أكد محمد إبراهيم وزير الداخلية أن مشكلة المخدرات أصبحت آفة العصر لما تمثله من مشكلات سياسية واقتصادية واجتماعية علي الفرد والدولة تتطلب مواجهة شاملة وحاسمة بمشاركة مجتمعية متكاملة. . جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الداخلية خلال ختام المؤتمر ال 21 لمديري إدارات ورؤساء أقسام مكافحة المخدرات والذي عقد تحت عنوان "مكافحة المخدرات.. تحدي أمني ومجتمعي" علي مدي 4 أيام بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالعباسية بحضور اللواء عماد نازك مساعد الوزير لقطاع التفتيش والرقابة رئيس المجلس الأعلي للشرطة واللواء أحمد حلمي مساعد الوزير لقطاع مصلحة الأمن العام واللواء أسامة الصغير مساعد الوزير مدير أمن القاهرة واللواء خالد غرابة مساعد الوزير لقطاع الأمن الاجتماعي واللواء حسين فكري مساعد الوزير لقطاع حقوق الإنسان واللواء طارق اسماعيل مساعد الوزير مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات واللواء عبدالفتاح عثمان مدير الإدارة العامة للإعلام والعلاقات بعد أن دعا الحضور للوقوف دقيقة حدادا علي أرواح شهداء الشرطة. وقال ان ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نجحوا خلال الآونة الأخيرة في ضبط كميات غير مسبوقة من المواد والأقراص المخدرة والأسلحة النارية والذخائر الثقيلة التي كانت ستهدد أمن وآمان الشارع المصري. مشددا علي حرص وزارة الداخلية وإيمانها علي التعاون الفعال مع منظمات المجتمع المدني وكافة الجهات المعنية من أجل مواجهة تلك المشكلة التي تستهدف الشباب المصري الذي يعد عماد الأمة ومستقبلها وأضاف ان مكافحة المخدرات تتطلب تكاتف دول العالم والمجتمع لخفض الطلب علي المخدرات وتقليل مستهلكيها. وأشار إلي أنه وجه جميع قطاعات الوزارة لضرورة تفعيل التنسيق التام بين كافة الأجهزة الأمنية لمواجهة الجريمة بكل أشكالها وصورها. تحقيقا لأمن المواطن وحماية لممتلكاته. والعمل علي تطوير برامج التدريب في كافة المجالات الأمنية. وصولا لإعداد رجل شرطة متميز فنيا وبدنيا وفكريا بما يتوافق مع طبيعة المرحلة وتحدياتها. أوضح أن الاستعدادات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لتأمين فعاليات التظاهرات التي دعت لها بعض القوي والتيارات السياسية يوم 30 يونيو الجاري جاءت من منطلق تلك الاستراتيجية; حيث ارتكزت خطة تأمين تلك الفعاليات علي انتشار وتكثيف الدوريات الأمنية بكافة الشوارع والميادين والطرق الرئيسية بهدف تحقيق أمن المواطن والحفاظ علي ممتلكاته. واتخاذ التدابير اللازمة لتأمين المنشآت الهامة والحيوية. واتخاذ كافة الإحتياطات والإجراءات لتأمين الفعاليات السياسية والمسيرات والتظاهرات السلمية التي تمارس دورها في إطار قواعد الديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي. وناشد كل القوي والتيارات السياسية التعاون مع الأجهزة الأمنية للقيام بدورها المنوط بها في تأمين تلك الفعاليات والحفاظ علي سلامة المشاركين بها. داعيا الله أن تخرج تلك التظاهرات بشكل سلمي يعكس حضارة مصر وعراقة شعبها. ويجنب المجتمع أي آثار سلبيه قد تؤثر علي سلمية تلك الفعاليات وأضاف وزير الداخلية قائلا أتعهد أمام الله بعدم المساس أو الاحتكاك بأي من المتظاهرين السلميين بكافة المحافظات خلال تظاهرات 30 يونيو الجاري. ومن جانبه أكد اللواء طارق إسماعيل مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن الإدارة تواصل جهودها المضنية للحد من مشكلة المخدرات وضبط عناصرها النشطة المؤثرة في سوق الإتجار غير المشروع ومداهمة وتصفية البؤر الإجرامية وإبادة الزراعات المخدرة وضبط عمليات غسل الأموال المتحصلة من تلك الجرائم. بالإضافة إلي ضبط الأسلحة النارية غير المرخصة التي أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بتجارة المخدرات. وفي السياق ذاته تفقد وزير الداخلية معرضا ضم كمية هائلة من عقار الترامادول الذي نجح ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في ضبطه خلال الآونة الأخيرة حيث استمع إلي شرح تفصيلي من اللواء طارق إسماعيل لأهم القضايا التي تم ضبطها. والتي أثرت بالسلب علي سوق العقاقير المؤثرة علي الحالة النفسية والعصبية المدرجة بجداول المخدرات وقد أهدي مساعد الوزير مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية هدية تذكارية "المصحف الشريف" في نهاية المؤتمر.