أكد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسرعلي أن أبواب الحوار مع كافة القوى الوطنية بشأن النقاط الخلافية في الدستورمفتوحة للجميع بعد أن بدأت يوم السبت الماضي، بما فيها القوي الرافضة للدستور فيصيغته الحالية، والتي رفضت حضور الجلسة الأولي. وأضاف أن اليوم هناك اجتماع جلسة للجنة المصغرة التي قامت بصياغة الإعلانالدستوري الذي صدر أمس الأول، والآن هناك حوار يتم مع الكثير من الرموز الوطنية. ودعا ياسر علي الجميع إلى المشاركة في هذا الحوار لتجنيب الوطن المزيد منإضاعة الوقت، لأن ذلك ليس في صالح المواطن المصري ولا الاقتصاد. وأكد حرص الرئيس مرسي على سرعة إنهاء المرحلة الانتقالية وعودة السلطاتالاستثنائية التي هي الآن مع الرئيس إلى السلطات المعنية في أسرع وقت ممكن، وحتىتبدأ أيضا مؤسسات التمويل والمؤسسات الاستثمارية في الاطمئنان إلى المناخ السياسيوالاقتصادي في مصر، تمهيدا للبدء في عمل اقتصادي حقيقي. وقال إن رئاسة الجمهورية متأكدة من أن الجميع يعمل لصالح الوطن مهما اختلفتالوسائل. وأكد صلاحية اللجنة العليا للانتخابات في الإشراف الكامل على استفتاءالدستور، بدعم من كافة أجهزة الدولة، وصولا إلى استفتاء يعبر بشكل نزيه وشفاف عنرأي الشعب. وحول وضع قضاة مجلس الدولة شرط فك الحصار عن المحكمة الدستورية للموافقة علىالإشراف على الاستفتاء، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي "كلنانرفض تماما حصار أية مؤسسة من مؤسسات الدولة سواء المؤسسات القضائية أو التنفيذيةمن مبان حكومية وغير ذلك، أو مبان السلطة التشريعية"، وأضاف أن هذه السلطات هيسلطات مستقلة يجب أن تكون قادرة على العمل. ودعا ياسر علي إلى العمل على تجاوز هذه المرحلة بأسرع وقت ممكن، مؤكدا ضرورةالحفاظ على التوازن بين حق التظاهر والتعبير عن الرأي، وفي نفس الوقت ضمان فعاليةأجهزة الدولة في أداء دورها. ولفت إلى أن الاعتداء أو منع العمل في المنشآت العامة والخاصة يخالف القانون،ومن هنا كان حرص رئاسة الجمهورية على الوصول إلى الاستقرار الدستوري واستكمالمؤسسات الدولة. وأضاف أنه عندما يكون هناك برلمان منتخب يمثل الأمة بعد انتخابات حرة ونزيهة،سيكون الحوار داخل البرلمان أكثر قدرة على حل الخلاف والوصول إلى قرارات سريعة،حيث إن البلاد تحتاج إلى حركة أسرع مما هي عليه الآن. وحول مليونيات الغد، أكد ياسر علي مجددا حق التظاهر السلمي وحق التعبير عنالرأي، رفضا وقبولا، مع الحفاظ على مبادىء أنه لا عنف ولا اعتداء على مؤسساتالدولة ولا المنشآت العامة والخاصة. ودعا إلى الابتعاد عن الاستقطاب والتخوين والصدام، مشيرا إلى أن الجميع يعمللصالح هذا الوطن سواء من هم في الحكم أو من هم خارج المسئولية.