وحدات الموظفين في العاصمة الإدارية.. الأبرز في صحف الثلاثاء    رويترز : شرطة سريلانكا تحتجز مواطنا سوريا حول الهجمات الأخيرة    الليلة| مواجهة نارية بين الزمالك وبيراميدز على صدارة الدوري    5 أضرار تحدث لجسمك عند تصفح الهاتف لمحمول ليلاً .. أبرزها العمى    ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة اليوم.. والصغرى بالقاهرة 13    رئيس مجلس الأمة الكويتي يعقد مباحثات مع رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي    رئيس وزراء موريتانيا يستقبل وفدًا من رجال الأعمال السعوديين    قريبا .. قمة ثانية بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين فى روسيا    البلوز يرفض هدية توتنهام بالسقوط في ستامفورد بريدج    ضبط سائق بحوزته مخدرات في الغردقة    «زي النهارده».. وفاة الفنانة نعيمة عاكف 23 أبريل 1966    محمد رمضان يطلق إفيه عن مسلسل زلزال    جورج وسوف يطرح برومو كليبه الجديد «سكت الكلام» (فيديو)    لأول مرة.. أحمد السقا يستعين بالأغاني الشعبية من أجل «ولد الغلابة»    المصرى يكشف ازمة ملعب السويس قبل لقاء الاهلى    وزير النقل ينهي تعاقد الشركة المسؤولة عن حمامات محطة الجيزة    التراس: نتطلع للتعاون مع الإمارات وألمانيا فى تنفيذ المشروعات    محافظ القاهرة يتابع من غرفة العمليات المركزية    شوبير: أفتخر بأهلويتي وعلى "ترابيزة" اتحاد الكرة الكل سواء.. وعرين منتخب مصر مؤمن ب5 وحوش    الهلال والنجم اليوم بالسويس فى الكونفيدرالية    إيهاب جلال: متمسكون باللعب أمام «الأحمر» فى السويس بطاقم تحكيم أجنبى    الوطنية للانتخابات: أدينا عملنا.. ونتمنى أن يكلل بالنجاح.. فيديو    الارتقاء بحقوق الإنسان أهم أولوياتنا..    ضبط 6 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    دراجة بخارية.. لإنقاذ وليد من عذاب المواصلات    إلغاء غرامات التأخير على فواتير الكهرباء    المجلس العسكرى السودانى يحذر من إغلاق الطرق.. واستمرار الاحتجاجات    واشنطن توجه «ضربة قاضية» لطهران.. وتعرض 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن تمويل حزب الله..    أم الدنيا ..مصر تبحث إنقاذ السودان فى قمة السيسى مع حكماء أفريقيا    جامعتا القاهرة والمنصورة تحصدان المراكز الأولى من جوائز الدولة    حقيقة صفقة القرن    بأقلامهم: «شبح» طيف التوحد    المؤتمر الصيفى للجمعية المصرية للشعب الهوائية يوصى بحملة قومية للحث على الامتناع عن التدخين    أطباء الكبد والجهاز الهضمى:    "ساسي" يزف بشرى سارة لجماهير الزمالك    السعودية: دعم السودان يمليه الواجب وروابط الدين والمصير المشترك    أمم أفريقيا 2019 .. 11 سيارة إسعاف باستاد القاهرة خلال البطولة    "أديب" يؤكد خلو الإستفتاء من أي حالة تزوير    هوامش حرة    المشهد الآن    باعة الكتب الفرنسيون فى طريقهم إلى اليونسكو.. عقبال المصريين    السيطرة على حريق في مصنع الكراسي    الغرف التجارية تكشف حقيقة زيادة أسعار السجائر أول يوليو    ذكرى عودة أرض سيناء لحضن الوطن وشهادتى جاهين ومنتصر فى "وفقا للأهرام"    مشروع لتشغيل الشباب المصرى بالتعاون مع هيئات دولية    المحافظين يطالب رئيس مجلس مدينة زفتى بالتصدى للإهمال المتعمد للمخابز    كريم فهمي: كرة القدم ساعدتني في الالتحاق بكلية طب أسنان.. فيديو    ننشر تفاصيل مقدمتي وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لكتاب «حماية دور العبادة»    حملة "أولو الأرحام" تحذر من "التنمر"    فيديو.. خالد الجندى يكشف عن فلسفة تغيير القبلة    أنا المصري    الإفتاء توضح 3 حالات يجوز فيها صيام يوم 30 شعبان    فركش    لا تفهمونا غلط    الجمهورية تقول    السيسي في حوار مفتوح مع الوزراء العرب    قافلة طبية تنجح في شفاء 2000 مريض بالإسكندرية    عالم أزهري يوضح المقصود بآية «وَاضْرِبُوهُنَّ» ..فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أفكار مصرية
بعض المساكن القديمة خرابات
نشر في الجمهورية يوم 21 - 01 - 2019

* اجتمعت بعض العوامل علي الثروة العقارية المصرية خاصة القديمة لتكون خرابات أو خرائب إما يعيش فيها بعض الناس أو تظل مهجورة إلي أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
* أول هذه العوامل هو غياب فرضية الصيانة سواء للمساكن القديمة أو الحديثة خاصة بسبب سوء صناعة السباكة بدءاً بالخامات وقطع الغيار مروراً بسوء مستوي العمالة القائمة بالتنفيذ وكذلك سوء مفردات التشطيب وقد يساعدنا إنشاء أكاديمية للتشطيب بمدينة بدر تابعة لوزارة الإسكان يتعلم فيها جميع أطراف عملية تشطيب المساكن والمنشآت.
* ثاني هذه العوامل احتفاظ بعض المستأجرين بوحداتهم السكنية طبقاً لقوانين الإيجار القديمة خالية والنزوح إلي المدن الجديدة لسكني الفيلات والقصور والشقق الفاخرة. إنني أراقب كل يوم من نافذة مسكني بعض شقق الإيجار القديمة مفتحة الأبواب والنوافذ ممزقة الستائر وربما تكون الفئران والحشرات تمرح فيها والجميع ينتظر المستأجرون والملاك لفض هذه العلاقة وإخلاء ملايين الوحدات السكنية لإحداث انفراجة ضخمة في الإسكان في مصر خاصة مع الزيادة السكانية المفرطة الطوفان الذي يهدر كل تنمية وتطور ويحبط وجود حياة مريحة راقية في هذا البلد أصل الحضارة والعمران.
* إن المسافر علي كوبري أكتوبر من صلاح سالم إلي غرب النيل سوف يشاهد كماً ضخماً من المباني الكئيبة المتهالكة بدءاً بمستشفي الأمراض النفسية بالعباسية ثم عمارات ميدان العباسية ثم عمارات شارع رمسيس بمنطقة غمرة التي أصابها زلزال 1992 بالشروخ ولم تقع حتي الآن ومازال بعض سكانها مضطرين للبقاء فيها لعدم وجود بديل ثم عمارات ميدان رمسيس التي يمكن أن تسقط إذا ما أصابها زلزال بقوة واحد ريختر.
* ومما يعطي إنطباعاً بسوء حالة مبني هو مظهره الخارجي من كآبة الدهانات إلي بقع الصرف الصحي إلي تراكم الأتربة. وقد حاولت محافظة القاهرة مثلاً دهان واجهات العمارات عدة مرات ولكن الدهان كان متعجلاً غير دقيق وغير لائق.
* ثالث هذه العوامل هو الخطر الداهم المتزايد في الوادي والدلتا وهو المياه الجوفية والارتفاع المطرد لمناسيبها والذي يقضي علي المباني القديمة المقامة من الطوب الأخضر أو الطوب المصنوع من طمي الأراضي الزراعية ويحاصر معظم منشآت القرية.
* في كل قرية مصرية خاصة بالدلتا استطاع القادرون مالياً إحلال البيوت القديمة ببيوت حديثة من الخرسانة المسلحة والطوب الأحمر مع رفع البيت حوالي متر عن مستوي الشارع تحسباً لأي زيادة محتملة في مستوي المياه الجوفية أو تراكم الأمطار. أما غير القادرين فقد تركوا بيوتهم القديمة أكواماً من التراب وهجروها.
* إن المهمة الصعبة لمصر هي تطوير التخطيط العمراني لكل قري ومدن مصر وتنسيق هذا التخطيط ووضع مواصفات وشروط البناء يتقبلها أهلنا في الريف ويستطيعون تنفيذها.
* والمهمة العاجلة هي إعداد وإصدار قانون لحل مشكلة الإيجارات القديمة مع عدم إعطاء فرصة لتعديل هذا القانون أسوة بقانون اتحاد الشاغلين الذي يتجاهله كل الشاغلين وقانون المرور الذي تغير عدة مرات ولا يجري تطبيق واحد منها والمثال واضح في الطفاية ولبس حزام السائق وتجاوز السرعات والركن الخاطئ وملاحظات الأمن والمتانة.
* أما قوانين البناء المختلفة فإنها لم تنجح في حل مشكلة ارتفاعات المباني وعلاقتها بعرض الشارع وهذه قصة متغيرة لم يستطع الاستشاريون وضع حل عادل لها وانظروا أحياء شرق القاهرة حيث تجاوزت عمارات شارع عرضه 6 أمتار إلي 13 دوراً.
* في القري يمكن إطلاق الارتفاعات في المباني المطلة علي الطرق السريعة أو الترع أو علي الحقول الواسعة مع أهمية توسيع حواري القرية لتمر منها عربات الإسعاف والمطافئ والعربات بصفة عامة هذه الحواري التي كانت تكفي أرتال الأنعام صباحاً ومساء.
* نحن بحاجة إذن إلي ثورة تشريعية وتنفيذية عاجلة ونحتاج إلي الإصرار علي توعية الشعب المصري بواجبه للحفاظ علي ثروة بلده العقارية وغيرها التي هي ثروته أيضا.
* لقد نبه الرئيس السيسي بوضع تخطيط أي تجمع عمراني حضري أو قروي قبل البناء لمنع ظهور عشوائيات جديدة أو مناطق خطرة أو أزمات في المرافق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.