* وسط الميدان خيام للقمار والرقص.. والمخدرات فى مدخل مترو الأنفاق وعليها حراسة مشددة! * 3 خيام مليئة بالأسلحة البيضاء والخرطوش.. و"فرقة المشاغبين" جاهزة للاشتباك * التجهيز لمهاجمة مكتب الإرشاد بالمقطم تم فى الميدان.. بعد مكالمة من "السافل الحق"! * خيمة "ليه" وسط الصينية متخصصة فى حفلات الرقص والقمار.. ويديرها "جاسر" والفتيات * "مجموعات التسخين" تشعل أحداث العنف من "سميراميس".. إلى طنطاوالمنصورة والمحلة وبورسعيد فجر شاهد عيان مقيم بميدان التحرير ل"الحرية والعدالة" تفاصيل خطيرة، تؤكد أن الميدان أصبح البؤرة الرئيسية لكل العمليات التخريبية، من خلال فرق لها قادة، تُدبر لها وتُنفذها.. كان آخرها أحداث المُقطم وقصر النيل وبورسعيد وغيرها، كاشفا عن كواليس تلك المُخططات، بحكم قربه من الرءوس المحركة والعقول المدبرة. وفى مفاجأة من العيار الثقيل، رفع شاهد العيان الستار عن أسرار تتعلق بما يدور داخل الخيام المُغلقة فى "الصينية" الموجودة وسط الميدان التى تخصصت كل واحدة منها فى مهمة معينة فتلك للسلاح وثانية للقمار وثالثة للرقص ورابعة للمخدرات، بعدما تطرق لأدق التفاصيل التى لم تكن لتخطر على بال أحد يكشف أماكن تخزين المخدرات فى الميدان، وغيرها من الكواليس التى يرويها لنا فى السطور التالية. هجوم المقطم عصر يوم الأحد 17 مارس الماضى، تحركت مجموعة من ميدان التحرير إلى المقطم تقودها سيدة كبيرة معروفة ب"أم دنيا" توجهت ب"أتوبيسات" من خارج الميدان بأعداد تُقدر بنحو 40 إلى 50 شخصا، وهناك مجموعة أخرى استقلت المترو، ووضعوا لأنفسهم خط سير. وكشف شاهد العيان عن مُكالمة هاتفية جمعت الناشط الشاب المثير للمشاكل (أ.د) الشهير ب"السافل الحق" مع بلطجية التحرير قبل التوجه إلى مكتب الإرشاد بالمقطم؛ فحواها أنه سيتوجه إلى هناك ومعه مجموعة من البلطجية بمنطقة المطرية، كذلك الحال بالنسبة لأحداث المقطم الأخيرة التى أخذ يُدبر لها فى الميدان قبلها بثلاثة أيام، وخرجت الفرق من الميدان ومعهم شريف سيف ومحمد المصرى قائد مجموعة بلاك بلوك التحرير والذى توجه معهم للإشراف رغم إصابته بكسر فى القدم، ولكنهم لم يحققوا الهدف الرئيسى وهو اقتحام مكتب الإرشاد. خيمة "ليه" خيمة "ليه" تم نصبها فى الصينية بوسط الميدان، ويقوم على خدمة زبائنها شخص يُدعى "جاسر" من المنصورة عُمره نحو 50 عاما، وتلك الخيمة معروفة فى الميدان باسم (ليه)، وممنوع لأى شخص دخولها نهائيا! مكتوب على بابها عبارة (ممنوع الدخول لغير المقيمين). تدُب الحياة بتلك الخيمة بدءا من الساعة الثانية عشرة ليلا وحتى الفجر، يتردد عليها أشخاص من خارج الميدان يأتون بسيارات فارهة، وتحضر فتاتان لتلك الخيمة يوميا ترتدى كل منهما بالطو ويُخفين شعورهن أسفل "الآيس كاب"، حتى لا يتعرف عليهن أحد بالميدان أو يشك فى أمرهن، فتدخلان إلى الخيمة مُتخفيتين، ويكون دورهما "الخدمة" على "ترابيزة " القُمار. ولم تكن خيمة "ليه" مُخصصة فقط للعب القُمار، وإنما للرقص الفاضح وتحديدا يوم الخميس، وتبدأ الحفلة من الساعة الثانية عشرة ليلا؛ حيث تحضر الفتيات مُتخفيات بنفس الطريقة التى تتخفى بها فتيات القمار. 3 خيم للسلاح من بين التفاصيل الخطيرة التى تكشفت بالميدان أن هناك 3 خيام معروفة بأنها مليئة بالسلاح من فرد خرطوش ومطاوى وبكل خيمة قائد يتبعه مجموعة من الأفراد تسمى بالفرقة يتم إمدادها بالسلاح، وكل فرقة منهم لديها نحو 10 إلى 15 فرد خرطوش على الأقل، والفرقة ليس لها عدد معين، وهناك 3 فرق خطيرة يقودها شخص يدعى "موتة" والثانية تقودها "أم دنيا"، بينما يتولى "ممدوح" الفرقة الثالثة ولكل فرقة من تلك الفرق مُهمة وأسرار خاصة. ممدوح.. أحد القادة الثلاثة بالميدان، وخيمته تمتلئ عن آخرها بالسلاح، وتقع بالصينية وسط الميدان ويقود مجموعة تُسمى "فرقة المُشاغبين"، وأعضاؤها يُطلقون عليه لقب "بابا ممدوح"، و"الفلسطينى" هو أحد أفراد فرقة المشاغبين ومن البلاك بلوك أيضا، يأتى كل فرد بحقيبته المليئة بالسلاح ليضعها بخيمة ممدوح عقب انتهاء كل عملية، ويُخرج منها المطاوى وفرد الخرطوش، ويوجد عند ممدوح كميات طعام كبيرة ويحصل على أموال طائلة من عدة أشخاص من خارج الميدان فهو مسئول التمويل. خيمة موتة "موتة".. هكذا يطلقون عليه بالميدان، وهو قائد الفرقة الثالثة بالتحرير، فى الثلاثينيات من العُمر، خيمته مخصصة لحفظ السلاح، وهى موجودة خارج الصينية بجوار المركز الإعلامى بالميدان، ومنها يمد فريقه بالسلاح بالمطاوى وفرد خرطوش. والخيمة الثالثة تخص أم دنيا أو "ماما دنيا" كما تعرف بين الموجودين بالميدان وتحتوى الخيمة على العديد من الأسلحة وتتخفى أم دنيا وتظهر كبائعة شاى بالميدان. بعد السلاح والقمار والدعارة لم ينقص الميدان إلا المخدرات وهى ما تم تخصيص منازل المترو المغلقة لتخزينها المخدرات ويقوم على حراستها عدد من البلطجية. (أشرف. س) هو الأكثر دموية فى الميدان هكذا وصفه شاهد العيان، مؤكدا أنه وراء الكثير من العمليات التى تُدبر وعلى رأسها اشتباكات قصر النيل وله خيمة تقع بالصينية .وأشرف هو قائد إحدى المجموعات بالميدان، وهو لا يعمل ومعه سيدة تزوجها عرفيا يعيش معها فى خيمة ومعه زوجة ثانية، ويحصل أشرف على التمويل من (حمادة العربى) والذى يمد الكثيرين بالميدان بالتمويل. أما (م.ح) فهو الذى يحضر بطاطين للموجودين بالميدان؛ حيث أوضح شاهد العيان أنه حصل على بطانيتين من شخص طلب منه أن يحافظ عليهما لأنها من الفرز الكبير قائلا: "م.ح" قرف مننا لأنه اشترى ب200 ألف جنيه بطاطين"، وآخرون يمولون ولكنى لا أعرفهم وهذا الشخص لديه خيمة يحتفظ فيها بالبطاطين. توجد أيضا سيدات تأتى للميدان لكى يقدمن أموالا بخلاف الرجال؛ حيث يحضرن معهن طعاما وأموالا، ففى يوم السبت 16 مارس حضرت سيدة كبيرة تُدعى "هدى" وسألتنى على خيمة مجدى. مجموعات التسخين "دى شغلتنا لما نلاقى منطقة سُخنة فى أى محافظة بنولعها أكتر".. جاءت تلك الجملة على لسان (موتة) وهو يتحدث لأحد الأشخاص داخل الميدان، فهناك مجموعات مُهمتها تسخين الأحداث وكانت لها علاقة بكل ما جرى فى طنطاوالمنصورة والمحلة وبورسعيد. هناك خيمة لشخص يدعى (م.م) وهو قائد مجموعة بلاك بلوك التحرير، يتراوح عددها ما بين 60 إلى 70 فردا، فى البداية كانوا مقيمين بجوار مسجد عمر مكرم، ثم انتقلوا بالقرب من المجمع بعدما نصبوا 6 خيام لهم طوقوها بالحبال، وهم ليسوا مقيمين بشكل دائم ويحصلون على تمويلات كبيرة لتغطية نفقاتهم. كشف شاهد العيان أن هناك مجموعات خرجت من التحرير لضرب الفنادق وعلى رأسها فندق سميراميس، فى حين انتشرت شائعة فى الميدان أن المهندس خيرت الشاطر هو الذى هاجم سميراميس حتى يسقط ويشتريه بأقل الأسعار، فى حين أن المخطط يُدبر أمامى فى التحرير، مؤكدا أن البذرة أو البؤرة لأى هجوم تنشأ بميدان التحرير. فقبل أى تحرك يكون هناك ترتيبات ومن المعتاد أن يأتى شخص من خارج الميدان ليبلغ التعليمات ويبدأ التخطيط والتحرك نحو الهدف. طلقات التهديد تطلق يوميا فى ميدان التحرير ما لا يقل عن 20 طلقة على سبيل التهديد لكل من يحاول الاقتراب من الميدان، كل شخص فى الميدان له تخصص؛ حيث يُعرف مثيرو الشغب وتسخين الأحداث ولهم قائدهم وللقمار قائد آخر، أما المخدرات فهى منفصلة عنهم تماما. ويوجد بعض الأشخاص يقومون بالتخديم وإحضار مستلزمات التخريب حتى أن منهم من تخصص فى إحضار البنزين لتصنيع المولوتوف، فحين يسمعون أن الداخلية ستهجم عليهم تجد أن المولوتوف يُحضر فى ثوان معدودة، ويضيف شاهد العيان: أتذكر أنهم فى إحدى المرات ألقوا القبض على شخص اشتبهوا أنه من الداخلية، وسألوه فى أى مكان بجسمك تحب أن تأخذ طلقة الرصاص!