قتل 6 أشخاص على الأقل هذا الأسبوع في منطقة كيدال بشمال شرق مالي في هجوم استهدف قاعدة للمتمردين السابقين من الطوارق وتبنته أمس السبت جماعة "أنصار الدين" الإسلامية، معلنة أنّها ضربت "خونة يعلمون لحساب فرنسا". وأورد مصدر أممي أن الهجوم "شنه مقاتلون من حركة أنصار الدين (الإسلامية) بزعامة إياد اغ غالي (طوارق) الذي رفض توقيع حركات التنسيقية لاتفاق السلام". وتبنت "أنصار الدين"، الهجوم أمس السبت، في بيان نشرته وكالة الأخبار الموريتانية الخاصة للأنباء. وقال التنظيم الجهادي إنه استهدف قاعدة تلهاندوك على الحدود بين مالي والجزائر ما أسفر عن "11 قتيلاً في صفوف الخونة الذين يعملون لحساب فرنسا". وأكد أيضًا أنه "دمر آليتين تعودان إلى فرنسا وتشاد". وأضاف البيان أن "مقاتلينا استهدفوا خصوصًا هذه القاعدة" التي يقودها "خائن يقود ما يسمى خلايا الأمن الداخلي التي تمولها فرنسا في شمال مالي لمحاربة الإسلام والمسلمين ونشر الشر على الأرض". وتابع أن الهجوم "أتاح تحرير سجناء من بين المجاهدين ووضع اليد على آليات وأسلحة كانت في القاعدة".