* شخصيتي ب«أولاد الراعى» تجعل المشاهد فى حالة ترقب دائم.. والفن أساسه الأعمال الجماعية * العمل مع ياسمين عبدالعزيز ممتع.. وهى نجمة مهمة فى الدراما والسينما
يشارك الفنان إيهاب فهمى فى الموسم الرمضانى هذا العام، بثلاثة أعمال وهى «وننسى اللى كان» مع الفنانة ياسمين عبدالعزيز وكريم فهمى، و«نون النسوة» بصحبة مى كساب، بالإضافة إلى «أولاد الراعى» بمشاركة ماجد المصرى وخالد الصاوى وأحمد عيد، وأكد «فهمى» فى حواره مع «الشروق» أن الاختلاف بين الأعمال الثلاثة هو أكثر ما جذبه، مشيرا إلى أن الجماعية فى الأعمال الفنية هى سبب نجاحها. تشارك هذا العام فى رمضان ثلاثة أعمال تعرض فى وقت واحد، كيف ترى هذا الحضور المكثف؟ وهل جاء بتخطيط أم بالصدفة؟ الأمر جاء مصادفة، فأنا كنت متفقا على مسلسل «أولاد الراعى»، بعد انقضاء الموسم الماضى تقريبًا، وأى ممثل يحب التنويع بين الشخصيات، وهذا ما جعلنى أوافق على «وننسى اللى كان» و«نون النسوة». ما الذى جذبك لكل عمل من هذه الأعمال؟ وهل كان هناك عامل مشترك فى اختياراتك هذا الموسم؟ الاختلاف هو العامل المشترك بين الثلاثة أعمال، وهو ما جذبنى للمشاركة بهم، فكل شخصية بهم لها مظهرها الخاص ولازماتها وتكوينها، وكل شخصية فيهم تتطور مع تصاعد الأحداث، ولولا كل هذه المقومات لما كنت أقدمت على المشاركة بهم. كيف حافظت على اختلاف الشخصيات بين الرومانسى والاجتماعى والتشويقى دون أن تتشابه؟ الاحتراف يعلمك كيف تتنقل بين شخصية والأخرى دون مجهود، إلى جانب أن أى ممثل يمتعه اختلاف الشخصيات، لأن هذا يثبت قدرته وتميزه. فى «وننسى اللى كان»، كيف تصف طبيعة شخصيتك؟ وماذا أضاف لك التعاون مع النجمة ياسمين عبد العزيز؟ الشخصية لها بعد خاص فهو شخص يعمل ب«السوشيال ميديا» وأيقونة فى مجاله، يخدم عمله بأى وسيلة كانت، وله تطورات كبيرة سيشاهدها الجمهور على مدار الحلقات. ياسمين عبد العزيز نجمة مهمة فى السينما والدراما، والعمل معها ممتع ويضيف لأى شخص. ما المختلف فى تجربتك بمسلسل «أولاد الراعى»؟ شخصية رءوف الدينارى، التى تتميز بشرها المختلف، فالشر ليس كله واحد أو متشابه، هو يبدو عليه الشر، ولكنه لديه سقف ويبحث فقط عن مصلحته، دون النظر لأى اعتبارات أخرى، وهو تركيبة نفسية وإنسانية متناقضة، فهو أوقات يظهر بوجه قاس لا يتردد فى استخدام القوة، وأوقات أخرى يبدو مسالما ومراوغا، ما يجعل المشاهد فى حالة ترقب دائم لاكتشاف أبعاده الحقيقية. «نون النسوة» يناقش قضايا نسائية مهمة، كيف تنظر لدورك داخل هذا العمل الجماعى؟ الفن فى الأساس عمل جماعى، ولا أحد ينجح وحده، المسلسل أو الفيلم يقف خلفه فريق كبير، ولا يصح أن تسمع من شخص أن دورك كان جيدًا ولكن العمل ليس كذلك، لأنه ما الذى سيحفز الجمهور لمشاهدة شخصية داخل عمل ليس على المستوى المطلوب بالنسبة له؟. أنا أعشق الأعمال الجماعية، ومى كساب صديقة وعشرة عمر، وأنا سعيد بهذه الخطوة لها التى تأخرت لسنوات، فهى ممثلة ومغنية متمكنة ولديها إمكانيات ومقومات فنية كبيرة. أى شخصية من الثلاثة الأقرب إليك؟ وأيها كان الأصعب؟ الثلاثة بنفس درجة القرب، وجميعهم كان بهم نفس الصعوبة فى تكوين الشخصية ورسم أبعادها، فيجب على الممثل أن يضيف للشخصية حتى تصبح مختلفة عما قدمه سابقًا، وتشكل تطورا بالنسبة له. هل تخشى من كثرة الظهور فى موسم واحد أم ترَ أن التنوع يحسم الأمر؟ لا أخشى كثرة الظهور فى نفس الموسم، فهذا يتيح للجمهور أن يراك بأكثر من شكل، ويتيح لك أيضا كممثل أن تكتشف قدراتك وإمكانياتك. هل تختار أدوارك بناء على عمق الشخصية أكثر من مساحة الظهور؟ طوال عمرى اختار الشخصية بناء على عمقها وتفاصيلها، فأنا أمثل بروح الهاوى، ولا يهمنى مساحة الدور أو كثرة مشاهده، وهناك أدوار كثيرة كما نصفها تكون «من الجلدة للجلدة» وليس لها أى تأثير وتؤذى صاحبها، وأنا أحب الشخصية التى إذا حذفتها من العمل تشعر بها ويتضرر العمل بعدم وجودها، هذه هى الشخصيات التى تحدث فارق ويتابعها الجمهور ويتأثر بها. هل تتابع تعليقات المشاهدين وتؤثر بك سواء إيجابيا أو سلبيا؟ لا يوجد تعليقات من الجمهور سلبية، فإذا أعجب بك وبالشخصية فهذا تعليق إيجابى، وإذا لم يعجب به وانتقدك فهذا أيضا تعليق إيجابى، لأنه يلفت نظرك إلى مشكلة أو نقطة ضعف فى مكان ما، وأنت دورك أن تعالج هذا الأمر، أما السب فهذا ليس سلبيًا، هذا يندرج تحت وصف آخر، ويجب أن يحاسب كل من يتطاول على أى شخص ليس الفنانين وحدهم، ولكن أى شخص يتعدى بالسب على أى أحد يجب أن يحاسب. ومن حق كل شخص أن يصف نفسه بالوصف الذى يفضله أو أن يمدح عمله ويقول عليه إنه الأكثر مشاهدة، ولكن رأيى أن الفيصل هو نهاية السباق، رأى الجمهور فى الأعمال بعد انقضاء الموسم هو المهم، على سبيل المثال عندما يمدح أحد شخصية أقدمها، أطلب منه أن يشاهد حتى النهاية ويخبرنى إذا كان رأيه ثابت أم تغير، فمع تتابع الأحداث يمكن أن يغير الجمهور رأيه، وينصرف عن مشاهدة عمل بعد الإقبال عليه، وهناك أعمال تتصاعد قوتها مع تتابع الأحداث فتجذب شريحة أكبر من الجمهور. كيف ترى تأثير المنصات الرقمية على شكل الدراما والمنافسة فى رمضان؟ المنصات وسعت إقبال الجمهور خاصة من الشباب والأجيال الجديد، وجعلت المنافسة أكبر والأعمال أكثر، ولكن أيضا التلفزيون محتفظ بجمهوره وله مذاق نجاح خاص فتأثيره هو الذى تشاهده فى الشارع. هل هناك نوع درامى لم تقدمه بعد وتتمنى خوضه قريبا؟ أتمنى بشدة أن أقدم أعمالا فى الدراما الصعيدية خلال الفترة القادمة.