معركة الإسماعيلية .. هنا قال الرجال «لا» |25 يناير 1952 إرادة وطنية لطرد الاحتلال البريطانى    رسائل الرئيس فى «دافوس» تدعم الجذب الاستثمارى لمصر |اجتياز الاقتصاد المصرى لكثير من التحديات الكبيرة    الغرف السياحية: تجاوزنا 18 مليون سائح ونقترب من تحقيق حلم ال 30 مليونًا    نشاط مكثف للوفد المصرى فى المنتدى الاقتصادى العالمى    أبو الغيط: الأعمال العدائية الإسرائيلية تهديد خطير لأمن المنطقة    اتحاد جدة يواصل نزيف النقاط أمام القادسية في الدوري السعودي    أخبار الحوادث اليوم: القبض على شاب بتهمة هتك عرض ابنة خاله بمايو.. ضبط 31 متهما وترسانة أسلحة ومخدرات بمقابر حلوان.. ضبط تيكتوكر شهيرة بالإسكندرية لنشرها محتوى خادشا للحياء    زوجة محمود حجازي أمام جهات التحقيق: تعرضت للضرب والسب وأصبت بكدمات بجسدى    جناح الأزهر يطلق أولى ندواته الفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    شوقي علام: الرحم الاصطناعي يثير القلق والأمل في آن واحد    عمر السعيد يكشف ملامح شخصيته في «إفراج» | رمضان 2026    12 فبراير.. الحكم في اتهام مسئولي اتحاد السباحة بقضية غرق السباح يوسف    ياسر عبد العزيز يكتب: السيسى «الرئيس البطل».. وسنوات الازدهار الرياضى والشبابى فى الجمهورية الجديدة    مصطفى يونس يكتب.. المواطن .. وعيد الشرطة    رئيس وزراء فلسطين يبحث مع وزير خارجية إسبانيا تعزيز الدعم السياسي والمالي    العالم فى خطر    استقرار أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس 22 يناير 2026    شوط أول سلبي بين الإسماعيلي والمقاولون العرب في الدوري    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 22يناير 2026 فى المنيا    3 وصفات مختلفة بالبطاطس لكسر ملل الأكلات التقليدية خلال الإجازة    جامعة الزقازيق تختتم فعاليات المؤتمر السنوي لقسم جراحة المخ والأعصاب «NZ26»    فينيسيوس جونيور أفضل لاعب في الجولة السابعة بدوري أبطال أوروبا    مباشر الدوري - الإسماعيلي (0)-(0) المقاولون العرب.. بداية المباراة    إخلاء سبيل موظف متهم بالتحرش بسيدة أمام ماكينة صراف بالبحيرة    خالد أبو الليل يفتتح فعاليات مخيم «أهلنا وناسنا» بمعرض القاهرة للكتاب 2026    جامعة أسيوط تعزز مكانتها الدولية بتقدمها في تصنيف ويبومتركس يناير 2026    طارق هشهش مديرا لمديرية التربية والتعليم بقنا    بعد نشر أهل مصر.. القبض على مواطن بنى مقبرة داخل منزله ونقل إليها جثة والده بقنا    اقتراح برغبة بالشيوخ لتعديل لائحة المنشآت الصحية المحلية بعد شكاوى ارتفاع تكلفة العلاج    طلب برلماني لتوضيح سياسة تسعير الدواء وضمان توافر البدائل الآمنة بعد وقف الاستيراد    دبلوماسي يكشف ل "فيتو" أوراق ترامب للتعامل مع أزمة سد النهضة    وزير السياحة الأسبق: تطوير البنية التحتية والتسويق مفتاح نجاح مسار العائلة المقدسة    جامعة قناة السويس تتقدم عالميًا في تصنيف «التايمز» 2026    مصر تحصد 5 برونزيات وتنافس على ذهبية في البطولة العربية للريشة الطائرة    اتصالات النواب تستدعي ممثلي الحكومة لبحث إلغاء الإعفاء الاستثنائي لهواتف المصريين بالخارج    عقب الامتحان.. ضبط طالب إعدادي أصاب زميله ب«كتر» أمام مدرسة في قنا    أستاذ علاقات دولية عن مجلس السلام: خطوة نحو صياغة واقع جديد بالشرق الأوسط    غدًا.. مركز أبوظبي للغة العربية يناقش «الرحم الاصطناعي» ل جمال السويدي بمعرض الكتاب    يونيسيف: ظروف الشتاء تهديد خطير للحياة في غزة    محمد الباز يفتح الصناديق المغلقة لرحيل «صاحب نوبل» في معرض الكتاب    السجن 3 سنوات لربة منزل متهمة بإصابة جارتها بعاهة مستديمة في الأزبكية    «لمُ يكن فِراقكِ عليّ هيّن».. رضا البحراوى يرثي والدته بكلمات مؤثرة    جناح الأزهر يفتتح مشاركته العاشرة في معرض الكتاب ببانوراما تاريخية    أوقاف القليوبية تطلق اختبارات مسابقة صلاة التهجد استعدادا لشهر رمضان المبارك    قادة أوروبا يجتمعون اليوم فى بروكسل لمواجهة تهديدات ترامب بشأن جرينلاند    مجلس الوزراء: مصر تتقدم 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم لتصل إلى المركز 41 عالميًا عام 2024    "وزير الصناعة" يبحث مع من مسؤولي "تويوتا" ضخ المزيد من الاستثمارات بمصر    نائب وزير الصحة تشارك في اليوم العلمي المتخصص بالولادة الآمنة وشائعات وسائل تنظيم الأسرة    أقوال طبيب العظام المتهم بالتحرش بسيدة داخل عيادته فى الدقى بالتحقيقات    حكم صيام ما بعد النصف من شعبان؟    وكيل التعليم بالغربية: امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم تسير بصورة طيبة    التخطيط: الطاقة النووية ركيزة أساسية للتحول إلى اقتصاد أخضر في أفريقيا    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلى    زيادة 1600 دولار فى مكافأة الترحيل الذاتي لمهاجري أمريكا.. إليك التفاصيل    البورصة المصرية توقع بروتوكول تعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة    الخسائر الحقيقية لأمم إفريقيا    «الصحفيين الفلسطينيين» تدين جريمة الاحتلال بحق الصحفيين في غزة وتدعو إلى المحاسبة    دوري أبطال أوروبا، نيوكاسل يفوز على آيندهوفن في الجولة ال7    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عصر الاستقرار.. وليس "الطوارئ"

قانونيون وسياسيون: مصر بدأت مرحلة البناء.. وقرارات مرسى تعيد الطمأنينة للشارع
أكد عدد من القانونيين والسياسيين أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو الاستقرار، وأنها لن تعود مجددا لحالة الطوارئ التى كانت مفروضة عليها، وما يدل على ذلك القرارات التى اتخذها الرئيس محمد مرسى فى الفترة الماضية من إلغاء الإعلان الدستورى المكمل، وإلغاء حبس الصحفيين احتياطيا، إلى آخر تلك القرارات التى تزيد من استقرار البلاد، والمطالبة بتعديل قانون الطوارئ هى فقط لتنقيته من الأمور المعيبة التى كانت فيه، ولأنه من قوانين النظام القديم، وأنه من الطبيعى أن يكون لكل بلد قانون طوارئ يتم استدعاؤه لحماية البلاد.
ويؤكد المستشار وليد شرابى أن مصر تسير نحو الاستقرار؛ حيث أكد قائلا: "بعد قرارات الرئيس محمد مرسى، فالبلاد تسير فى اتجاه الاستقرار بشكل سريع" وعلق على تعديل قانون الطوارئ، قائلا: "المشكلة فى الفترة التى شهدتها البلاد تحت حكم الطوارئ كانت فى كيفية تطبيق هذا القانون، ووجب إعادة صياغة القانون، ومعرفة على مَن يطبق؛ لأننا لدينا جيوشا كبيرة من البلطجية يجب أن يطبق عليهم هذا القانون، لكن الحريات التى تشهدها البلاد أبلغ دليل على أن وضع البلد آمن، ولن يطبق القانون كما كان يحدث فى السابق".
وقال الدكتور جمال جبريل -أستاذ القانون الدستورى-: إن المستشار أحمد مكى -وزير العدل- يقترح تعديل قانون الطوارئ؛ لأنه من منبع النظام القديم، وهو قانون ظالم، ولا يتماشى مع العصر الحالى، وهذا ليس معناه أنه سيتم فرض حالة الطوارئ، ولكن هذا لضمان استقرار البلاد إذا وقع أمر ما وحتى لا يظلم أحد كما كان يحدث فى عهد النظام السابق، ومصر الآن فى وضع مستقر، وتسير بخطى ثابتة نحو النهضة والتقدم.
وأوضح ممدوح إسماعيل -محامى الجماعات الإسلامية وعضو مجلس الشعب- أنه لم يطلع على مشروع قانون الطوارئ الذى يُعده وزير العدل، لكنه قال: إنه مع إعطاء الرئيس الحق فى إعلان الطوارئ فى حالة الحرب، أو الكوارث البيئية، أو البلطجة، وغيرها من الأمور التى توجب تطبيق الطوارئ، هو أمر عادى، مطالبا بوجود ضمانات حول حقوق وحريات الإنسان فى القانون الجديد؛ حتى يكفل الحفاظ على حقوق المواطنين فى المعاملة الحسنة حال تطبيقه.
ويوضح المستشار خالد قراعة -رئيس محكمة الاستئناف السابق- أن هناك حالات استثنائية يجب مواجهتها بإجراءات غير عادية، ولا تكون موجودة فى قانون العقوبات والإجراءات الجنائية، بشرط وجود رقابة شعبية؛ لأنها هى الوحيدة التى لها حق الرقابة فى ظل غياب السلطة التشريعية فى الوقت الراهن.
وأضاف: إن الحالات التى يُعلن خلالها تطبيق قانون الطوارئ لا تقتصر على مصر فقط، بل هى مطبقة فى كل دول العالم، مثل أمريكا وألمانيا وفرنسا، بحسب الظروف الاستثنائية التى تمر بها كل بلد.
أما د. محمد جمال حشمت -عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة- فيرى أن البلد فى حاجة لقانون الطوارئ لحماية أرواح المصريين من البلطجة وتجارة السلاح والمخدرات وقطع الطرق وسرقة الأموال وخطف المواطنين، معتبرا أن القانون له ضوابط غير الضوابط التى كانت موجودة قبل ثورة 25 يناير، التى كان النظام الفاسد لا يحترمها ولا يطبقها.
وأشار حشمت إلى أن حجم البلطجة زاد بدرجة كبيرة، وأصبح القانون عاجزا عن التعامل معها، ومن ثم فإننا بحاجة إلى قانون طوارئ يوقف الفوضى التى نعيشها الآن، وكل هذا يحتاج إلى إمكانات وتشريعات تساعد فى القضاء على هذه الظاهرة، وأضاف أنهم لن يسمحوا بأى تجاوز فى تطبيق هذا القانون والتأكد من تطبيقه على أحداث البلطجة وتجارة المخدرات فقط، لا أن يتم تطبيقه على السياسيين كما كان يحدث فى السابق.
وشدد الدكتور أيمن نور -رئيس حزب غد الثورة- أنه ضد أى قانون للطوارئ ولا يتعاطف مع أى نوع من أنواع القوانين الاستثنائية التى تعيدنا إلى ما قبل ثورة 25 يناير، مؤكدًا أن الفكرة بالنسبة لديه مرفوضة شكلا ومضمونًا؛ لأنه يمكن مواجهتها بطرق أخرى غير الطوارئ، وقال: إنه يمكن علاج البلطجة من خلال "تفعيل دور الأمن وقبضة الشرطة، بجانب تشديد وتغليظ العقوبات على جرائم البلطجة بكافة أشكالها من خطف وغيرها من الجرائم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.