رد الدكتور طارق سعدة نقيب الإعلاميين، على منتقدي الإعلانات التي تُقدم على إذاعة القرآن الكريم، قائلًا: " أنا في قرارة نفسي قبل ما ألغي الحاجة لازم أوجد البديل النموذجي". وقال خلال تصريحات على برنامج "حبر سري"، المذاع عبر قناة "القاهرة والناس"، إن إيجاد البديل النموذجي وتحديد مواصفات الإعلان الذي يُبث على إذاعة دينية، يجب أن يسبق اتخاذ قرار الإلغاء، مضيفًا: "هو ده المطلوب في الإدارة قبل ما أطلع قرار لازم أوجد البديل". وأشار إلى تقديمه لميثاق المهنة المُستقى من الأممالمتحدة والدول المنادية بالحريات وغيرهم للإعلاميين، لتعريفهم بالمبادئ والواجبات ومساحة الحريات، قبل اتخاذ الإجراءات العقابية، مؤكدًا: "أنا في مهنة أنا صاحبها لمّا أعمل حاجة لازم أدي للناس الناحية الإرشادية، قبل ما أعاقب". وتابع: "وأنت جاية تقنني وضعك وتتعاملي بطريقة قانونية بديكي ميثاق الشرف وإحنا جايبينه من الأممالمتحدة ومن الدول التي تنادي بالحريات اشتغلي على ده في باب للحريات وفي باب للواجبات وباب للمبادئ". ولفت إلى صدور قرار بإلغاء بعض الإعلانات التي كانت تسيء للإذاعة سابقًا، قائلًا: "كان القرار صائب جدًا". وفي سياق آخر، تطرق سعدة لملف الرقابة على السوشيال ميديا، مؤكدًا "السوشيال ميديا عليها رقيب". وأوضح أن الرقابة على السوشيال ميديا تبدأ من الضوابط التي تضعها إدارات المنصات الدولية كفيسبوك وتيك توك وغيرها، لافتًا إلى أن معاييرها رُبما تمنع حذف بعض المنشورات المسيئة لعدم مخالفتها لضوابطها المعلنة، قائلًا: "تبعت لإدارته تقولي الراجل دا شتمني فيقولك لأ ده اللي هو كتبه ده لا يُمثل عندنا شتيمة وفي ضوابطنا دا موضوع عادي". وتساءل: عن آلية حجب هذه المواضيع، مشددًا على ضرورة التعاون بين مؤسسات الدولة العاملة في هذا المجال، كالجهاز القومي للاتصالات، ووزارة الدولة للإعلام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ونقابة الإعلاميين، للاتفاق على موقف موحد. وأشار إلى أن النقابة اتخذت قرارًا فرديًا منذ أكثر من عام بإصدار استراتيجية نقابة الإعلاميين للسيطرة على فوضى السوشيال ميديا، من خلال 3 محاور هي إنشاء مركز لمكافحة الشائعات والمنشورات مجهولة المصدر التي يُعاد نشرها، لافتًا إلى أن بعض الجهات كوزارة الشباب والرياضة وغيرها طلبوا إنشاء بروتوكولات تعاون وشراكة في هذا الملف. وأكمل أن المحور الثاني وهو المنشورات الدوارة، القائمة على دس السم في العسل، مضيفًا: "تلاقي واحد عامل بوست يقولك إحنا ليه في مصر بنشتري سلاح إحنا نجيب أكل وشرب أفضل والناس عمالة تشير والكومنتات تحت"، مؤكدًا أن البحث عن مصدر هذه المنشورات، يشير إلى أنها مصادر غير وطنية. وتابع: "لما الدنيا بتتكشف وإحنا في واقع وحرب كبيرة جدًا على مستوى العالم والمنطقة لو الجيش المصري بالقوة ومش متسلح بهذه الأسلحة وهذه الحالة من الجاهزية كان هيبقى في كلام تاني"، مضيفًا أن الهدف من تسليح الجيش ليس دائمًا بهدف الحرب وإنما يُستخدم للردع المعنوي للدول المعادية. وتحدث عن شغفه بالعمل الإعلامي منذ طفولته، قائلًا: "الإنسان عامل زي النبتة وهكذا المهنة دائمًا الواحد بيحلم بالمهنة بتاعته وبعد شوية بيسير في الاتجاه". ولفت إلى انخفاض الفُرص داخل المجال الإعلامي، نتيجة لزيادة أعداد الإعلاميين، مضيفًا: "يحتاج مع السعي الإصرار على السعي، السعي لوحده معادش ينفع". وشدد على أهمية الإصرار على السعي، قائلًا "هتفشلي وربنا هيقيس تحملك ومحاولاتك وتكملي، الرزق بيجي على ده". ورأى أن الدنيا قائمة على المتناقضات، كالليل والنهار، والحياة والموت، والنجاح والفشل، معلقًا: "لازم هتلاقي لك أعداء ولازم الإنسان يستفيد فلسفيًا من الرؤية دي". وأكد أهمية استمرار السعي والعمل للوصل للأهداف، مضيفًا: "ربنا بيقيس قدرة تحملك صبرك ويبدأ يديكي عطاء دون حدود".