قال "مايكل وحيد حنا" الزميل البارز بمؤسسة القرن بواشنطن أن محاكمة الرئيس الشرعي المنتخب د.محمد مرسي تؤكد نوايا الحكومة الانقلابية الإقصائية تجاه الإخوان المسلمين مضيفا لصحيفة "يو إس ايه توداي" الأمريكية أن محاكمة قيادات الإخوان في قضايا جنائية ينسف أي محاولات للمصالحة الوطنية. من جانبها اعتبرت منظمة العفو الدولية أن محاكمة مرسي الباطلة هي اختبار للسلطات المصرية، وأوضحت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية "أنه يجب منح الرئيس الشرعي محاكمة عادلة بما في ذلك الحق في الطعن على الأدلة المقدمة ضده" مضيفة أن "عدم وصول مرسي إلى محاميه أثناء استجوابه أو التحقيق معه يقوض بشكل كبير حقه في محاكمة عادلة". وقالت الصحيفة الأمريكية أن شريحة كبيرة من المصريين تدعم الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي ومستمرة في احتجاجاتها الرافضة للانقلاب العسكري لافتة إلى انتفاضة الجامعات المصرية مشيرة إلى الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد مع محاكمة الرئيس الباطلة مما يرفع احتمالات المزيد من عدم الاستقرار الذي تعاني منه البلاد. وأشارت الصحيفة إلى الاحتجاجات السلمية خارج القنصليات المصرية ومراكز حقوق الإنسان داخل مصر وخارجها لإعادة تأكيد الرفض الشعبي للانقلاب العسكري الدموي ولتحية صمود الرئيس الشرعي بحسب دعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية. المصدر: http://www.usatoday.com/story/news/world/2013/11/04/morsi-trial/3430189/