أكد الدكتور طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمون، أن الجماعة حركة إصلاحية تلتزم بالأساليب السلمية، وأن الجماعة تنحاز للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية بلد محتل يسعى إلى التحرر وفقًا للمواثيق الدولية، مؤكدًا أن الاحتلال الصهيوني يتصور أن مثل هذا الإجراء يمكن أن يقلل من الجهود العالمية المتعاطفة مع القضية الفلسطينية. وأضاف فهمي، في مقابلة مع بي بي سي التركية، في حوار مع بي بي سي تركي، ردًا على محاولات الإدارة الأمريكية تصنيف الجماعة منظمة إرهابية، أن الجماعة مرت بالعديد من هذه التحديات، لكنها ظلت مستمرة في نشاطها الذي يتبناه الملايين ممن يلتزمون بالقوانين المرعية في البلدان التي يتواجدون فيها، واصفًا هذه الخطوة بأنها سياسية وليست قانونية. وحول أسباب محاولة تصنيف الجماعة منظمة إرهابية، قال فهمي إن «تزايد تأثير اليمين المتطرف في الغرب، ومحاولة الولاياتالمتحدة إرضاء الاحتلال الصهيوني، ووجود أنظمة مستبدة في المنطقة العربية، ومحاولة إبعاد الشباب عن جماعة الإخوان المسلمين، تعد من أبرز الدوافع وراء محاولة الإقدام على مثل هذا الإجراء». واستشهد الدكتور طلعت فهمي بالصحفي البريطاني ديفيد هيرست في تأكيده على التأثيرات السلبية لمثل هذا القرار حال صدوره، حيث «يقول هيرست إن هذا القرار يمكن أن يعمل كحقنة تحفيزية للتطرف، ما يدفع من يتبنى منهجًا متطرفًا إلى التساؤل حول جدوى منهج الإخوان المسلمون السلمي». وردًا على سؤال حول نظرة الإخوان المسلمون لحركة حماس، أجاب فهمي: «نحن نرى حماس بالطريقة التي ترى بها حماس نفسها، فهي ترى نفسها حركة تحرر وطني»، مؤكدًا أن الجماعة تؤيد كل حركات «التحرر الوطني»، وهذا نهج ثابت تبنته جماعة الإخوان المسلمين عبر تاريخها، لأن تحرير الأرض من الاحتلال يُعد في الإسلام واجبًا دينيًا.
رابط الحوار باللغة التركية: https://www.bbc.com/turkce/articles/c205lnrlymlo