هاربين، وعقب ذلك تم إلقاء القبض على المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.