مجلس جامعة جنوب الوادي يناقش استعدادات الجامعة للعام الجامعي الجديد    أسماء المقبولين بمدرسة التمريض الجديدة بشبرا الخيمة    أسعار الذهب في التعاملات الصباحية اليوم الثلاثاء    بدل وقمصان وشنط وأحذية.. السيسي يتفقد معارض الصناعات داخل منطقة الاستثمار (صور)    المنيا تحتفل باليوم العالمي للسياحة بفتح المناطق الأثرية بالمجان    ميناء العريش يستقبل 64 سفينة بإجمالى حمولات 250 ألف طن حتى سبتمبر    المركزي المصري يحصد النصيب الأكبر من جوائز التحالف الدولي للشمول المالي    نورد ستريم إيه جى: من المستحيل تقدير الإطار الزمنى لصيانة خطوط نقل الغاز    بريطانيا تعلن موعد إعلان بوتين ضم مناطق أوكرانية إلى روسيا    جوتيريش يدعو للقضاء على الأسلحة النووية ووضع نهاية لعصر الابتزاز النووى    فلسطين تهنئ إسرائيل برأس السنة العبرية    عملات معدنية جديدة مع بداية عهد الملك تشارلز الثالت    شاهد.. أهداف مصر وليبيريا في المواجهة الأخيرة بين المنتخبين    الزمالك فى مهمة التأهل لسوبر جلوب اليد أمام الترجى بالحمامات فى نهائى البطولة العربية الليلة .. الأبيض يتسلح بفوز الدور الأول.. خبرات الأحمر و يسرى كلمة السر.. و السوبر المحلى دافع لأبناء ميت عقبة    العروض الأوروبية تؤجل توقيع «كباكا» ل الأهلي .. وانتظام الدبيس ورشدان    رفع السيارات المتهالكة والمتروكة من الشوارع    اليوم الثلاثاء طقس حار يضرب المنيا    إخماد حريق شقة سكنية في الطالبية    «الداخلية»: ضبط 169 قطعة سلاح و260 قضية مخدرات وتنفيذ 89688 حكمًا قضائيًا خلال 24 ساعة    بعد اجتماعه مع محافظ البنك المركزي.. السيسي: حل جميع المشاكل خلال شهرين    بعد سوريا .. محمد رمضان يواجه أزمة جديدة في قطر (تفاصيل)    متاحف الإسكندرية تفتح أبوابها للزوار مجاناً بمناسبة مرور 200 سنة على فك رموز حجر رشيد    تفاصيل ترميم"خلي بالك من زوزو" وأفلام بقائمة أفضل 100فيلم بالسينما المصرية    موعد المولد النبوي 2022 والإجازة الرسمية للقطاع الخاص والعام    7 نساء يحرم الزواج منهن وما هي الربيبة.. لا تعرض نفسك لغضب الله    الصحة تعلن اكتشاف ثان حالة إصابة بجدري القرود    جامعة بنها تنظم قافلة زراعية بقرية سندوة في الخانكة    أهمها اضطراب ما بعد الصدمة.. 3 حالات صحة نفسية تزيد من مخاطر إيذاء النفس    رئيس جامعة الأزهر: فتح باب التقدم للتنسيق للطلاب المتخلفين عن التقديم لمدة 4 أيام    نائب رئيس جامعة لوريان الفرنسية يشيد بجهود الأزهر بالمؤتمر الدولي للتغيرات المناعية    برلماني: الدولة تضع تطوير المنظومة التعليمية على رأس اهتماماتها    غرف عزل ومنع الباعة الجائلين.. «التعليم» توجه تعليمات للمدراس لحماية الطلاب    التصريح بدفن طفل ألقاه شقيقه المريض بالصرع من النافذة فى العجوزة    بالتزامن مع عيد الصليب.. تعرف على 11 معلومة مختلفة عن الصليب    العاهل الأردنى يشيد بموقف اليابان من السلام بالمنطقة    "ناسا": مركبة فضائية تصطدم بكويكب عمدا لتحويل مساره بعيدا عن الأرض    رئيس جامعة القاهرة يوجّه بإعلان الجداول وانتظام المحاضرات مع أول يوم دراسة    مؤلف الموسوعة: قلعتي قايتباي ورشيد تم تشييدهما في عصر الملك رمسيس    ارتفاع صافي تدفقات الاستثمارات إلى مصر بنسبة 53%    القابضة للبتروكيماويات: 11.7 مليار جنيه استثمارات مجمع البحر الأحمر باقتصادية قناة السويس    بث مباشر مباراة الزمالك والترجي التونسي بنهائي البطولة العربية لليد    يد الزمالك تواجه الترجى التونسى اليوم فى نهائى البطولة العربية    اعرف طريقة التقديم للتدريب المهني بألمانيا.. والأوراق المطلوبة    المدن الجامعية تستعد لاستقبال الطلاب وسط إجراءات احترازية مشددة    بالفيديو.. وصول الرئيس السيسي لمقر افتتاح مشروعات قومية تابعة لهيئة الاستثمار    الحكمة من نزول سورة التوبة بدون بسملة    مجدي عبد الغني: كولر يقرر الاعتماد على أكرم توفيق في مركز الظهير الأيمن    دعاء السفر .. ردده تكن في حفظ الله ومن الغانمين    حدث ليلا.. الذهب يهبط بخسائر عالمية.. ابنة سعيد صالح توجه ردا صادما لفكري صادق.. لاعب الأهلي يشترط زيادة قيمة عقده قبل التجديد.. انتخابات إيطاليا تقلق أوروبا    موعد بداية شهر ربيع الآخر لعام 1444 هجريا    تحويلات مرورية بالجيزة لإستكمال الأعمال الإنشائية لمحور 26 يوليو الجديد    القبض شخص تعدى على مواطن ووالدته بإستخدام سلاح أبيض بدمياط    زينة تتألق فى أحدث جلسة عبر "انستجرام"    مجدي عبدالغني يعلق على تعيين عدلي القيعي رئيساً لشركة الكرة بالأهلي    استعداد أمريكي لمواجهة إعصار إيان.. والأردن يحذر رعاياه    رئيس إنبي يكشف الوجهة المقبلة ل مصطفى شلبي    برج الحمل.. حظك اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 : رحلة عمل خارجية    سوسن بدر: «مش بخاف من الموت.. ومعنديش وصية محددة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حملة وهاشتاج #رابعة_ضمير_وطن يتفاعلان على "التواصل ".. ومغردون: رسالة إنسانية وليست بكائيات

مع اقتراب ذكرى مجزرة فض ميداني رابعة العدوية ونهضة مصر الموافق 14 من أغسطس 2013، دشن ناشطون ومنصات على مواقع التواصل حملة بعنوان #رابعة_ضمير_وطن تضمنت هاشتاجات وصورا وأعمالا فنية ودرامية في ذكرى الفض ، مع إشارة الناشطين عبر الهاشتاج الخاص بالحملة إلى أن إحياءهم لذكرى الفض القاسية على النفوس ليست إلا رسالة إنسانية، وليست كربلائيات أو بكائيات، وأن محتوى الرسالة "عز وفخر وصمود وثبات" قدمه الشهداء والمعتقلون والمطاردون والمنفيون والأحرار في العالم ولا زالوا.
دعا الناشطون عبر الحملة إلى دعوة لتغيير الصورة الشخصية على الفيسبوك والتغريد على الهاشتاج بصورة الحملة وعلى نفس الهاشتاج كتب علي حمد المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين "تأكيدا لرسالة رابعة في ذكراها التاسعة ، تحية إجلال وإعزاز للشهداء والمصابين والمعتقلين والمضارين، تحية لمن جعلوا من أجسادهم وأرواحهم جدارا صلبا حاول أن يمنع الانحدار إلى الهاوية التي وصل إليها الوطن والكوارث التي حلت به ، بسبب الانقلاب على المسار الديمقراطي ليكون صندوق الذخيرة بديلا عن صندوق الاقتراع".

https://www.facebook.com/groups/647666713355787/permalink/648905479898577/
رابعة مدرسة الحرية
وعبر الهاشتاج يشارك عدد من المغردين مقالا ل "محمود المغربي" بالعنوان الفرعي السالف، اعتبر أنه ورغم مرور السنوات فرابعة ضمير وطن ، رابعة متربعة في القلوب ومستقرة في السويداء، لم تفلح السنوات الأربع في محو قليل ولا كثير من ذاكرة ذلك اليوم الأسود في تاريخ مصر والعالم، ذلك اليوم الذي شهد على وحشية العسكر، وتعطشهم للدماء البريئة المعصومة، واستهانتهم بالأرواح الطاهرة، وخيانتهم لله والوطن والشعب، ونكوصهم على أعقابهم، ونكثهم للعهد والقسم، وتحالفهم مع الشيطان".
وأضاف أن "الرجال والنساء، من الشباب والشيوخ؛ هتفوا للحرية وأحبوا الحياة الكريمة وحلموا بوطن حر ورفضوا الذل والخنوع والخضوع وتمسكوا بالشرعية والإرادة الشعبية ودافعوا عن التجربة الديمقراطية ووقفوا بصدورهم العارية أمام الدبابة بكل سلمية، لا يملكون إلا إيمانهم بالله وعدالة قضيتهم وأخلاقية موقفهم ووضوح حجتهم ونصاعة تاريخهم ، فكانت إجابة العسكر ما رآه العالم وما لا تستطيعه وحوش الغاب".
وعن وحشية الانقلاب تحدث المغربي على مرأى ومسمع العالم الصامت، الذي اكتفى بالشجب والإنكار، وكأنه تشجيع على المضي في القتل والتنكيل، لقد شاهد العالم بالبث الحي المباشر توجيه مضادات الدروع إلى الصدور العارية للمعتصمين السلميين، وشهدوا تجريف الجثث بالجرافات، والإجهاز على الجرحى وحرق الأحياء والأموات وتدمير المسجد والمستشفى الميداني واستهداف الشباب وقنص الإعلاميين وقتل الأطباء ومنعهم من القيام بواجبهم، وغير ذلك من الصور المروعة البشعة التي تمثل جرائم ضد الإنسانية لا يمكن أن تمحوها الأيام".
وطالب ألا يمل الأحرار من قص ذكرى رابعة، بكل لغات العالم والإجابة عن ، لماذا خرج هؤلاء الأبطال إلى الميادين؟ ولماذا وقف هؤلاء الأماجد بصدورهم العارية أمام الدبابة؟ ولماذا هتفوا سلميتنا أقوى من الرصاص؟ ولماذا لم يعطوا الدنية من دينهم أو شرعيتهم أو وطنهم؟ ولماذا قدموا أرواحهم في سبيل الله لتحرير الوطن؟
https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fdrive.google.com%2Ffile%2Fd%2F1P33Abvhv5Kq3TS29q4Vf6ir6dne3ehcc%2Fview%3Fusp%3Ddrivesdk%26fbclid%3DIwAR17_pTBYE1TDMOfw9j08DWOESH9D0B4NxLNA9GL3MYku6lFN5hSxxZTyFk&h=AT1zaw8mpHy74sEg83bTSo5ZTCXtEHZquYpKERl1SV7i0C43FNFye9Nr4gkBpCow4ujP6vhBOGoJgiT1Yc6YuIN6-B-B7sygFLEs7561vUAbrqDBv9X8yDClGsKqi-GZI91tb02bJNOblZG6wg&__tn__=H-R&c[0]=AT33mXqA_9ZT4NKUbN1AnSq1I_fv9y_W6kcACbQmu2gOxnJ2EddIs0RHtvH2_P2oj0FON5qBT0PQwECQQ6Jn21OfTvjaxHI4DhnqBPFj5TCau9wFmyVUx8a3vmsQ7jRDn5mm

حوار بمسرح الجريمة
وفي ذكرى المجزرة استدعى الكاتب وائل قنديل من أرشيفه مقالا ، وأضاف إليه ما اعتبره إضافة ضرورية لمقال اعتبره قيد الإخفاء القسري عنوانه هو "هنا رابعة حوار وطني في مسرح الجريمة" ويبدو أنه قد كتبه بالتزامن مع دعوة قائد الانقلاب لحوار مزعوم وهو القاتل المجرم.
الإضافة تحدثت عن شرفاء أمثال د.عبدالله شحاتة خطاب الخبير الاقتصادي الذي رفض الانضمام لصفوف القتلة ، وأوضح أن هذا الرفض مبدأي لا أن يصبح جزءا من حكومة انقلاب عسكري، جعله متهما بالإرهاب، حيث أُلقي القبض عليه ليتعرض لأبشع أنواع التعذيب في زنزانته، لانتزاع اعترافات منه بأنه جزء من خلية إرهابية".
وبالمقابل، قزّم "قنديل" من عمرو حمزاوي وموقفه واعتبره متعهد تسويق لزفة الحوار الوطني الكاذبة التي أعلنها السيسي في رمضان 1443، كونه محرّض أو مصفق لجريمة فض رابعة التي اعتبرها الانفلاق الوجودي الذي سحق الإنسان وأهدر كرامته وألغى حقه في الحريات السياسية والاجتماعية، عن طريق تلك المجزرة البشعة التي حصدت أرواح آلاف المواطنين، وألقت بعشرات الآلاف منهم في جحيم السجون والمعتقلات".
واضاف أن "كل جريمة هؤلاء أنهم شاركوا في اعتصام طابعه سلمي، بشهادة الهيئات والمنظمات الدولية بحقوق الإنسان، في محاولة لمنع إشعال النار فيما تبقى من حصاد مصر من ثورة يناير/كانون ثاني 2011 ، والحيلولة دون انزلاق البلاد إلى حريق سياسي واقتصادي لم ينطفئ حتى الآن".
ودعاهم إلى أن يبدأ حوارهم من رابعة وشهدائها وضحاياها الأحياء في السجون، من سياسيين محترمين وخبراء في شتى المجالات، تحولوا في لحظة من أصدقاء وزملاء لكثيرين من المنخرطين في مقاولة الحوار ، إلى متهمين ومجرمين مدانين بالإرهاب، لأنهم رفضوا المشاركة في مسار سياسي لقيط".
واعتبر أنه "جدير بأنفار الحوار الوطني أن يتلفتوا حولهم ليروا الحصاد المر للدماء المسفوكة بلا ثمن، لعلهم يدركون أن الكل خاسر إلا الكيان الصهيوني، وربما يدركون أيضا أن كميات ملء سد النهضة الإثيوبي بالمياه تتناسب طرديا مع كميات ملء ميدان النهضة المصري وقبله ميدان رابعة العدوية بالدماء".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.