دعا بيان من الناشطين السعوديين إلى وقف الحملة العدائية ضد دولة قطر، محذرين من تمزيق وحدة الخليج والسير باتجاه أوهام وأكاذيب تجاه شعب عربي شقيق. وأكد النشطاء في بيان، صدر أمس الأربعاء، أن علاقات وروابط الأخوة والمصاهرة والامتداد التاريخي والجغرافي الواحد، تربط بين السعودية وقطر، الأمر الذي يحتّم على السياسين التصرف بمزيد من الوعي. وتابع البيان، الذي حمل توقيع «مجموعة من رجالات البلد، مثقفين وكتاب رأي ونشطاء ورجال أعمال وقيادات عسكرية سابقة»، دون الكشف عن هوياتهم: المواقف السياسية تتغير حسب الظروف والمصالح لكن آثارها تبقى بين الشعوب وتؤثر على تماسك وقوة البلاد، ونتائج هذه المواقف لن تكون في مصلحة أحد منّا ولن تخدم إلا أعدائنا والمتربصين ببلادنا. وحذر البيان، من أن الأهداف الحقيقية للمتربصين بهذه المنطقة، وهم (إسرائيل) وإيران إضافة إلى عصابات الحوثي وأتباع إيران في المنطقة، التي تسعى للنيل من وحدة وتماسك مجلس التعاون الخليجي، ومن ثمّ الانقضاض عليه ونهب مقدارته، مشيرا إلى أن تسريبات السفير الإماراتي تؤكد أن هناك دُولاً في الخليج لا تُفكر سوى بمصالحها ولا تُنفذ إلا مخططاتها. وطالب البيان، الذي حمل عنوان بيان الناشطين السعوديين حول قطع العلاقات مع قطر، بعدة خطوات، جاءت كالتالي: 1.إعادة العلاقات القطرية السعودية فورا وإنهاء المشاكل المتعلقة بمواطني كلٍ من السعودية وقطر وتحكيم لغة العقل والحوار لتوضيح جميع الإشكاليات بين الطرفين. 2.الالتفات إلى الرأي الشعبي الخليجي الذي يعبّر عن الوحدة الخليجية الحقيقية التي تنبع من الإرث التاريخي والتصاهر بين العوائل الخليجية والقطرية. 3.إيقاف المهاترات الإعلامية المؤسف صدورها من مؤسسات وشخصيات إعلامية سعودية ومحسوبة على بلادنا، حيث فقدت أدنى درجات المهنية والدبلوماسية. 4.الدعوة إلى مؤتمر عام لدول الخليج لصياغة رؤية خليجية تنبثق من دعم القوى السنية في المنطقة ومحاربة المد الإيراني. 5.توحيد وتكثيف الجهود للوقوف ضد العدو الحقيقي "إيران وإسرائيل" ومن يدعمهم من الدول والمنظمات في الخفاء. 6.عدم الإنجرار –لا قدر الله– لأي تحرك عسكري ضد دولة قطر الشقيقة، وتغليب الحكمة والعقل. ودعا البيان جميع شرائح المجتمع السعودي إلى التوقيع على هذا البيان والسعي بتوجيه الكلمات والأقلام نحو رأب الصدع الذي يجلب الخير لنا ولخليجنا.