كشف تقرير رسمي عن تراجع أرباح محطة حاويات ميناء شرق بورسعيد التي تتبع الفريق مهاب مميش رئيس مجلس إدارة شركة قناة السويس، بنسبة 70% فى 2016 مقارنة ب2015. وبحسب التقرير فإن تفاقم الخسائر، دفعت المحطة إلى فتح باب المعاش المبكر للعاملين، وذلك بعد التراجع الشديد في عدد السفن.
وحول أسباب تراجع إيرادات المحطة يقول اللواء هاني النادي، مدير العلاقات الحكومية والدولية بالمحطة، إن التراجع الشديد بسبب مجموعة من الأسباب التي أثرت بشكل مباشر على تراجع عدد السفن بنسبة 26% فى 2016، في مقدمتها القراران 488 و800، بالإضافة إلى إعادة افتتاح كوبري السلام بشكل كامل حتى تعود حركة تجارة الترانزيت التي انخفضت من 10 إلى 6%.
وأضاف، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن الشركة قدمت تقريرًا شاملاً للفريق مهاب مميش، (الذي عينه قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي رئيسًا للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بعد إقالة الدكتور أحمد درويش في ظل ظروف غامضة)، أن الوضع متأزم حاليًا، مشيرًا إلى أن القرار 488 الصادر في 2015 السبب المباشر لخروج تحالف «K LINE» ما أثر على حركة الصادر والوارد من شرق بورسعيد، وأيضًا الرسوم 8% التى كانت تفرض على السفن أكثر من 344 مترا ولكن هذه المشكلة تم حلها بعد قرار الفريق مهاب مميش بتخفيضها إلى 4%.
وأضاف "النادي" أن الأرقام تؤكد أن القرار الوزارى هو السبب الرئيسى، حيث تشير الأرقام إلى أن إجمالي عدد السفن بلغ 2213 سفينة فى 2015، انخفض في 2016 إلى 1916 سفينة، ومن المتوقع أن يواصل الانخفاض إلى 1735 سفينة هذا العام بمتوسط انخفاض 13% في 2017.