شهدت مصر أول أمس أبشع حادثة علي أرضها، وهي وقوع انفجار أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية، أسفر عن 21 شهيدا وإصابة نحو 92 شخصا، ليبدأ موقع اليويتوب بتحميل العديد من الفيديوهات المتعلقة بالحادثة المشينة. في الفيديو الأول تشاهد أول تصوير للحادثة من قبل أحد المتواجدين في ذلك الوقت، والذي صور المشهد قبيل الانفجار مباشرة. ملاحظة هامة يفضل عدم مشاهدة الفيديو من هم أقل من 18 عاما أما في الفيديو الثاني، ففيه تشاهد الجهود الشعبية للمصريين، في محاولة منهم لكشف الجاني المتسبب في الحادث الأليم. فمن خلال الكاميرا الخاصة بكنيسة القديسين، تم رصد أحد الأشخاص المتواجدين في ذلك الوقت، مع التعليق علي تصرفاته المصورة في الفيديو، مع وضع تساؤل هل يمكن أن يكون هو المجرم الذي فجر الكنيسة؟ بعد الحادثة مباشرة، عبر المصريون عن غضبهم جراء ذلك العمل الإرهابي، معلنين التماسك الوطني بين المسلمين والأقباط ورفضهم التام الخضوع لأي فتنة طائفية. ومن أكثر الفيديوهات المؤثرة علي موقع اليوتيوب، فيديو جنازة شهداء الحادث والصلاة عليهم في الكنيسة، ليتكاتف المسلمون مع إخوانهم الأقباط ويشاركوا في تشيع جثمان الضحايا. وعن الجهود الشعبية من قبل المواطنين العاديين، حاول البعض التعبير عن الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط، بتصوير فيديو قصير مبسط يشرح العلاقة بين الطرفين بأسلوب درامي، تحت شعار "مع بعض على الحلوة والمرة". وفي فيديو آخر، قام رجل عجوز مسلم بمخاطبة كل من في الشارع من أمام الكنيسة، معلنا عن رفضه التام لمحاولات الإضرار بمصر، وأن الأقباط أخوة ولا يمكن التفريق بين المسلمين والمسيحيين مهما حاول المغرضون. وأخيرا، قام عدد من المطربين بعمل أغنية تعكس ترابط المسلمين والأقباط ، تحمل اسم " في عنينا"، شارك في غنائها شذي و فرقة سنين ونادر نور، وعمرو جالبت، وهي من كلمات حسام الدين محمد وألحان محمد سرور وتوزيع طارق توكل.