على نطاق واسع، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وعربيا هاشتاج #غزة_تقاوم، تضامنا مع مقاومة قطاع غزة، التي جزمت فصائها بأن رد المقاومة قادم كما سبق وكرروا ذلك مرات عديدة. وبدا من خلال مواقع التواصل أن الصهاينة يترقبون بقلق قوة الرد ونوعيته وتوقيته الذي يعني تأخره برأيهم "ردعا" بحد ضاته حسبما قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي لقناة الميادين إحسان عطايا من أن "تكتيك قيادة المقاومة في الرد يأخذ الجانب المعنوي والنفسي والعسكري للاحتلال". الرد المقاوم من الداخل كان يبدو أنه متعجل فكتبت عائشة @ayosh2022M عن "استشهاد فتاة فلسطينية ف #الخليل بعد اطلاق النار عليها بشكل مباشر، بحجة انها حاولت تنفيذ عملية … ". وتعجل ناشطون رد المقاومة وكتبت فاطمة @fatimaa1779 ، "غزة جريحة غزة شاهدة وشهيدة غزة حزينة من يضمض جرحها من يثائر للطفولة.. غزة قومي لقمي البنادق وقصفي وثاري للشهدائك وطفالك من العدو المغتصب اقصفي دمري فعين الله ترعاكي .. الكيان المؤقت الى زوال .. #غزة_تقاوم". أما المحلل الفلسطيني د.فايز أبو شمالة @fayez2013851 فكتب "ما أروعكم يا رجال غزة!.. أوقفتم أقوى جيوش الشرق الأوسط على قدمٍ وساق، فلا السارق قادرٌ على الاطئمنان بما سرق. ولا القاتل قادر على النوم دون أن يلتف حول عنقه دم الضحية! فما أروعكم يا رجال غزة! عدوكم مطاردٌ لكم بنفسه وبماله وعياله وبأمنه واستقراره! فلا تتعجلوا القيامة وأنتم الأعلون!". https://twitter.com/i/status/1655746405820948482 وعلقت هدى صوالحة من حي الشيخ جراح عبر @hudasawalha ، "ألا يكفي العالم أدلّة على إجرام الاحتلال على مدى أكثر من سبعين عامًا من المجازر والقتْل والهدم والانتهاكات المخزية حتى نهتم للفت أنظارهم للحصول على المزيد من قوائم الشجب والاستنكار؟ فليذهب العالم إلى الجحيم لن يحكّ ظهر الشعب الفلسطيني والعربي إلا أظفارهم. #غزة_تقاوم". وتساءل كريم شاهين @karimshami1 ، "ماذا قدمت الاتفاقيات وموجة التطبيع القبيحة مع كيان صهيوني قاتل ومجرم ومُحتل سوى مزيد من الشهداء والهوان وخضوع لا يوجد مبرر له، هذا الاحتلال لن يردعه سوى القوة والمقاومة حتى يرحل من كل شبر من #فلسطين.. #غزه_تقاوم". https://twitter.com/Mahmoud281001/status/1655893713871151108 وعن ردود الفعل مساندو "اسرائيل" قال أحمد السيد @AhmedEl55466651: "تكمن قمة الانحطاط في أنظمة تصمت رسميا وإعلاميا ومجازيا عندما تعتدي#إسرائيل"على الشعب الفلسطيني،لكن بمجرد أن يقوم أصحاب الأرض بالرد،تنهي صمتها ويعلو نعيقها مطالبة بوقف التصعيد.. من يدافع عن #فلسطين سأحترمه حتى وإن خالفني في اللون والدين والتوجهات وبخلاف ذلك فهو عدوي #غزه_تقاوم". وعبر سلطان المهنا العدواني @aladwanisultan1 عن ثقته في رد المقاومة وقال "#غزه_تقاوم #فلسطين_قضية_الشرفاء #فلسطين .. عذراً يا شعبنا الابي. فلا نملك الا الدعاء فى ظل خذلان الحكومات العربيه.. ولكننا نعلم ونثق بشجاعتكم.. وصبركم وبطولاتكم.. فمثلكم لا ترهبه عربدت الصهاينه فأنتم أعلم منا بجبنهم وخوفهم.. فصمودكم يمثل الرعب لهم .. فصبراً فالنصر قريب". أزماتها الداخلية وتجاهلا لطبيعة الصهاينة الدموية، سحبت تقارير جرائم الاحتلال وعدوانها على أطفال ونساء غزة، إلى أنه هجوم معتاد للهروب من الأزمة الداخلية! في حين أن عدوان الاحتلال الجديد على غزة تسبب باغتيال 15 شهيداً بينهم 4 أطفال و4 سيدات، ونقلت "القناة 13" الصهيونية أن "تقديرات الأمن تشير إلى أن الفصائل في غزة تستعد لتوجيه هجمات كبيرة باتجاه الجنوب والوسط". بينما قالت "يديعوت أحرونوت" إن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أخطأت في تقديراتها حيث توقعت أن تطلق حركة الجهاد الإسلامي الصواريخ فور عملية الاغتيال لكن على ما يبدو ستطلقها بالمساء أو عند منتصف الليل". وتحسبا لرد المقاومة من غزة، كشف مراسل الجزيرة عن "استعدادات لإجلاء نحو 4500 من سكان مدينة سديروت المتاخمة لغزة بشكل منظم"، مقابل تصريحات سائل إعلام عبرية من أن "أكثر من 200 عائلة من المستوطنين يغادرون غلاف غزة خشية إطلاق صواريخ من القطاع ". غير أن الاحتلال كشف نفسه عندما أعلن أن 40 طائرة تتبع لسلاح الجو الإسرائيلي شاركت في الهجمات على قطاع غزة منذ انطلاق العملية العسكرية، ليكشف لاحقا أن 11 بيتا وموقعا (وحدة سكنية) استهدفت، وهو ما يعني ضمنا أن الاحتلال تحسب لصواريخ (أرض -جو) التي سبق وهددته ذراعه الطولى. ومن جانبه، زعم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إنه وجه الجيش بالاستعداد ل"معركة متعددة الجبهات"، وذلك عصر الثلاثاء أثناء مؤتمر أمني عقد بأحد فنادق القدسالغربية، وأقحم نتنياهو إيران في المشهد رغم أنه أقحمها من قبل في قصفه دمش ومكار حلب خلال الأسبوع الفائت وقال: "نبذل قصارى جهدنا لمنع إيران من إقامة جبهات إرهابية حولنا، ونعمل بوسائل عسكرية لمنع طهران من إقامة لبنان ثان في سوريا". جاي الرد وعلى تخوم غزة، ضغط كابنيت الاحتلال على القطاع لإنذاره بعواقب الرد المقاوم، بتكثيف حصاره الاقتصادي فبحسب "المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن "الاحتلال لم يكتف بالعدوان الغاشم ولكنه أغلق المعابر على القطاع"، وأنه "واصل جرائمه بإغلاق المعابر إلى القطاع مما ينذر بأزمة إنسانية"! الرد المقاوم كان عنوان مسيرات حاشدة وغاضبة تطالب الفصائل الفلسطينية برد مناسب على الاحتلال، فخرجت "الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية لتؤكد أن الثمن مؤكد وحتمي "نحمل العدو المجرم المسؤولية عن تداعيات جريمة اغتيال شهدائنا وعلى الاحتلال وقادته الذين بادروا بالعدوان أن يستعدوا لدفع الثمن". أما أصحاب الجرح فعلق أبو حمزة الناطق العسكري باسم سرايا القدس ليؤكد "سنكون عند التزامنا وواجبنا تجاه الشهداء وسنواجه العدوان بكل إقدام"، و"سنواجه العدوان بكل ثبات وقوة وسيخلف القائد ألف قائد". وشدد أن هذه المجازر ستزيد شعبنا الباسل تمسكا بالمقاومة حتى تحرير كل فلسطين.