أفادت ERR بأن إستونيا ولاتفيا وليتوانيا وقعت اتفاقية لإنشاء فضاء مشترك للنقل العسكري وإزالة البيروقراطية وتسهيل حركة القوات بين الدول لتعزيز الدفاع عن الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي "الناتو". وتحذر روسيا من تداعيات نشاط حلف الناتو غير المسبوق قرب حدودها الغربية ل"ردع الهجوم الروسي"، وفقًا لوكالة "نوفوستي" الروسية. اقرأ أيضًا| نائب بالبرلمان الأوكراني: زيلينسكي والسلام لا يجتمعان وأعربت موسكو مرارا عن قلقها إزاء حشد الحلف وأشارت أكثر من مرة إلى أن روسيا لا تشكل تهديدا لأي طرف، لكنها لن تتجاهل أي تحركات قد تشكل خطرا على مصالحها. وفي 30 يناير، أعلن الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الجمعة أن المفاوضين لم يتمكنوا حتى الآن من التوصل إلى تسوية بشأن مناطق في الشرق أوكرانيا تطالب بها روسيا. وقال في تصريحات لصحافيين بينهم مراسلون لوكالة فرانس برس "حتى الآن، لم نتمكن من التوصل إلى تسوية حول مسألة (النزاع على) الأراضي، خصوصا في ما يتعلق بجزء من شرق أوكرانيا". وأضاف أن روسيا أوقفت عمليات تبادل الأسرى، متهما الروس بأنهم "غير مهتمين بتبادل الأشخاص، لأنهم لا يعتقدون أن ذلك يحقق لهم أي فائدة". وأطلقت روسيا ليلا صاروخا ونحو مئة مسيّرة باتجاه الأراضي الأوكرانية، بحسب ما أعلن سلاح الجو الأوكراني الجمعة، وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبول موسكو وقف الضربات لمدة أسبوع. وقال سلاح الجو الأوكراني "ليل الثلاثين من كانون الثاني/يناير، أطلق الجانب الروسي صاروخا بالستيا من طراز إسكندر-أم (..) و111 طائرة مسيّرة". اقرأ أيضًا| غارات روسية تضرب سكك الحديد والطاقة.. وأوكرانيا ترد بأسر جنود