قال مراقبون: إن "السيسي وعصابته الشركاء الرئيسيين في تصفية قادة المقاومة والقضية الفلسطينية وخاصة في ساحة غزة، حيث يعمل بشكل آلي وروتيني ووظيفي على تهدئة وتدجين وترويض حماس والجهاد وفصائل المقاومة بحجة الوساطة والأمن القومي المصري، والحفاظ على السلام في غزة في حين يظل هو نفسه لا يملك أمام جرائم الاحتلال الصهيوني المستمرة إلى الدعوة لضبط النفس، وهو ما اعتبروه خنوعا من السيسي يساوي ما يصنعه ملك الأردن وكوهين بن زايد رئيس أبوظبي". https://m.facebook.com/islam.l.shalaby/posts/10159096101072062?_rdr وأكدت عدة حسابات منها @arabblahdod2022 أن "ضباط الاتصال بين الشاباك الإسرائيلي يتلقون معلومات جمعها جهاز الأمن الوطني في مصر عن أهداف في قطاع غزة وبالخصوص خان يونس ،السيسي قبل عامين أمر عادل جعفر مدير جهاز الأمن الوطني بتكوين شبكة من الجواسيس للأمن الوطني في مصر تلبي احتياجات إسرائيل من المعلومات في قطاع غزة". ووصفه ماهر اليوسف بأنه قزم صهيوني متواطئ مع الاحتلال، وعبر @MaherAlyousefi أضاف "هذا القزم، نصب مع الصهاينة الفخ والمصيدة، وشارك في المجزرة، اغتيال القادة وعائلاتهم وأطفالهم في غزة، وطبيب وعائلته، ونفذ جنرالات إسرائيل الاغتيال وتسللوا عبر فخ ، بعد أن وصلتهم ترتيبات تجهيز الوفد للسفر، واعتبره الصهاينة صيدا ثمينا، بتوقيت السيسي.". https://twitter.com/MaherAlyousefi/status/1655954701790093312 ولم يستبعد الناشط الفلسطيني إبراهيم عبدالله @islammov أن عبدالفتاح السيسي الانقلابي الدموي في مصر متورط في عملية الاغتيال، لا أستبعد، ولم لا؟. وأشار لعدة دلائل أن السيسي "من يحاصر غزة منذ انقلابه الدموي؟ أليس هو من أطلق كلاب إعلامه للنهش بلحم المقاومة في غزة؟ أليس هو من أغلق الأنفاق ومنع دخول حبة الدواء وقطعة الكساء ولقمة الغذاء ناهيك عن أي شيء آخر؟ أليس هو من يحاكم أحرار مصر بتهمة التخابر مع حماس؟ لا تستغرب أخي.". https://twitter.com/islammov/status/1655937844593197056 ومن أبناء فلسطين الشيخ كمال الخطيب الذي قال "من أجل أن تقتل ثلاثة رجال فلا بأس، ولا ضير أن يُقتل معهم ست نساء وثلاثة أطفال وهم نيام، ثم تعلن أنك آسف لقتل الأطفال والنساء، هذا هو السلوك الإسرائيلي الوسخ والوضيع والدموي، لكن ما هو أوضع وأوسخ منه، هو سلوك من ارتضى لنفسه وصف الوسيط المصري المحايد". وعبر @KamalKhatib1948 أضاف "الذي يتعامل وكأن الشهداء رجالًا ونساء وأطفالًا هم غرباء وليس أنهم أبناء دين واحد وأبناء أمة واحدة، وأنهم جيران وأنهم مظلومون، قاتل الله الذل، اللهم انتقم ممن قتلونا وانتقم ممن أذلونا، نحن إلى الفرج أقرب فابشروا". وأمام نفي عضو لجان السيسي الصحفي عبدالواحد عاشور أن "من يأتي لمصر لإجراء أي محادثات حول التهدئة بالأراضي الفلسطينية برعاية #المخابرات_المصرية سواء من حماس أو حركة الجهاد هم القادة السياسيون للحركتين وليس القادة الميدانيون، وللتوضيح القادة الذي استشهدوا اليوم في غزة هم من الميدانيين ، وليس لهم أي علاقة". بسبب الخونة https://twitter.com/ahmedatwan66/status/1655901795120545792 الجزيرة نقلا عن الإذاعة الصهيونية https://twitter.com/AJABreaking/status/1655787104528367616 قال الصحفي الفلسطيني رضوان الأخرس وعبر @rdooan أوضح متهما الصهاينة أنه لا عهد لهم ولا ذمة، حسب بعض المصادر فإن القادة الذين تم اغتيالهم فجر اليوم، إضافة لعدد من القيادات السياسية، كان يفترض بهم التوجه صباح اليوم إلى القاهرة في زيارة للتباحث مع المسؤولين في المخابرات المصرية، لذلك هذه عملية غدر متكاملة، فقد شعر القادة أن الأمور تتجه للمزيد من". وشاركه رؤيته المحلل الفلسطيني المحايد د.فايز أبو شمالة عبر @fayez2013851 وقال "مصادر صحفية تقول: "سبب تواجد قيادات الجهاد الإسلامي في منازلهم هو استعدادهم للسفر إلى مصر اليوم الساعة 9 صباحا للقاء المخابرات المصرية لبحث أمور التهدئة، وقد تمت طمأنتهم من جهاز المخابرات المصرية". https://twitter.com/mrrsd17/status/1655868513200775168 تنسيق مستمر ولفت حساب @Credibi85681348 إلى أن "الكيان الصهيوني ينسق مع مصر السيسي للمساعدة في منع المقاومة من الرد على المجزرة التي ارتكبها الصهاينة في غزة، الصهاينة والمتصهينين العرب وجهان لعملة واحدة.". وأيده آخرون منهم أنس @anes57254190 "إسرائيل تنفذ عمليات الاغتيال في كل لحظة، ونجد مصر تسارع لتهدئة وطلب ضبط النفس من حماس والجهاد، أي نفاق وقذارة تقوم به مصر تجاه شعب فلسطين وكل مرة إسرائيل ترتكب الجرائم ومصر تتدخل لوقف الرد من حماس والجهاد فعلا السيسي يخدم بني صهيون". واغتال جيش الاحتلال ثلاثة من قادة الجهاد في فلسطين كان مقررا سفرهم الى مصر صباح الثلاثاء وفقا لتفاهمات مع المخابرات المصرية وبضمانات "اسرائيليه" وتمت العملية باستهداف شققهم بالذات بصواريخ موجهه واستشهد معهم زوجاتهم وأطفالهم.