أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أن مصر دولة ذات مكانة فريدة تحددها عناصر النيل والهرم والحضارة والانسان. واوضح البابا تواضروس في الندوة التي عقدتها الجامعة البريطانية بعنوان "المحبة والتسامح" وحضرها الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف والدكتور مصطفي الفقي رئيس مكتبة الإسكندرية وعدد من الشخصيات العامة أن مصر لها مكانة خاصة في الكتب المقدسة وذكرت 700 مرة أكثر من أي بلد آخر. مشيراً إلي أنها دولة ذات خصوصية في التاريخ والجغرافيا وهي بلد علي الناصية في قارة أفريقيا وتجمع في حدودها بحرين وعندما تنظر إلي النيل سوف تجد شكل إنسان يرفع يديه للصلاة وتشرب منه الحياة الهادئة فالشخصية المصرية لاتعرف العنف. وأكد البابا تواضروس ان مصر الحضارة من اعظم الحضارات علي مستوي العالم. ومن جانبه قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الاوقاف إن مقولة البابا تواضروس بأن وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن وتعلقها في أذهان المصريين دليل علي صدقها وأنها نابعة من قلب مخلص للوطن. وأضاف : أن الروح التي يتمتع بها البابا هي التي تحافظ علي الكنائس والمساجد والوطن .. مشيراً إلي أن البابا تواضروس يبذل مجهوداً كبيراً مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر .. وهذه المجهودات أثارت اعجاب العالم كله في ظل الجهود المخلصة للرئيس السيسي وفي ختام الندوة تم تكريم البابا تواضروس ووزير الأوقاف باهدائهما درع الجامعة فيما قدم البابا هدية لرئيس مجلس أمناء الجامعة عبارة عن لوحة كتب عليها : مبارك شعبي مصر. عبر محمد فريد خميس رئيس مجلس أمناء الجامعة البريطانية بالقاهرة سعادته بزيارة قداسة البابا لمقر الجامعة وهي تعد المرة الأولي التي يتواجد قداسته في مؤسسة تعليمية كبري. وأضاف محمد فريد خميس أن الجامعة البريطانية تتشرف بوجود البابا تواضروس الثاني باعتباره رمزا وطنيا ودينيا في كل دول العالم. أضاف أن ليلة افتتاح الرئيس للمسجد والكنيسة بالعاصمة الإدارية الجديدة كانت حقاً وصدقاً ليلة استثنائية حملت كل معاني الجمال والكمال حيث تعانقت مآذن مسجد "الفتاح العليم" مع منارات كاتدرائية "ميلاد السيد المسيح". قال خميس إن الرئيس "السيسي" قال إن شجرة المحبة التي تم غرسها بافتتاح المسجد والكاتدرائية ستخرج من مصر المحبة والتسامح والمودة والتآخي لكل دول العالم إننا في مصر شعب واحد لا نعرف الفرقة ولانعرف خلافات دعاوي المتطرفين والمتشددين.