كما كشف في الجول.. سيراميكا كليوباترا يتعاقد مع الزامبي ديفيد سيموكوندا    نابولي يعود لتحقيق الانتصارات على حساب فيورنتينا    توروب: أعلم مدى وحجم شعبية الأهلي في كل مكان.. وكل المباريات مهمة    رئيس خارجية الشيوخ: الغموض يسيطر على نوايا واشنطن العسكرية تجاه إيران والضربة قد تتجاوز النووي    خطوة مصرية فى قلب أوروبا |جامعة «نيو إيجيبت»    ننشر صورة ضحية انهيار منزل بدشنا في قنا    هدى الإتربي: سعيدة بوجودي بمسلسلين في دراما رمضان 2026 | صور    مسؤول أمريكي: الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيدا    محافظ الإسماعيلية يتفقد شوارع منطقة المحطة الجديدة (فيديو وصور)    الأمن يسقط أكبر شبكة دولية لتجارة وترويج مخدر"الكابتجون" بالدقهلية    قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    نتائج حاسمة في «دولة التلاوة»، تعادل في القمة وخروج محمود السيد    أعمال تُقرأ وتُعاش |سفير كندا: «محفوظ» عرفنى بالأدب العربى    بزشكيان: الحرب ليست فى صالح إيران أو أمريكا ولم نسع إليها قط    استجابة للمواطنين| محافظ قنا يوجه بصيانة إنارة بطريق في نجع حمادي    انتهاء المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج    فتح باب التقدم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة هيكل للصحافة العربية عن عام 2025    خبير استراتيجي: توقعات بضربات تستهدف مؤسسات سيادية داخل إيران واغتيالات    محافظ القاهرة: تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية بعد إزالة الكوبرى    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رئيس وزراء سلوفاكيا يقبل استقالة مسؤول مذكور في ملف إيبستين    جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر    من «حلايب وشلاتين» إلى «التفوق».. محطات في مسيرة مسعود شومان    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    جامعة المنيا تنشئ 3 فنادق بطاقة 900 سريرًا    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    خبراء يناقشون دور الشمول المالي في تحقيق العدالة والمساواة بمعرض القاهرة للكتاب    نتيجة الشهادة الإعدادية فى مطروح برقم الجلوس.. استعلم عنها الآن    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. تفاصيل    بمناسبة شهر رمضان.. شيخ الأزهر يوجه بصرف 500 جنيه من بيت الزكاة لمستحقي الإعانة    "سيرة النور والصمت".. صرخة حضارية في معرض الكتاب لترميم "الذاكرة المصرية"    برلمانيون: خطاب الرئيس كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مشاهدة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بث مباشر اليوم في دوري أبطال إفريقيا    ندوة في معرض الكتاب تبرز جهود مبادرة «طريق مضيء لطفلي» لرعاية المكفوفين    قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    طريقة عمل شوربة البطاطا الحلوة بالزنجبيل، وصفة دافئة وصحية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الأنجولي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية تطلقان حملة توعوية مشتركة للمعتمرين المصريين    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم    أنفيلد يشتعل.. بث مباشر مباراة ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط مصنع عصائر غير مرخص بمنفلوط فى أسيوط    صافرة البداية تقترب.. بث مباشر مباراة تشيلسي ووست هام في الدوري الإنجليزي    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي لدعم نموه النفسي والمعرفي    طب قصر العيني تواصل حضورها العلمي الدولي عبر إصدار مرجعي عالمي.. تفاصيل    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تسلم الأيادي..عقدة المدرسين الإخوان
حظر الحديث في السياسة.. لم يمنعهم من الاعتداء علي التلاميذ

اعتداء المدرسين المنتمين لجماعة الإخوان علي زملائهم وطلابهم.. تحول إلي ظاهرة سيئة.. تحتاج إلي وقفة حازمة.
اشتباكات كثيرة تقع بين الحين والآخر وبطريقة شبه يومية بين بعض المدرسين وزملائهم.. لأسباب لا تتعدي ابداء أي معلم رأيه الرافض لتصرفات الإخوان في الشارع.
واعتداءات بالجملة من المدرسين الإخوان علي الطلاب والتلاميذ في المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية لا لشيء إلا لمجرد أن قام التلميذ بغناء أغنية وطنية أو الأغنية الشهيرة تسلم الأيادي.. وقد يصل الاعتداء إلي إصابة الصغار بعاهة مستديمة كما حدث مؤخراً في إحدي مدارس العاشر من رمضان!!
الدكتور محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم من جانبه قال ل"الجمهورية" انه في جميع الحالات المشار إليها تم تكليف لجان فورية من المتابعة والتفتيش إلي المدارس للتحقيق القانوني واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المدرسين المخطئين.
أضاف أن هناك تعميماً صادراً من الوزارة إلي المديريات والإدارات التعليمية ومنها إلي المدارس بعدم السماح بالتحدث في السياسة نهائياً بين المدرسين وبعضهم البعض أو بين المدرسين والطلاب منعاً لحدوث أي احتكاك أو اختلاف يؤدي إلي اشتباكات بين الاطراف المختلفة.
أوضح أن أي تجاوز من جانب أي مدرس سواء كان إخوانياً أو غير إخواني يخالف التعليمات الصادرة بمنع ممارسة السياسة أو مناقشة الأمور السياسية داخل المدارس يعاقب صاحبها فوراً بالخصم من المرتب والنقل من المدرسة وقد يصل إلي النقل إلي عمل إداري بعيداً عن التدريس.
أشار إلي أن هناك تعليمات واضحة لجميع القيادات للنزول إلي المدارس وعمل ندوات ومحاضرات توعية بأن التعليم لابد ان يبعد عن السياسة نهائياً باعتباره قضية أمن قومي لتسليح التلاميذ بالعلم والمعرفة ونشر الود والمحبة بين الجميع وبناء أجيال صالحة نفسياً وبدنيا وعصبياً لقيادة الوطن وليس التنافس والتشاحن والتشاجر البغيض بين التلاميذ وبعضهم أو المدرسين وزملائهم.
فقد شهدت محافظة الشرقية بمدرسة العاشر من رمضان الثانوية بنين بإدارة العاشر التعليمية قيام مدرس التربية الرياضية الإخواني جلال محمود العزازي بصفع الطالب أسامة محمد عبدالعزيز بالصف الثالث. علي وجه وأحدث ثقباً في إذنه بسبب أغنية "تسلم الأيادي" وذلك في طابور الصباح علما بأن هذا المدرس تم سجنه في قضية اغتيال فرج فوده 12 عاما وخرج منذ 5 سنوات.
كما اندلعت اشتباكات عنيفة في طابور الصباح بمدرسة الشهيد اسماعيل فهمي بمركز فارسكور بدمياط أثناء تحيتهم العلم في طابور الصباح بين المدرسين ليحاول عدد من الطلاب التدخل لتهدئة الموقف واتهم صلاح عقل. مدير المدرسة. اثنين من مدرسي الإخوان بالتعدي عليه بالضرب بالأيدي وسبه بألفاظ خارجة. والاستيلاء علي هاتفه المحمول لتشغيله أغنية تسلم الأيادي بطابور الصباح.
وفي محافظة سوهاج اعتدي مدرس اللغة الانجليزية الإخواني علي الطالبين السيد رمضان علي 15 سنة وأحمد عاصم أحمد 15 سنة بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة الحرجة قبلي الاعدادية بالضرب بإدارة البلينا التعليمية لرفعهما صورة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي أثناء الفسحة وتفاعل الطلاب معهما وهتفوا للسيسي والجيش ورددوا أغنية "تسلم الأيادي".
وقام 30 طالباً بمدرسة ناصر الاعدادية في أسيوط برفع إشارات رابعة خلال الفسحة المدرسية ووقعت احتكاكات بينهم وبين عدد من الطلاب إلا أن إدارة المدرسة تدخلت واحتوت الموقف كما اعتدي طالب إخواني بالضرب علي مدير مدرسة الميمون الثانوية بالضرب أثناء قيام طلاب الإخوان بالتجمهر داخل مدرسة الميمون الثانوية بالواسطي وتدخل المدرسون لفض الاشتباك بعد تعدي الطالب بالضرب علي المدير.
التعليم أمانة
رفض محمد عطية مدير عام إدارة غرب القاهرة التعليمية أي تصرف عنيف يصدر من قبل المدرسين تجاه التلاميذ بسبب انتمائهم السياسي أو الحزبي وإنما يجب الاعتدال والوسطية وكذلك التجرد من وجهة النظر الشخصية أثناء التواجد داخل الفصل لأن دور المدرس هو أمانة يجب ان يلتزم بها ويحافظ علي عقول التلاميذ وعدم إبراز أي انتماء أو عنصرية ضد التلاميذ بسبب اختلافه معهم لأي سبب كان.
طالب كافة الجهات المعنية سواء وزارة التربية والتعليم أو الجهات الرقابية بوقف هذه الممارسات التي تحدث داخل مدارسنا باتخاذ عقوبات رادعة لمن يستخدمها ضد التلاميذ بالمدارس مشيراً إلي أن الاجراء الاعتيادي الذي يتم اتخاذه ضد أي متجاوز يبدأ بالإنذار والخصم من المرتب ويصل إلي الاستبعاد من وظيفته وتحويله لعمل إداري حتي انتهاء التحقيقات علي أقل تقدير منعاً لتصعيد الأمور وحتي تثبت الإدانة من عدمه.
قال إن المدرس هو أكثر فئة تؤثر في المجتمع ككل لأنه يتعامل مع كافة الفئات والأطياف التي توجد داخل المجتمع وكل ما يفعله داخل الفصل يجب ان يخضع للضمير والعقل في المقام الأول.
أشار ياسر محمد مدير عام إدارة المعصرة التعليمية إلي أن هناك عدة وسائل لمواجهة العنف من قبل المدرس ضد الطالب وذلك من خلال لغة العقل والتجهيز لإجراء ندوات تنموية تهدف لنبذ العنف وتعزيز لغة الحوار والتأكيد علي العلاقة الطيبة بين المدرس والتلميذ كما تم تنظيم تدريبات للمعلمين للتأكيد علي توافر الثقة المتبادلة بين الطرفين بحيث يحكم العلاقة بينهما لغة الحوار والعقل وليس التشدد والعنف.
أضاف أنه تم تنظيم لقاءات بين المدرسين وأعضاء النقابة لتعزيز الثقة بين كافة المتعاملين في العملية التعليمية بحيث لا يحدث بها أي خلل سواء بين الطالب والمعلم أو الإداري والمعلم.
طالب كافة الإدارات التعليمية بالمبادرة بتدارك هذه المشكلات قبل حدوثها من خلال اللقاءات المباشرة مع كافة المدرسين .
قال ثروت رشاد مدير عام إدارة الساحل التعليمية إنه أكد علي كافة مديري المدارس التابعة للإدارة بالابتعاد عن الحديث في السياسة سواء في طابور الصباح أو داخل الفصول وأثناء الحصص الدراسية أو من خلال المسابقات والأنشطة المختلفة التي يقوم بها التلاميذ موضحاً انه يجتمع بشكل دوري بمديري المدارس والمدرسين لتعزيز لغة الحوار بين كافة الاطراف ومنع حدوث حالات من العنف بين الطالب والمدرس وبالفعل الإدارة لم تشهد حالات عنف من هذا القبيل.
مرض نفسي
أكد د. علي الألفي وكيل وزارة التربية والتعليم بالجيزة أن هذا السلوك تجاه الطلاب يعبر عن مرض نفسي لأنه سلوك غير منضبط ويتم التعامل معه بكل حزم من خلال إجراء التحقيق الفوري بمعرفة الشئون القانونية والجزاءات الرادعة وإذا كان الفعل كبيراً يتم التحويل للنيابة العامة مشيراً إلي انه تلقي عددا من الشكاوي وكان آخرها من مدرسة خاصة حيث قامت مديرة المدرسة بطرد فصل كامل ورغم ان المدرسة خاصة فقد تم التحقيق في الواقعة فما بالك إذا كانت المدرسة حكومية.
طالب بتطوير أنظمة وقواعد حماية الطلاب من المعلمين بما يكفل لهم حياة كريمة والأمن النفسي والاجتماعي عند التعلم ويبني شخصياتهم المستقلة وسط جو آمن ومحفز يتعامل مع إيجابياتهم وسلبياتهم بتوازن يبني ولا يهدم وتطوير أدوات وإجراءات العلاج النفسي لمن يعاني من التربويين من ذلك المرض العضال وعدم تجاهل المشكلة مع تطوير أنظمة ولوائح حماية المعلمين من الطلاب بما يضمن قيامهم بواجباتهم في مقابل الحصول علي حقوقهم.
قال صبري هيكل مدير عام إدارة الهرم إنه يتم التحقيق الفوري في حالة ثبوت اعتداء من المدرس علي الطالب من خلال لجان متابعة فنية وإدارية ومن خلال الشئون القانونية وتصل الجزاءات إلي حد الاستبعاد من المدرسة أو الجزاء الإداري في حالة ثبوت الواقعة مشيراً إلي أن المشكلة تعاني منها بعض المدارس في الأونة الأخيرة فهناك نوعان من العنف هما العنف اللفظي ويتم من خلال الالفاظ البذيئة التي يلقيها بعض المعلمين تجاه الطلاب والعنف الفعلي فهو يتم من خلال الضرب وهذه المشكلة لها أثار علي سلوك الطلاب ونفسياتهم فهي تولد في نفوسهم الكره للدراسة والمعلمين والهروب من المدرسة والتأخر عن الدراسة اضافة إلي الاحساس بعدم الثقة وتدني مستوي التحصيل الدراسي.
أوضح عادل عبدالمنعم مدير عام إدارة العجوزة التعليمية أن هناك 3 مدرسين من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بمدرسة قومية العجوزة يتعمدون الشغب وتحريض التلاميذ والاعتداء بالألفاظ البذيئة وقد تم رفع مذكرة لوكيل الوزارة واتخذ قراراً بنقلهم من أماكنهم وإن لم يتخذ أي أجراء من الجمعية العامة للمعاهد القومية حتي الآن مشيراً إلي ان المدرسة هي البيت الثاني للطالب والمكان الذي يتعلم فيه الأخلاق الحميدة فعندما يجد قدوته الأولي في المدرسة وهي المعلم ذات سلوكيات خاطئة وأخلاقيات بذيئة فإنه يحدث انعاكاسات نفسية حيث يقتدي بسلوك هذا المعلم فيجب علي المعلم الرفق في معاملة المتعلمين وعدم اللجوء إلي العنف.
طالب طارق حسين مدير عام إدارة جنوب بضرورة مواجهة هذا العنف بكل حسم واتخاذ إجراءات لعدم تكرار الحوادث في المستقبل من خلال تعيين خريجي كليات التربية باعتبارهم الأكثر تأهيلا للتعامل مع الطلاب وتدريب وتأهيل أطراف العملية التعليمية علي مهارات التوصيل الفعال وحل المشكلات والتسامح ونبذ العنف واحتواء الطلاب أصحاب المشكلات الاجتماعية والنفسية بدلا من اصابتهم بعاهة مستديمة.
..وللمدرسين رأي
قال سمير محمد - معلم بمدرسة العسكرية بنين بالمعادي أننا نعاني من فكرة التعصب والجهل الفكري ومن هنا يجب وضع حد للحديث في السياسة داخل أسوار المدارس لأننا أصبحنا منقسمين لكتلة إخوانية. وليبرالية وأخري ويخون بعضنا البعض بسبب أشخاص وليس علي أساس منهج.
أشار إلي أن علم السياسة يحتاج لمختصين لأنهم يعرفون مدي أبعاد أي قضية يتم التحدث فيها وأن هناك فرقاً بين التحدث في السياسة أو الانتماء لحزب والتعبير عنه أو سياسة هذا الحزب ويجب علي المسئولين منع كل هذا حقنا للدماء ومنعا لحدوث المشادات التي تنتهي بالمشاجرات الدامية مع تحويل أي من المعلمين أو الطلاب للتحقيق في حالة ثبوت انتمائه لحزب أو فصيل معين وعلي المسئولين اتخاذ الإجراءات المشددة في أعادة المؤسسات التعليمية لشأنها والاهتمام بالرسالة التعليمية وليس السياسة.
أكد محمد عبدالحميد مدرس لغة عربية أن ظاهرة العنف المدرسي تزداد يوماً بعد يوم والسبب في انتشارها هو الضغط الأسري علي الطالب ونظام المدرسة الذي يخلو من الحيوية حيث يلزم الطالب مقعده من الصباح وحتي الظهر مما يكون لديه حالة من الملل وسبب ظهور العنف من الطالب تجاه معلمه لا يأتي إلا بعد عنف المعلم تجاه الطالب نفسه سواء عنفاً جسدياً أو نفسياً مشيراً إلي أن العنف النفسي أشد بكثير من العنف الجسدي كما ان بعض المعلمين هم من يسبب العنف من خلال تلفظهم بألفاظ بذيئة علي الطالب الذي يعمل أخطاء لا تستوجب المعاقبة إلا بالنظام كل يترك الطالب حل بعض الواجبات مما يجعل المعلم يوبخ الطالب بألفاظ قبيحة مما يجعل الطالب يواجه هذه الألفاظ بألفاظ مثلها أو أن الطالب يقوم برفع صوته علي صوت المعلم لمطالبته بعدم تكرار ما بدر منه وبالتالي يقوم المعلم بضرب أو شتم الطالب أمام الطلاب والطالب كذلك يشتم المعلم لكي لا يتبين ضعف أحدهما أمام الجميع.
قال طارق عبدالستار مدرس تاريخ ان المعلم احيانا هو مصدر العنف بين الطالب والطالب نتيجة تعرض أحدهما للاستهزاء من قبل المعلم مما يجعل الطالب الآخر يجامل المعلم وبالتالي تحصل مشادة كلامية داخل الفصل بين هذين الطالبين ومن ثم تتطور للمضاربة خارج المدرسة والتي قد يستخدم فيها الضرب بالأدوات الحادة أو بالعصي والحجارة وسبب سخرية المعلم من الطالب أن بعض الطلاب يحرج المعلم عندما يقصر سواء بشرح أو غيره مما يجعل المعلم يواجهه بأسلوب استحقار وأحيانا عندما يحرج المعلم في حل أو شرح بعض المسائل فإنه يحاول تصريف الموضوع بالاستهزاء بأحد الطلاب وإحداث الفوضي حتي تنتهي المحاضرة وبالتالي يخرج من هذا الحرج.
أشار صلاح حافظ مدرس رياضيات إلي أن الطالب المتفوق الذي تربي تربية صالحة لا يبدر منه هذا السلوك المشين ويعتبر المعلم الأب والأخ الأكبر والمربي وهو الذي كاد يكون رسولا والطالب المتفوق الذي يسهل علي المعلم عملية الشرح ويقوم باستذكار دروسه أولا بأول يقدره المعلم تقديراً كبيراً لأن المعلم يحتاج مثل هؤلاء الطلاب الذين يساعدونه عندما يأتي أحد موجهي المادة لتقييم أداء المعلم مشيراً إلي انهم يعانون من هؤلاء الطلاب الذين يذهبون للمدرسة بهدف التخريب علي الآخرين سواء بتعطيل الحصص أو إصدار الفوضي داخل المدرسة مما يحرج الطلاب المتفوقين خاصة كما ان العنف لا يحدث إلا من المعلم فقط نتيجة استهتاره بأنظمة المدرسة وكذلك استهزائه بالطالب مبيناً أن بعض المعلمين يضع الطالب في موقف محرج عندما يستهزئ به مما يجعل الطلاب يتبادلون الضحكات علي هذا الطالب المستهدف والذي يولد العنف في الطالب ومن ثم يقوم بتفريغه في المعلم الذي سبب هذا الحرج.
أكد سامح حسن مدرس كيمياء أن العنف والمشاجرات بين الطلاب يحدث باستمرار والغالب ان موقع هذه المشاجرات خارج المدرسة بعد خروج التلاميذ ويحضرها المئات لرؤية الأقوي الذي يستطيع أن يلحق الضرر بالطرف الآخر حتي وإن استخدم الأدوات الحادة موضحا ان هذا النوع من المشاجرات قد تدخل فيه اطراف أخري عن طريق الشللية من خلال تجمع الطرفين في مجموعات تجمعهم القرابة أو الصداقة سواء كانوا من داخل المدرسة أو خارجها مؤكدا أن بعضهم قد يكونوا كبارا في السن ويعملون في بعض الجهات الحكومية أو الخاصة وغير مرتبطين بالتعليم.
قال سعيد عبدالله مدرس لغة إنجليزية إن السبب الرئيسي في العنف هو الطالب نفسه الذي يتعالي علي معلمه والاستهتار بالحصة الدراسية من خلال تضييع وقتها الذي لا يتجاوز الاربعين دقيقة مؤكداً أن هؤلاء المشاغبين من الطلبة يجنون علي الفصل بأكمله من ناحية عدمه فهمهم للدروس وإيقاف الحصة أثناء الشرح من المعلم الذي يضطر لتهدئة الوضع أو محاسبة المقصر كما ان بعض المعلمين يطبق قاعدة الخير يخص والشر يعم والفصل يحتوي علي أكثر من أربعين طالبا إذا بدر من أحدهم سلوك خاطئ فإن العقاب سيشمل الفصل بأكمله من ناحية الخصم من الدرجات أو تهديدهم باختيار الاسئلة التي لا يستطيعون حلها ومن ثم تساهم في تدني درجات الجميع. مؤكداً أن السبب الرئيسي للعنف هو الطالب نفسه فلو كان الطالب علي قدر كبير من الاخلاق ويكن الاحترام لمعلمه لأحرج المعلم بذلك وجعله يقدر الجميع ويحترمهم وبالتالي تنقضي هذه الآفة وهي العنف المدرسي سواء الجسدي أو النفسي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.