وثَّقت عدة منظمات حقوقية تعرُّض الشباب الذين زعمت داخلية الانقلاب، اليوم السبت، مقتلهم في تبادل لإطلاق نارٍ بإحدى المزارع بمحافظة الجيزة، للإخفاء القسري منذ عدة أشهر. وقالت منظمة "الشهاب لحقوق الإنسان"، و"المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان"، إن الشاب عز الدين أحمد "25 عاما"، تم إخفاؤه قسريا منذ اعتقاله في كمين أمني بالجيزة يوم 18 أكتوبر الماضي، فيما ظل الشاب عبد السلام محمد قيد الإخفاء القسري، منذ 19 نوفمبر، بعد اعتقاله من مقر عمله على يد قوات أمن الانقلاب بالشرقية. وكانت داخلية الانقلاب قد زعمت تصفية 3 شباب بإحدى المزارع بطريق "الكريمات- أطفيح" بمحافظة الجيزة؛ وهم "عبد السلام محمد عبد السلام علي صالح، وأحمد محمد كامل سعيد، وعز الدين أحمد مصطفى عبد اللطيف"، بزعم تبادل إطلاق نارٍ بين الطرفين. فيما أشار بيان داخلية الانقلاب إلى اعتقال 10 مواطنين في محافظتي القليوبية والفيوم، وهم: ياسر حمودة إبراهيم، وإبراهيم حمودة إبراهيم، ومحمد فرج عبد الدايم، وحسين إبراهيم محمد، وعمر أبو بكر عبد الواحد، وعبد التواب ربيع عوض، ومحمد عبد التواب محمد، ومحمد مصطفى قرنى، وسامح محمد جمعة، وأحمد جمال علي. وكعادة بيانات داخلية الانقلاب، التي تتضمن الإعلان عن جرائمها في اغتيال وتصفية المواطنين الأبرياء، لا يتم ذكر وقوع قتلى أو إصابات في صفوف مليشيات الداخلية، الأمر الذي يؤكد فبركة الرواية الأمنية.