قالت صحيفة "جارديان" البريطانية أن مصر تشهد حالة تأهب قصوى بالتزامن مع المحاكمة المزعومة للرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي مشيرة إلى أن هذه المحاكمة تهدد بإحياء الاضطرابات المدنية في الشارع المصري على حد تعبير الصحيفة مؤكدة خوف السلطات الانقلابية من ظهور مرسي بشكل علني أمام الجماهير أو شاشات الإعلام. وأضافت الصحيفة أن ظهور مرسي بالمحاكمة اليوم سيكون أول ظهور علني له منذ اختطافه منذ وقوع الانقلاب العسكري في 3 يوليو الماضي لافتة إلى رفض الرئيس الشرعي لإجراءات محاكمته الباطلة. وأشارت الصحيفة إلى حالة الاستنفار القصوى التي أعلنتها سلطات الانقلاب لتأمين المحاكمة الباطلة خوفا من زحف الاحتجاجات الغاضبة لأنصار الشرعية لمقر المحاكمة بأكاديمية الشرطة لافتة إلى إعلان أنصار الشرعية في مصر وفي العالم عن جعل 4 سبتمبر يوم محاكمة الرئيس الشرعي هو يوما دوليا للحرية وللاحتجاج ضد الانقلاب العسكري الدموي. ونقلت الصحيفة عن عمرو دراج القيادي البارز بحزب الحرية والعدالة قوله "نحن لا نعترف بشرعية هذه المحاكمة". وتابعت الصحيفة أن سلطات الانقلاب تخشى من الظهور العلني للرئيس الشرعي د. محمد مرسي وتأثير هذا الظهور في تنشيط مؤيدي الشرعية في البلاد لافتة إلى عدم بث المحاكمة على الهواء. وأوضحت الصحيفة أنه على العكس من انتظار المصريين بفارغ الصبر لمحاكمة الرئيس المخلوع محمد محسني مبارك آثارت محاكمة مرسي "غير الشرعية" مشاعر مختلطة على حد تعبير الصحيفة.