كنت احلم باليوم الذي يتخرج فيه اولادي من التعليم ويساعدونني علي حملي الثقيل. فانا رب اسرة من خمس بنات وولدين. ولا املك مصدرا للدخل او حتي معاشا يساعدني في تربية وتعليم اولادي. وجاهدت حتي تخرج الولدان ثم ساعدتهما حتي تزوجا. لكنهما بلا عمل. فصارا عبئا اكبر فوق كاهلي. وهما يقيمان معي وزوجتاهما بنفس المنزل الصغير. منذ ما يزيد علي عشر سنوات وانا اتقدم بطلبات لصرف معاش الي وزارة التضامن الاجتماعي في العهود السابقة. الا ان جميع محاولاتي باءت بالفشل. والايام تمر بي والسنوات تتوالي دون ان احصل علي جنيه واحد من المعاشات يساعدني ويكون مصدرا لدخل الاسرة من بعدي. اناشد الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي.. الموافقة علي صرف معاش بصورة عاجلة يعينني علي نفقات اسرتي الكبيرة. ويرحمنا من حياة الفقر المدقع التي نعيشها منذ سنوات طويلة. عوض الله عبد النبي السيد طهرة العورة - الزقازيق - الشرقية