أبدت عائلة الفنانة الراحلة صباح غضبها الشديد من تصريحات الفنان اللبناني معين شريف التي أهان فيها الصبوحة مؤخراً. وقال معين شريف إن الصبوحة " لم تكن مضطرة لارتداء ملابس بنات في سن ال16، وأن تدفع ثمن فستانها 100 ألف دولار، وتعيش في فندق سييء السمعة". وهو ما اعتبرته عائلة صباح وجمهورها إهانة لها ولشرفها ولتاريخها. وأصدرت عائلة صباح بياناً لتوضيح موقفها من تلك التصريحات جاء فيه: "كانت دايمًا الصبوحة لما يتهجّموا عليها أو يصير بحقّها كلام منافي للآداب، ما تنظر إلى الخلف ولا تدخل في نقاشات وجدالات تقلل من قيمتها و تكمّل مشوارها إلى الأمام بكل ثقة وتفاؤل، ودايماً الإنسان الناجح بيجي ناس صغار بيجربوا يطالوا الكبار تا يطلعلن شوية انتباه وقيمة.. ما بيهمنا شو قال أيّاً كان، لكن بيهمنا نوضح الأمور التالية : بعمرها صباح ما لبست ثياب بنت 16 ودايماً ملابسها كانت من أرقى الملابس وأرقى المصممين ثم إن صباح طوال حياتها ومنذ صباها تحب اللبس الأورجينال كما أكد ذلك مراراً المصمم وليام خوري، واللي أكد كمان إن عمرها ما لبست فستان ب 100 ألف دولار وفساتينها كانت دايماً بأسعار رزينة وكانت تفكر بإكرام البنات اللي بالمشغل أكتر ما تفكر بالفستان الغالي، وكانت أوقات تلبس فستان بخمسة آلاف ليرة وتكرم البنات اللي اشتغلوا عليه بقد سعره تلات مرات وهي الفنانة الوحيدة اللي كانت تفكر ببنات المشغل من كل الفنانات اللي تعامل معهن. أما الملابس اللي كانت تلبسها في الفترة الأخيرة، فكانت معظمها مقدمة من مصممين شباب اللي كانوا يتمنوا عليها وبإلحاح إنها تلبس من تصاميمهم تا ينشهروا وينجحوا وهي عمرها ما تأخرت عن مساعدة حد. وثانياً قدّ ما كان سعره للفستان ما بعتقد انو كان من مال بيّو أو من مالو الخاص وهيّ حرة تلبس فستان بألف كما بمليون شو هامو بالموضوع؟ بعتقد إن ما في فندق سييء السمعة وفندق مش سييء السمعة، لأنه السيئ هو الإنسان مش الفندق، وأكبر فنادق العالم بيدخل عليها الجيد السمعة والسيئ السمعة، كما أنه الإنسان بيقدر يكون سييء السمعة وهو في منزله وكل إنسان سمعتو بايدو بيحملها مطرح ما بيروح سواء كانت سيئة أو جيدة. يا ريت كل إنسان بيبدأ بإصلاح نفسه وانتقاد نفسه كان بالفعل بيصطلح المجتمع بكامله ويا ريت كل واحد يشوف الخشبة اللي بعينه قبل ما يشوف الخشبة اللي بعين غيره، ورجاء من الجميع الصبوحة صارت بدار الحق فكفوا عن الإساءة لها، واللي عنده كلمة منيحة يقولها واللي ما عنده يصمت أفضل عيب".