تم الاتفاق بين وزارتي الكهرباء والداخلية لتشكيل فرق طواريء والتدخل السريع لحماية محطات توليد الكهرباء تبدأ عملها بمحطتي توليد بنها وشمال الجيزة والتي تسببت بالاعتصامات والاحتجاجات في تعطل تشغيلها وعدم الاستفادة من طاقتهما البالغة 2500 ميجاوات ضمن خطة هذا العام.. من جهة أخري تخاطب وزارة الكهرباء من السبت القادم جميع الوزارات والهيئات الحكومية لتحفيزهم علي استخدام الطاقة الشمسية لتوفير احتياجاتها من الكهرباء.. مما يؤدي لتوفير 150 ميجاوات.. أعلن ذلك المهندس أحمد امام وزير الكهرباء والطاقة خلال المؤتمر الصحفي أمس عقب توقيع عقد تركيب انشاء أول محطة توليد شمسية لانارة مبني وزارة الكهرباء مع الهيئة العربية للتصنيع بحضور رئيس الهيئة الفريق عبدالعزيز سيف الدين والمهندس جابر الدسوقي رئيس القابضة لكهرباء مصر المهندس محمد موسي وكيل أول وزارة الكهرباء والمهندس شعبان خلف رئيس هيئة الطاقة المتجددة. أكد الوزير بدء قطاع الكهرباء وضع تعريفة مميزة لتشجيع المواطنين خاصة المستثمر الصغيرلاقامة مشروعات لانتاج الكهرباء من طاقتي الشمس والرياح وبيعها للشبكة القومية للكهرباء.. أكد الوزير انه لا علاقة اطلاقاً باستقرار الشبكة الكهربائية بالحالة السياسية ذلك يعود الي 3 أمور أولها أنه لأول مرة منذ 30 عاما تتراوح درجات الحرارة بين 32 إلي 36 درجة ذروة شهور الصيف مما وفر حوالي 1200 ميجاوات بالاضافة الي ألف ميجاوات وفرتها مشاركة المواطنين في المسيرات والاعتصامات واستجابة وتعاون المواطنين لبرامج الترشيد وهو الأهم. أشار الوزير لانخفاض استهلاك الكهرباء بحوالي 2000 ميجاوات مقارنة بالعام الماضي وهبوط متوسط الحمل الأقصي للاستهلاك الي 24 الف ميجاوات حالياً. سيتم الاستعانة باستشاري عالمي للاشراف علي تنفيذ أول محطة توليد بالفحم وتحديث الدراسات التي أجريت منذ عام ..1980 مع الأولوية للاشتراطات البيئية هذه الدراسة مشيراً إلي توفير القطاع لأكثر من 150 ميجاوات عن طريق اطفاء أعمدة الانارة غير الضرورية والتي بلغ عددها بالقاهرة فقط 350 ألف عمود. قال امام ان انارة مبني الكهرباء بالطاقة الشمسية بداية لثقافة جديدة تهدف لتوطيدها لدي الشعب نظرا لمحدودية الموارد المصرية من الوقود التقليدي وان مدة تنفيذ المشروع تستغرق 22 اسبوعا وسيتم انشاء مشروعات مماثلة في 16 شركة انتاج ونقل وتوزيع للكهرباء والمركز القومي للتحكم بالاضافة لخطة 1300 ميجاوات من الطاقة الشمسية وتم طرح ألف ميجاوات من طاقة الرياح.. كما أكد امام ان البرنامج النووي لا رجعة فيه وان الاستقرار السياسي الأمني هو الركيزة الاساسية للتنفيذ مؤكداً ضرورة تغيير السياسة السعرية لدعم شركات الكهرباء للقيام بدورها.