أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم السبت، أن القوات الأميركية نفذت عملية عسكرية ناجحة أسفرت عن مقتل قيادي في تنظيم «القاعدة» داخل الأراضي السورية، مؤكدة أن المستهدف كان على صلة مباشرة بكمين دموي نفذه تنظيم «داعش» ضد أميركيين في سوريا خلال الشهر الماضي. وقالت القيادة المركزية في بيان إن العملية جرت يوم الجمعة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول موقعها أو هوية القيادي الذي تم قتله، مشيرة إلى أن العملية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعقب العناصر المتورطة في استهداف القوات الأميركية وشركائها في المنطقة. وكان ثلاثة أميركيين قد لقوا مصرعهم الشهر الماضي، بينهم جنديان أميركيان ومترجمهما المدني، فيما أصيب آخرون، إثر هجوم مسلح استهدف وفدًا عسكريًا مشتركًا أميركيًا – سوريًا قرب مدينة تدمر وسط سوريا. وأفادت تقارير حينها بأن الهجوم نُفذ عبر كمين مسلح تخلله إطلاق نار مباشر، في واحدة من أعنف الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية في البلاد خلال الفترة الأخيرة. وأكدت القيادة المركزية أن مقتل القيادي في «القاعدة» يمثل «خطوة مهمة» في تقويض قدرات التنظيمات المتطرفة، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الولاياتالمتحدة ستواصل ملاحقة المسؤولين عن الهجمات التي تستهدف مواطنيها وقواتها، أينما وجدوا. وتأتي هذه العملية في ظل استمرار التحديات الأمنية في سوريا، حيث تنشط خلايا تابعة لتنظيمي «داعش» و«القاعدة» في مناطق متفرقة، مستغلة حالة عدم الاستقرار الأمني. وتؤكد واشنطن مرارًا أن وجودها العسكري في سوريا يهدف إلى منع عودة التنظيمات المتطرفة وحماية القوات الأميركية وشركائها المحليين.