الصلاحات.. إحدي القري الأم بمركز بني عبيد بمحافظة الدقهلية تتبعها 22 قرية أخري أهمها الصلاحات وكفر الصلاحات وغازي مصبح والزهيري وصبري ناشد والشافعي والعتامنة.. القرية تعاني من مشاكل بالجملة يأتي في مقدمتها الطرق المتهالكة وطفح المجاري الذي يهدد حياة الأهالي ويصيبهم بالأمراض القاتلة إضافة إلي تدني كافة الخدمات والمرافق المقدمة للمواطنين فمركز الشباب بلا شباب والوحدة الصحية محرومة من الخدمة الطبية والمساكن الشعبية بلا صيانة. يقول الكابتن أمجد الزناتي مدرب كرة قدم إن مركز شباب الصلاحات من أقدم مراكز الشباب بالمنطقة حيث تعدي عمره أكثر من 40 عاماً ويقع بين المدرستين الابتدائيتين "الصلاحات الشهيد" وللأسف يعاني المركز من عدم وجود أية أنشطة ثقافية أو رياضية باستثناء كرة القدم.. مشيراً إلي أن وزارة الشباب والرياضة وافقت منذ عامين علي تنجيل الملعب وبناء سور حوله لحماية النشء والأطفال ممن يمارسون الكرة لكن حتي هذه اللحظة لم يتم أي شيء وطالب بإنشاء صالة للياقة البدنية ومكتبة ثقافية وحديقة للأطفال مزودة بالألعاب الترفيهية واستثمار المساحات الفضاء حول المركز لإقامة محلات تجارية تدر دخلاً ثابتاً للإنفاق علي الأنشطة الأخري. أضاف ياسر عبدالحميد أن القرية لا يوجد بها نقطة اسعاف تستخدم في الحالات الطارئة والعاجلة وحلا للمشكلة ساهم الأهالي ببناء نقطة بالجهود الذاتية بجوار الوحدة الصحية مباشرة إلا أن هيئة الإسعاف رفضت تشغيلها بحجة أن القرية لا يفصلها عن مدينة بني عبيد سوي دقائق معدودة ولا تزال المشكلة قائمة منذ عام 2014 وطالب بضرورة إنشاء وحدة للمطافيء لمواجهة الحرائق المتكررة خاصة أن أقرب وحدة تبعد أكثر من 10 كيلو مترات. قال عبدالفتاح مصطفي كامل إن القرية يوجد بها وحدة صحية عمرها 15 عاماً وتقع علي مساحة 3 فدان وتم بناء جناح توسعة مكون من 4 طوابق بهدف تحويلها لمستشفي تكاملي ولكن بقرار إداري تم تحويلها لوحدة طب أسرة.. علي الرغم من أن الوحدة تقدم خدماتها الطبية لأكثر من ألفي نسمة مشيراً إلي ضرورة تحويلها لمستشفي تكاملي لإجراء جميع العمليات الجراحية خاصة بعد تحويل مستشفي بني عبيد لتخصصي وأصبح أقرب مستشفي مركزي نتلقي فيه العلاج مستشفي دكرنس العام والذي يبعد حوالي 10 كيلو مترات. أشار أحمد محمود زاهر إلي أن مجمع المدارس لم يتم ربطه بشبكة الصرف الصحي بالقرية رغم أن المسافة بين المجمع وخط الصرف الرئيسي لا تزيد علي 500 متر فقط ولا تزال المدارس وما حولها من مبان علي بيارات المجاري البدائية التي يتم حفرها في باطن الأرض وما تسببه من روائح كريهة وطفح للمياه الملوثة التي تغرق الشوارع وتهدد حياة الطلاب وتعرضهم لمخاطر صحية جسيمة ناهيك عن المبالغ الطائلة التي يتم انفاقها علي سيارات الكسح. أضاف ممدوح مصطفي كامل أن كثافة الفصل الواحد بالمدرستين الابتدائيتين تزيد علي 60 تلميذاً لذا تبرع أحد أبناء القرية بفدان أرض لبناء مدرستين احداهما ابتدائية وأخري تجريبية وتم تسليم الأرض لهيئة الأبنية التعليمية منذ عامين وحتي الآن لم يتم إدراجها ضمن خطتها دون سبب. وطالب الكابتن علي سمير برصف الطريق الذي يربط بين المدرسة الصناعية "الصلاحات" غازي بطول 500 متر لتسهيل وصول الطلاب والمعلمين للمدرسة خاصة في فصل الشتاء حيث يؤدي سقوط الأمطار لتعذر السير علي الطريق وعدم قدرة الطلاب للوصول للمدارس كما طالب بإنارة الطريق المؤدي للمدارس والمساكن الشعبية للحفاظ علي الممتلكات العامة والخاصة وأرواح الناس علاوة علي رصف طريق الصلاحات ميت فارس بطول 5 كيلو مترات وطريق الصلاحات صدفا الذي يربط الدقهلية بالشرقية بطول 12 كيلو متراً وإنارة جانبية للحد من الحوادث التي تقع عليه يومياً. قال الكابتن أمجد الزناتي إن المساكن الشعبية بالقرية تجاوز عمرها حوالي 27 عاماً وطوال تلك السنوات لم تتم صيانتها مما تسبب في طفح المجاري وانهيار شبكات المياه الداخلية والخارجية الأمر الذي ينذر بكوارث خطيرة ما لم تتحرك الوحدة المحلية بإجراء الصيانات الضرورية حفاظاً علي المباني التي أقامتها الحكومة لمحدودي الدخل.