كما كشف في الجول.. سيراميكا كليوباترا يتعاقد مع الزامبي ديفيد سيموكوندا    نابولي يعود لتحقيق الانتصارات على حساب فيورنتينا    توروب: أعلم مدى وحجم شعبية الأهلي في كل مكان.. وكل المباريات مهمة    رئيس خارجية الشيوخ: الغموض يسيطر على نوايا واشنطن العسكرية تجاه إيران والضربة قد تتجاوز النووي    خطوة مصرية فى قلب أوروبا |جامعة «نيو إيجيبت»    ننشر صورة ضحية انهيار منزل بدشنا في قنا    هدى الإتربي: سعيدة بوجودي بمسلسلين في دراما رمضان 2026 | صور    مسؤول أمريكي: الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيدا    محافظ الإسماعيلية يتفقد شوارع منطقة المحطة الجديدة (فيديو وصور)    الأمن يسقط أكبر شبكة دولية لتجارة وترويج مخدر"الكابتجون" بالدقهلية    قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    نتائج حاسمة في «دولة التلاوة»، تعادل في القمة وخروج محمود السيد    أعمال تُقرأ وتُعاش |سفير كندا: «محفوظ» عرفنى بالأدب العربى    بزشكيان: الحرب ليست فى صالح إيران أو أمريكا ولم نسع إليها قط    استجابة للمواطنين| محافظ قنا يوجه بصيانة إنارة بطريق في نجع حمادي    انتهاء المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج    فتح باب التقدم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة هيكل للصحافة العربية عن عام 2025    خبير استراتيجي: توقعات بضربات تستهدف مؤسسات سيادية داخل إيران واغتيالات    محافظ القاهرة: تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية بعد إزالة الكوبرى    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رئيس وزراء سلوفاكيا يقبل استقالة مسؤول مذكور في ملف إيبستين    جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر    من «حلايب وشلاتين» إلى «التفوق».. محطات في مسيرة مسعود شومان    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    جامعة المنيا تنشئ 3 فنادق بطاقة 900 سريرًا    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    خبراء يناقشون دور الشمول المالي في تحقيق العدالة والمساواة بمعرض القاهرة للكتاب    نتيجة الشهادة الإعدادية فى مطروح برقم الجلوس.. استعلم عنها الآن    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. تفاصيل    بمناسبة شهر رمضان.. شيخ الأزهر يوجه بصرف 500 جنيه من بيت الزكاة لمستحقي الإعانة    "سيرة النور والصمت".. صرخة حضارية في معرض الكتاب لترميم "الذاكرة المصرية"    برلمانيون: خطاب الرئيس كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مشاهدة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بث مباشر اليوم في دوري أبطال إفريقيا    ندوة في معرض الكتاب تبرز جهود مبادرة «طريق مضيء لطفلي» لرعاية المكفوفين    قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    طريقة عمل شوربة البطاطا الحلوة بالزنجبيل، وصفة دافئة وصحية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الأنجولي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية تطلقان حملة توعوية مشتركة للمعتمرين المصريين    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم    أنفيلد يشتعل.. بث مباشر مباراة ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط مصنع عصائر غير مرخص بمنفلوط فى أسيوط    صافرة البداية تقترب.. بث مباشر مباراة تشيلسي ووست هام في الدوري الإنجليزي    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي لدعم نموه النفسي والمعرفي    طب قصر العيني تواصل حضورها العلمي الدولي عبر إصدار مرجعي عالمي.. تفاصيل    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ردود أفعال مختلفة بالمحافظات حول قرار التأجيل
أولياء الأمور سيؤدي إلي زيادة الدروس الخصوصية
نشر في الجمهورية يوم 21 - 02 - 2014

أكد الدكتور عبدالله عمارة وكيل وزارة التربية والتعليم. بالقليوبية أن قرار تأجيل الدراسة ل 8مارس جيد. نظرا للظروف التي تمر بها البلاد. بالاضافة لضمان عدم انتشار أنفلونزا الخنازير. مؤكدا ان القرار جاء حرصا علي مصلحة صحة الطلاب. مؤكدا أنه لن يمتحن الطالب إلا في الفصول التي درسها من المنهج.
أوضح الدكتور زكريا عبدربه وكيل وزارة الصحة بالقليوبية ان مديرية الصحة وكافة المستشفيات علي مستوي المحافظة قد انتهت من كافة الخطط والاجراءات استعدادا للفصل الثاني من الدراسة مؤكدا أن جاء قرار رئيس الوزراء في مصلحة الأسرة المصرية نتيجة حالة القلق والخوف التي انتابت معظم البيوت المصرية بعد ظهور فيروس "HINI" أنفلونزا الموسمية وأصابت عدداً من المواطنين وأدت إلي وقوع حالات وفاة وأشار إلي أنه تم توفير حجرة عزل بكل مدرسة ومواعيد ثابتة لزيارة الطبيب والاقامة الدائمة للزائرة الصحية وتوفير الأدوية اللازمة للفيروس.
الوادي الجديد - عادل السعداوي:
تباينت الردود حول آراء الناس من تأجيل الدراسة ففي الوقت الذي أبدي بعض أولياء الأمور استياءهم من القرار لزيادة الاقبال علي الدروس الخصوصية وتعود ابناءهم علي التكاسل من السهر طوال الليل والنهوض متأخرين علي مواعيد الدروس.. أعرب البعض عن سعادته بالقرار حتي لا يصاب ابناؤهم بانفلونزا الخنازير بينما أبدي المسئولين ارتياحهم للقرار لأنه سيعطيهم فرصة لاستكمال الصيانة بالمدارس.
تباينت ردود أفعال أبناء الوادي الجديد حول قرار الحكومة بتأجيل الدراسة لمدة أسبوعين الغالبية العظمي منهم أيدت القرار خاصة أنه جاء بهدف الحفاظ علي صحة أولادهم بعدما انتشر مرض أنفلونزا الخنازير بشكل كبير بين المواطنين مؤكدين أن الدروس الخصوصية لم تنقطع يوما واحدا بعد انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الأول.
الشرقية - روح الفؤاد محمد:
قال جمعة ذكري وكيل اول وزارة التربية والتعليم بالشرقية. إن قرار تمديد إجازة نصف العام جاء حرصا علي مصلحة صحة الطلاب مؤكدا أنه لن يمتحن الطالب إلا في الفصول التي درسها الطالب من المنهج بالفصل الدارسي الثاني.
قال سامي عبد العزيز وكيل مديرية التعليم ان فترة الاجازة الحالية سوف يتم استغلالها في الانتهاء من تجهيزات المدارس التي لم تكن قد انتهت من عمليات الصيانة والترميم.
قال ان الادارات ومدارسها استعدت مع بداية الدراسة لمواجهة اي انواع من الامراض واتخاذ الاجراءات الطبية العلاجية والوقائية علي الفور حيث ان المدارس مجهزة بالمطهرات اللازمة لدورات المياة.
مطروح - محمود صادق:
رفض معظم طلاب وتلاميذ المدارس تاجيل الدراسة مرة اخري واكد اولياء الامور ان تأجيل الدراسة ادي لتكاسل الطلاب.
يقول فتحي صالح المنوفي ان اولاده بعد انتهاء الاجازة كانوا مستعدين لاستئناف الدراسة وعقب تأجيل الدراسة اعتادوا السهر ليلا والاستيقاظ متأخرين حيث لايوجد دراسة في الصباح.
يقول بدر الجميعي ان قرار تاجيل الدراسة يبدو انة قرار امني ويجب ان نضع مصلحة الوطن فوق اي اعتبار خلال هذة المرحلة الحاسمة من تاريخ مصر.
الأقصر- أحمد السعدي:
أيد غالبية اهالي الأقصر قرار الحكومة بتأجيل استئناف الدراسة بالجامعات والمدارس والأزهر حتي 8 مارس المقبل مؤكدين أنه كان متوقعا وحتميا فيما رفضه رئيس اتحاد المعلمين والذي أكد أنه يمثل هروبا لأجهزة الحكومة من مواجهة مشكلاتها.
في البداية أكد خضري علي أحمد وكيل وزارة التعليم السابق أن القرار يصب في المصلحة العامة لجميع الأطراف بعيدا عن وجهات النظر الشخصية مشيرا إلي أنه جاء بعد دراسة ورؤية من جانب عدة أجهزة ووزارات مجتمعة وذلك لأن الدولة تواجه مجموعة من الظروف الأمنية والسياسية والصحية كان يتوجب معها صدور قرار التأجيل.
وأضاف وكيل الوزارة السابق أنه من الممكن تشكيل لجان سواء علي المستوي المحافظات أو الوزارة بعضوية مستشاري المواد الدراسية وموجهي العموم لوضع الضوابط اللازمة لتقدير الأجزاء التي يمكن حذفها من المناهج بناء علي الفترة الدراسية المتاحة ثم وضع الإمتحانات في نهاية العام بما يتوافق مع تلك المدة . مع إمكانية إلغاء الأنشطة والمراجعة الأسبوعية لتعويض فترة التأجيل علي أن تكون المراجعة في نهاية العام.
وأكد نصر الدين أن التأجيل لن يضر بالعملية التعليمية والعام الدراسي كما لن يتعارض مع الإستحقاقات السياسية التي يمكن إستمرار الدراسة معها لأن القانون منع استغلال المدارس والجامعات ودور العبادة ومراكز الشباب والمصالح الحكومية في الدعاية الإنتخابية.
الفيوم - محمد الفل وجمال قطب:
تباينت آراء وردود أفعال المسئولين وأولياء الأمور حول تأجيل الدراسة قال د. عبد الحميد عبد التواب صبري رئيس جامعة الفيوم إن التأجيل جاء مرتبطا لمراعاة استعدادات المدن الجامعية لتسكين الطلاب والطالبات في ظل انتشار مرض الأنفلونزا الموسمية من منطلق الحرص علي صحة أبنائنا الطلاب.
قال إنه تم تشكيل لجنة لمكافحة العدوي بالجامعة برئاسة الدكتور خالد حمزة نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وتضم في عضويتها الدكتور أحمد أشرف وجدان وينضم لها مسئول الطب الوقائي بمديرية الصحة بالمحافظة ويتم تحديده بالتنسيق مع الدكتور مدحت محمد شكري وكيل وزارة الصحة بالفيوم . تختص اللجنة باتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية سواء بالمدن الجامعية أو أماكن التجمعات الطلابية بالكليات كالمدرجات وقاعات الدراسة وغيرها حرصا علي صحة ومصلحة الطلاب وأعضاء هيئات التدريس والعاملين.
كتب مصطفي الشهاوي:
تباينت ردود أفعال أولياء الأمور بالمنوفية حول قرار تأجيل الدراسة أسبوعين.. قالت لبني عبدالوهاب الفقي ربة منزل إن وزيرة الصحة ملأت الدنيا صراخاً بعدم وجود الأنفلونزا الموسمية وفجأة اعترفت بانتشارها وطالبت بتأجيل الدراسة: تساءلت هل تكفي مدة أسبوعين لاتخاذ الإجراءات الوقائية والقضاء علي الأنفلونزا؟ وأكدت أنها لن ترسل أبناءها إلي المدرسة ثانياً هذا العام إلا في الامتحانات فقط خوفاً عليهم من العدوي.
قالت المحاسبة علا إبراهيم أبوحوجر إن الفصل الدراسي الثاني أصبح 3 أسابيع فقط لتطبيق شعار لا مدارس بعد مارس مؤكدة عدم ذهاب التلاميذ إلي المدارس بعد نهاية مارس من كل عام.. وقالت هيام إبراهيم لمعي ربة منزل إن أولياء الأمور سارعوا لحجز مدرسين خصوصيين إضافيين لأبنائهم لتعويض غلق المدارس مما زاد من إرهاق الأسر مادياً.
قال مدرس رفض ذكر اسمه.. كان من الأجدر بالحكومة أن تعتمد نتيجة الفصل الدراسي الأول علي أنها نتيجة آخر العام وإلغاء الفصل الدراسي الثاني نظراً للظروف التي تمر بها البلاد.
أكدت المحاسبة نجوي إبراهيم مرزوق أن قرار التأجيل جاء مناسباً وحفاظاً علي الطلاب من الإصابة بالأنفلونزا الموسمية.. وطالبت بزيادة الفصل الدراسي الثاني شهراً لتعويض ما فات وعدم اللجوء إلي حذف أجزاء من المنهج.
كفرالشيخ عصام القلا:
سادت حالة من الارتباك الشديد جميع مواطني كفرالشيخ وخاصة الاسر ممن لهم تلاميذ بالمدارس وذلك بسب تأجيل الدراسة.
يقول سامي رضوان أحد أولياء الأمور إن هذا القرار جاء قبل ساعات قليلة من عودة الدراسة في الفصل الثاني وكنا استعددنا جيدا لبدء الفصل الدراسي ولكنا فوجئنا بقرار التأجيل ولم نكن نتوقعه خاصة ان جميع تصريحات المسئولين والتي سبقت اعلان القرار جاءت كلها نافيه لاي تاجيل.
وتقول نعمه احمد ان مفهوم قرار التأجيل أسبابه غير معلومة وارتباكنا يجئ لكون هذه المدة كيف سيتم احتسابها من المنهج الدراسي هل سيتم انتهاء العام الدراسي كما كان مقررا وفي ذلك إهدار لحق التلاميذ في التعلم لأن الوقت لن يسعف المدرسين من شرح كافة المناهج وفي هذه الحالة سيكون هناك ارتباك شديد.
ويتساءل فتحي علي عبده أحد أولياء الأمور إذا كان التأجيل بسبب الحالة الأمنية وللمسئولين الحق ففي حالة استمرار الأوضاع الأمنية ونفس الأسباب فما مصير الدراسة في هذه الحالة؟
وإذا تم زيادة عدد من الأسابيع لتعويض هذه الاجازة الطويلة فهناك شهر رمضان سياتي في شهر يونيه وهذا موقف آخر.
بورسعيد رفيق ياسين:
بين الرفض والتأييد تأرجحت آراء المواطنين وأولياء أمور الطلاب ببورسعيد.. فبينما رحب البعض بالقرار. واعتبروه طوقاً للنجاة بهم أولادهم من فيروس H1N1 القاتل والمعروف باسم أنفلونزا الخنازير والطيور وأشار قلة منهم إلي أن التأجيل سيرحم ميزانية أسرهم من آفة الدروس الخصوصية. أكد البعض أن قرار التأجيل سيأتي علي حساب أبنائهم في امتحان نهاية العام. خاصة من هم في الثانوية العامة هذا العام. لأن المناهج المقررة علي الطلاب يتم توزيعها علي مدار فصول السنة. وأي تأجيل ليس في صالحهم. مهما كانت الدروس الخصوصية..!
في البداية رحب أشرف عبدالعزيز موظف بأحد الأحياء. وروحية فهمي. موظفة. وعلاء حمودة. أعمال حرة. بقرار تأجيل الدراسة. قالوا. إنه أتي في موعده. لحمايتنا وأولادنا من خطر فيروس الموت المعروف بأنفلونزا الخنازير. قالوا إنه ليس لدينا في بورسعيد بالفعل مناطق لتربية الخنازير. إلا أن العدوي الخاصة بذلك الفيروس هي أكبر خطر. لانتقاله بسهولة بين البشر.. وأضافوا أنهم مع ذلك القرار أيضا الذي سيرحم ميزانية أسرهم علي حد قولهم من أعباء الدروس الخصوصية.
فيما يري البعض الآخر ومنهم. عايدة حسنين. موظفة بإحدي الشركات الاستثمارية. وتوفيق عبدالسيد. أعمال حرة. وسمية عادل. ربة منزل. أنه رغم أن قرار تأجيل الدراسة. يمكن أن يكون حكيماً في تلك الظروف الراهنة إلا أننا لسنا معه. فقد أثبتت التجربة أن كل هذا التأخير يأتي علي حساب أبنائنا في مختلف المراحل التعليمية. وخاصة الطلاب المقيدين بالثانوية العامة. والشهادات العامة كالإعدادية والدبلومات الفنية.
أسوان فاطمة الزيات:
يري د. امجد محمد استاذ بالجامعة أنه غير مستعد للمغامرة بذهاب أطفاله إلي المدرسة وسط احتمال ولو ضعيفاً بأن يتعرضوا للإصابة بمرض أنفلونزا الخنازير بجانب الانفلات الأمني الملاحظ في هذه الأيام مشيرا إلي أنه يفكر جديا في منع أولاده من الذهاب إلي المدارس.
وتقول مروة محمد موظفة ولديها ولدان بالمدارس إنني أخاف أن يؤثر قرار التأجيل علي مستواهم الدراسي حتي لا يتدهوروتنضغط المناهج والفصل الدراسي شهد تخبطات كثيرة أيضاً وتأجل عدة مرات وأن التلاميذ الصغار وخاصة في المرحلة الابتدائية.
ورأي اشرف محمد موظف ولدية 5 أبناء في مراحل التعليم المختلفة. أن حكومة الببلاوي تأخذ قرارات سلبية في البحث عن حلول سياسية للأزمة الراهنة التي تشهدها البلاد بعد 30 يونيو فإنها اكتفت بالحلول الأمنية التي لم تنجح إلي الآن في منع التظاهرات وأنها تعتقد بتأجيل الدراسة أنها ستحد أو تقلل من المظاهرات الطلابية ولكن هذا التأجيل لن تفيد في الحد من المظاهرات ... وان قرار التأجيل للمرة الثانية لن يفيد الحكومة وانما يضر الطلاب.
قنا عبدالحكيم الامير:
في قنا تباينت آراء أولياء الامور حول قرار التأجيل قال خالد غزالي مهندس إن القرار جيد ومتوقع بسبب الخوف من انتشار العدوي بين التلاميذ خاصه مع ارتفاع عدد حالات الإصابة بأمراض انفلونزا الخنازير والموسمية التي نسمع عنها يوميا مشيرا إلي أنه كان قد اتخذ قراره بعدم ذهاب أبنائه للدراسة حتي لو لم يصدر قرار التأجيل واتفق معه في الرأي نصر حسن موظف وقال إنه يطالب بحذف بعض الأبواب من مناهج الطلاب بما يتناسب مع الفترة التي تأجلت فيها الدراسة حتي لا يتوه أبنائنا بين صفحات المناهج والمقررات الدراسية بينما قال احمد حجاج موظف إن قرار تأجيل الدراسة متسرع وغير محسوب فالدراسة الفعلية كانت تبلغ أوجها في شهري فبراير ومارس ويبدأ الطلاب والمدرسون في مراجعة المناهج في شهر أبريل.
قال أحمد عبدالوهاب مدير حسابات إن تأجيل الدراسة سيجبر العديد من المدرسين علي عدم الاهتمام بالشرح وازدياد الطلب علي الدروس الخصوصيه مما يمثل كارثة علي الطلاب والأسر التي تنفق حوالي 50% من دخلها الشهري علي التعليم والدروس الخصوصية.
البحيرة حامد البربري:
يقول أحمد حسن رمضان نقيب المعلمين بكفر الدوار إن القرار صائب ولصالح الوطن واستقرار البلاد وحرصا علي صحة التلاميذ وخشية من الأمراض المنتشرة والتي تنتقل بالعدوي والمخالطة كأنفلونزا الطيور أو الأنفلونزا المستجدة أو التهاب القرنية والعين مطالبا بتخفيف المناهج علي التلاميذ خاصة الشهادات بعد ضياع فترات زمنية كبيرة عليهم وعدم شرح كافة المناهج بسبب الاحداث السياسية والامنية والصحية.
اتفق معة سامي ابو سمرة نقيب المعلمين بجنوب البحيرة علي ان القرار جريء يستهدف صالح البلاد ولا تقدر أي حكومة علي اتخاذه إلا بعد دراسة ورؤية أفضل وأشمل للمصلحة العليا للبلاد خاصة وأن الربع الأول من مارس تكون الحرارة مرتفعة تقضي علي أي فيروسات موضحا ان معظم الفصول مكدسة بالتلاميذ وفي حال اصابة طالب تنتقل العدوي لجميع الطلاب ويصعب السيطرة علي الأوضاع.
طالب بشير عباس صابر عضو محافظة سابق بضرورة مراعاة تخفيف المناهج من الحشو رفقا بالتلاميذ خاصة مع التأجيل لفترات طويلة للدراسة مع وجود أحداث سياسية وموجات عنف بمعظم المدن تحول دون امن التلاميذ أو المدارس أو حتي الجامعات واضاف رغم عدم انتظام الطلاب بالمدارس الا ان الأوضاع الصحية والأمنية تمنعهم من الحضور خشية وحفاظا علي حياتهم من أحداث العنف في الشارع ونقل العدوي للأمراض.
سوهاج حربي عبد الهادي:
اتفق المدرسون والطلاب واولياء الامور في سوهاج علي ان قرار التأجيل رغم ضعف وتراجع دور المدرسة في العملية التعليمية يعتبر غير موضوعي وله من التاثيرات السلبية الكثيرة جدا علي المستوي العلمي للطلاب.
اعرب الطلاب محمد جمال وهاني نبيل وطارق عصمت ان هذا القرار يعتبر بمثابة الغاء للتيرم الثاني كله لان بعد مرور تلك الفتر لن يكون هناك اقبال من الطلاب والطالبات علي المدارس وتساءلوا أي دراسة تنتظرها في منتصف شهر مارس بالمارس.
وتقول الطالبات شيماء حامد وياسمين حربي وايه صدقي ان قرار التاجيل يظهر ان لاسباب تتعلق بالامن من جانب بالاضافة إلي ما انتشر مؤخرا عن حالات الاشتباه بأمراض انفلونزا الطيور والخنازير ونحن نري ان يتم حذف ما يقابل هذه الفترة من برنامج في المواد الدراسية حتي نتمكن من الدراسة والمراجعة في مختلف المواد.
أما أولياء الأمور فقد أكدوا أنه وان كان القرارله أسباب وخاصة الأمراض المنتشرة إلا ان الفصل الدراسي الثاني يعتبر قد انتهي بهذا الشكل ولا بد من قيام الوزارة بالتدخل وحذف أجزاء من المناهج وهو ما يكون له من الاثر السلبي والمردود العكسي علي مستوي الطلاب.
دمياط- السعيد الشيطي:
رحب أولياء الأمور والمدرسون بدمياط بقرار تأجيل بدء الدراسة بالتيرم الدراسي الثاني.. أكدوا أن القرار يستهدف مصلحة الطلاب وحمايتهم أولا وأخيرا.
قالت مها لاشين نائب مدير مدرسة الشرباصي الإبتدائية أن القرار جاء بلا شك بعد دراسة وله كل الاحترام ويحمي الطلبة من الناحيتين الأمنية والصحية.
أضافت أن تخفيض مدة التيرم الدراسي الثاني يمكن معالجتها بحذف بعض أجزاء المنهج الدراسي ممن يمكن الإستغناء عنه.
أكد أحمد قنديل مدرس أول علوم بمدرسة بنت الشاطئ بدمياط أن القرار خطير للغاية ويؤثر علي استيعاب الطلاب للمنهج خاصة وأن المناهج مرتبطة بالسنوات القادمة لكنه قرار مقبول حرصا علي صحة الطلاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.