ذكرت صحيفة "دير شبيجل" الألمانية في موقعها الإلكتروني قبل ساعات أن سلطات الجمارك الألمانية قامت بمصادرة شحنة أسلحة للجيش المصري في ميناء هامبورغ. وذكرت الصحيفة أن الشحنة عبارة عن هياكل للمركبات والمدرعات، وكذلك أجهزة تكنولوجية خاصة بالبحرية المصرية، وأكدت السلطات الألمانية أن منشأ هذه الأسلحة بولندا. وقالت السلطات الألمانية إن هذه الأسلحة الخاصة بالمدرعات هي من النوع الذي يتم استخدامه ضد المتظاهرين المعارضين للسلطة في الشارع. وذكرت الصحيفة أن شحنة الأسلحة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وأن السلطات المصرية تضغط من أجل الإفراج عن تلك الشحنة، وأن السفارة المصرية تتحاور مع السلطات الألمانية من أجل الإفراج عن تلك الأسلحة المشحونة للجيش، إلا أن السلطات الألمانية رافضة لذلك حتى الآن، وأوضحت أن السلطات أوقفت تلك الشحنة كإجراء عقابي ضد العنف من قبل النظام الحالي في مصر. وبحسب الصحيفة، فإن السلطات الألمانية علقت تعاونها في مجال مكافحة الإرهاب مؤقتا مع مصر. وكان الاتحاد الأوروبي قد قرر في أغسطس 2013 وقف تصدير الأسلحة إلى مصر، بعد مجزرة فض اعتصامي رابعة والنهضة.