أكد اللواء محمد الغباشي ان اخطر ما يهدد الأمن القومي المصري في المرحلة الراهنة هي حروب الجيل الرابع والتي تستهدف تشويه وتدمير عقول الشباب وبنيت هذه الحرب في أساسها علي "استراتيجية الانهاك البطيء" الذي يهدف إلي زعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضي وافشال الدولة دون تدخل عسكري إلا في حالات نادرة يتلوها فرض واقع جديد يراعي مصالح الدول الكبري وتلعب الحرب النفسية دورا بارزا في هذه الحرب باستخدام وسائل الاعلام المختلفة وقد تلجأ الدولة المهاجمة إلي تحريض الشعب في دولة ما ضد نظام الحكم القائم فيها أوتسلط الجيش والشرطة ضد الشعب وبالتالي تدفع الأجهزة الأمنية للتخلي عن مهامها الأمنية والنظامية من أجل اثارة الفوضي وهي لا تستهدف تحطيم القدرات العسكرية فحسب وإنما تعمل علي نشر الفتن والقلاقل وزعزعة الاستقرار. اضاف في ندوة "التحديات التي تواجه الأمن القومي" والذي نظمته وزارة الشباب والرياضة بمركز شباب الضبعة ان الشائعات تثير الانقسام في صفوف المجتمع وتحطم معنويات المجتمع وتزعزع إيمانه بمبادئه وأهدافه وتشجع المجتمع علي الاستسلام عن طريق بث اليأس كما يفقد المجتمع ثقته في المسئولين وتوجد فجوة بينهم وبين افراد المجتمع وانهاك اقتصاد الدولة عن طريق عرقلة العمل الجماعي في مؤسسات الدولة والمشاريع القومية مما يعطل الانتاج ويقلل الناتج القومي ويضر باقتصاد البلاد وأشار إلي كيفية التصدي للشائعات ومنها محاولة معرفة مصدر الشائعات والتأكد من مصداقيتها عدم تصديق أي خبر الا إذا كانت من القنوات الاعلامية الرسمية والثقة بأن العدو يحاول خلق الشائعات والارتقاء بالمستوي الاعلامي حيث ان بعض وسائل الاعلام تستقي معلوماتها من شبكات التواصل الاجتماعي وكذا العمل والانتاج وشغل أوقات الفراغ. كما تناول الغباشي الانجازات التي تحققت في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ 8 يونيه 2014 يوم توليه مقاليد حكم البلاد وحدد كل المشكلات التي تعاني منها الأمة سواء اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية في جميع المجالات الصحة والتعليم والاقتصاد والتموين والبترول والطرق والكهرباء وغيرها وقام بتقحيق انجازات تفوق كل التوقعات مما يعكس ان الرئيس خاض المهمة الصعبة التي بدأها واجه تحديات ضخمة علي جميع المستويات والمجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية.