Refresh

This website www.masress.com/albawabh/5314842 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
معركة الإسماعيلية .. هنا قال الرجال «لا» |25 يناير 1952 إرادة وطنية لطرد الاحتلال البريطانى    نائب رئيس حزب المؤتمر: الرئيس السيسي يرسخ شراكة حقيقية مع القطاع الخاص لقيادة التنمية الشاملة    خطوات نهائية لتشغيل مشروعات مبادرة حياة كريمة بدمياط     النائب عماد خليل يتقدم باقتراح برغبة للسماح بالإعفاء الجمركي لهواتف المصريين بالخارج    قفزة تاريخية جديدة للذهب عالميا وفي مصر    163 شاحنة مساعدات تدخل من معبر رفح البري إلى كرم أبو سالم دعما لغزة    لجنة التحقيق في جرائم الحرب بغزة تتعهد بالعمل من أجل العدالة والمساءلة    المقاولون العرب يفوز على الإسماعيلي في الدوري    مدرب يانج أفريكانز: نحترم الأهلي وهدفنا تحقيق الفوز    6 ميداليات حصيلة مصر في البطولة العربية للريشة الطائرة بالعاصمة الإدارية    بسبب استخدام الدفاية.. إصابة 3 أشخاص بحالة اختناق في الفيوم    زوجة محمود حجازي أمام جهات التحقيق: تعرضت للضرب والسب وأصبت بكدمات بجسدى    الأهمية الفنية والسياسية لترشيح «صوت هند رجب» للأوسكار وفرص التتويج    شوقي علام: الرحم الاصطناعي يثير القلق والأمل في آن واحد    عمر السعيد يكشف ملامح شخصيته في «إفراج» | رمضان 2026    العالم فى خطر    مصطفى يونس يكتب.. المواطن .. وعيد الشرطة    رئيس وزراء فلسطين يبحث مع وزير خارجية إسبانيا تعزيز الدعم السياسي والمالي    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 22يناير 2026 فى المنيا    3 وصفات مختلفة بالبطاطس لكسر ملل الأكلات التقليدية خلال الإجازة    جامعة الزقازيق تختتم فعاليات المؤتمر السنوي لقسم جراحة المخ والأعصاب «NZ26»    فينيسيوس جونيور أفضل لاعب في الجولة السابعة بدوري أبطال أوروبا    مباشر الدوري - الإسماعيلي (0)-(0) المقاولون العرب.. بداية المباراة    إخلاء سبيل موظف متهم بالتحرش بسيدة أمام ماكينة صراف بالبحيرة    موقف عودة الفاخوري من الانتقال إلى الأهلي    خالد أبو الليل يفتتح فعاليات مخيم «أهلنا وناسنا» بمعرض القاهرة للكتاب 2026    بعد نشر أهل مصر.. القبض على مواطن بنى مقبرة داخل منزله ونقل إليها جثة والده بقنا    طارق هشهش مديرا لمديرية التربية والتعليم بقنا    جامعة أسيوط تعزز مكانتها الدولية بتقدمها في تصنيف ويبومتركس يناير 2026    اقتراح برغبة بالشيوخ لتعديل لائحة المنشآت الصحية المحلية بعد شكاوى ارتفاع تكلفة العلاج    طلب برلماني لتوضيح سياسة تسعير الدواء وضمان توافر البدائل الآمنة بعد وقف الاستيراد    وزير السياحة الأسبق: تطوير البنية التحتية والتسويق مفتاح نجاح مسار العائلة المقدسة    دبلوماسي يكشف ل "فيتو" أوراق ترامب للتعامل مع أزمة سد النهضة    عقب الامتحان.. ضبط طالب إعدادي أصاب زميله ب«كتر» أمام مدرسة في قنا    جامعة قناة السويس تتقدم عالميًا في تصنيف «التايمز» 2026    أستاذ علاقات دولية عن مجلس السلام: خطوة نحو صياغة واقع جديد بالشرق الأوسط    «اتصالات النواب» تبحث تداعيات إلغاء إعفاء الهواتف حفاظًا على حقوق المواطنين    دفاع المتهمين بقضية غرق يوسف محمد: بالوعة حمام السباحة كلمة السر في وفاة اللاعب    غدًا.. مركز أبوظبي للغة العربية يناقش «الرحم الاصطناعي» ل جمال السويدي بمعرض الكتاب    محمد الباز يفتح الصناديق المغلقة لرحيل «صاحب نوبل» في معرض الكتاب    وزير قطاع الأعمال يستقبل وفدًا رفيع المستوى من مجموعة شاندونج الصينية لبحث فرص التعاون في صناعة المركبات الكهربائية    يونيسيف: ظروف الشتاء تهديد خطير للحياة في غزة    «لمُ يكن فِراقكِ عليّ هيّن».. رضا البحراوى يرثي والدته بكلمات مؤثرة    السجن 3 سنوات لربة منزل متهمة بإصابة جارتها بعاهة مستديمة في الأزبكية    جناح الأزهر يفتتح مشاركته العاشرة في معرض الكتاب ببانوراما تاريخية    أوقاف القليوبية تطلق اختبارات مسابقة صلاة التهجد استعدادا لشهر رمضان المبارك    قادة أوروبا يجتمعون اليوم فى بروكسل لمواجهة تهديدات ترامب بشأن جرينلاند    مجلس الوزراء: مصر تتقدم 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم لتصل إلى المركز 41 عالميًا عام 2024    نائب وزير الصحة تشارك في اليوم العلمي المتخصص بالولادة الآمنة وشائعات وسائل تنظيم الأسرة    أقوال طبيب العظام المتهم بالتحرش بسيدة داخل عيادته فى الدقى بالتحقيقات    حكم صيام ما بعد النصف من شعبان؟    وكيل التعليم بالغربية: امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم تسير بصورة طيبة    البورصة المصرية توقع بروتوكول تعاون مع جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة    مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلى    زيادة 1600 دولار فى مكافأة الترحيل الذاتي لمهاجري أمريكا.. إليك التفاصيل    التخطيط: الطاقة النووية ركيزة أساسية للتحول إلى اقتصاد أخضر في أفريقيا    الخسائر الحقيقية لأمم إفريقيا    دوري أبطال أوروبا، نيوكاسل يفوز على آيندهوفن في الجولة ال7    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



محمد الباز يفتح الصناديق المغلقة لرحيل «صاحب نوبل» في معرض الكتاب
نشر في البوابة يوم 22 - 01 - 2026

في حضرة عميد الرواية العربية، نجيب محفوظ، لم تكن الندوة التي استضافتها قاعة "كاتب وكتاب" ب "بلازا 1"، مجرد استعراض لإصدار جديد، بل كانت مكاشفة إنسانية وتاريخية موجعة، ففي إطار الدورة ال57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ناقشت رموز ثقافية كتاب «أيام الألم.. كيف قتلنا نجيب محفوظ» للدكتور محمد الباز، الصادر عن دار «ريشة» للنشر والتوزيع، في جلسة أدارها الدكتور محمد عبدالعزيز، وحضرها عدد من القراء ونقاد الفكر والأدب، على رأسهم الدكتور ياسر قنصوة، أستاذ الفلسفة السياسية والمعاصرة بجامعة طنطا، والدكتور يسري عبدالله، أستاذ الأدب والنقد بجامعة حلوان.
كاتب وكتاب
وفي بداية الندوة، رحب عبدالعزيز بالحضور، مشيرًا إلى أن الكتاب يستحق الوقوف عنده ومناقشته ضمن أولى فعاليات «كاتب وكتاب»، الذي يخصصه المعرض لمناقشة إصدارات جديدة تتناول رموز الثقافة المصرية والعربية، موضحًا أن الدكتور الباز دائمًا ما يبهر القراء باختياراته للمناقشين وموضوعاته المثيرة للنقاش.
وقال الدكتور يسري عبدالله: «سعيد بتكريم نجيب محفوظ من خلال هذه الندوة التي تناولت مشروع الباز، وهذا شكل من أشكال معاينة هذا الجمال الذي نحن بصدده وهو الاحتفاء بنجيب محفوظ، قمت بدراسة مستفيضة عن الكتاب، وأرى أن من يقرأ هذا الكتاب يقف عند نقاط محورية مهمة جدًا، أبرزها ما أسميه "سردية الألم"، وهي سردية متواترة باستمرار داخل صفحات الكتاب، الكتاب ليس نقدًا أدبيًا تقليديًا، بل كتاب من نوع مختلف يمثل إضافة لتأريخ أدبي، يجمع بين الشهادات المستقاة من صحفيين وسجلات النيابة العامة والشرطة، لخلق شكل من أشكال التحقيق الاستقصائي المدعوم دائمًا بالرأي والتحليل».
وأضاف عبدالله أن الكتاب يركز على تيمة مركزية داخلية، تتمثل في محاولة اغتيال نجيب محفوظ عام 1994 وما تلاها من محاولات اغتيال أخرى حتى وفاته، مشيرًا إلى أن هذه التيمة موجودة بصيغ مختلفة، كسردية الألم التي اتسق منها الباز لعنوانه الرئيسي.
سردية الألم التي عاينها نجيب محفوظ
وأكد أن الكتاب يمثل إضافة حقيقية للمكتبة العربية، منطلقًا من سردية الألم التي عاينها نجيب محفوظ، مرورًا بالتحولات التي حدثت في حياته حتى رحيله، وكانت حادثة الاغتيال عام 1994 البؤرة الأساسية التي سلط الضوء عليها.
وأضاف أن كل التفاصيل التي قدمها الباز مرتبطة بالتحليل، مشيدًا باختيار العناوين التي اعتبرها أكاديمية في الأساس، وكلها في سياقها، كما أن البناء المهيمن للكتاب يعتمد على التفاصيل الصغيرة والعناوين الدقيقة التي اتكأت على شظايا ثم تبلورت في سياق سردي متكامل.
بدوره، قال الدكتور ياسر قنصوة: «سعيد جدًا بمشاركتي في ندوة تناولت كتاب "أيام الألم.. كيف قتلنا نجيب محفوظ"، (الباز) من القلائل الذين يجمعون بين العمل الأكاديمي والعمل الصحفي بأسلوب سلس وبسيط، واختيار العنوان لم يأت من فراغ، بل جاء بمكر شديد ليطرح من خلاله سؤالًا محددًا عن تقديم سيرة الأيام الأخيرة في حياة نجيب محفوظ بعد الحادث الأليم الذي تعرض له من محاولة اغتيال، أشيد باختياره لأيقونة مثل نجيب محفوظ والزوايا التي تناولها خلال صفحات الكتاب، والقلم الذي يكتب به محفوظ استوقفني، وأتساءل هل يريد الباز أن يوضح أن الألم الذي عايشه محفوظ قد كُتب بالقلم؟ لقد مرّ نجيب محفوظ بسلسلة من المعاناة، وبعد نيله جائزة نوبل وانتشار اسمه عالميًا أصبح رمزًا، ولم يكن أحد يتصور أن الطعنة قد تصل إليه رغم قيمته الفكرية، أشكر الباز على تقديم الكتاب واختياره لقصيدة للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي كمدخل للكتاب، وهو مدخل مدهش، ويسعدني أن أشارك في هذا الطرح المؤلم، فالكتاب يمثل رحلة في الوجود الحاضر لنجيب محفوظ ووجود الألم الذي عاشه».
ومن جهته، قال محمد الباز: «سعيد بمشاركتي في ندوة مناقشة الكتاب.،كنت ممكن أن أسأل: هل قتلنا نجيب محفوظ؟ لكنني أردت التأكيد من عنوان الكتاب أنه بالفعل قتلناه، متناولًا واقعة محاولة الاغتيال ورحلة علاجه حتى رحيله، نجيب محفوظ كان لا ينام في تلك الفترة الصعبة، وكان المحزن بالنسبة لي الإهانة التي تعرض لها بعد وفاته بعدم إقامة تشييع رسمي يليق به، كل العالم كان مقدرًا لنجيب محفوظ، ما عدا نحن في مصر، خلال السنين الماضية كتب كثير من المقربين عن محفوظ، لكنني حاولت في كتابي طرح أسئلة لم تُطرح من قبل، أردت أن أوضح كيف نتعامل مع المبدعين في مصر».
وتابع الباز: «في الفصل الذي تناول زيارة الشيخ محمد الغزالي لنجيب محفوظ في المستشفى، كنت أرى أن هذه الساعة التي قضاها الغزالي مع الأديب كانت من أكثر اللحظات التي تحدث فيها محفوظ عن حياته، وكان بمثابة مشهد مفكك، الكتاب يفتح مساحة كبيرة لمواجهة الجبن، وأرى أن السلطة الدينية كلها كانت تنتفض ضده، ويمكن القول إن نجيب محفوظ أسهم جزئيًا في قتل نفسه، لأنه كان متشابكًا مع التاريخ الديني الذي شكل محور معظم رواياته، تمت عملية خيانة لنجيب محفوظ من النخبة المثقفة وليست الدينية، ويمكن القول إن الكتاب نوع من التعرية للكثير من الوقائع المخفية حول حياته».
وتأتي الندوة ضمن برنامج «كاتب وكتاب» الذي يقدمه معرض القاهرة الدولي للكتاب، بهدف مناقشة الإصدارات الفكرية والأدبية الجديدة وتسليط الضوء على رموز الثقافة المصرية والعربية، وفي مقدمتهم الأديب العالمي نجيب محفوظ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.