طمأن وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو) الحكومة الأفغانية، بأنه يمكن الاعتماد على استمرار مساعدات الحلف بعد انتهاء التدريب العسكري ومهمة الدعم، التي يطلق عليها "الدعم الحازم". وقال الأمين العام للتحالف، ينس شتولتنبرج، اليوم الخميس، إن الوزراء تعهدوا بأن تحافظ حكوماتهم على "وجود قيادة مدنية" في أفغانستان، والتي هي الآن فريسة للهجمات الإرهابية وتصاعد القتال. ولكن الرسالة إلى المسؤولين الأفغان قد تكون أيضا أن مساعدة الناتو في المستويات الحالية لا ينبغي الاعتماد عليها إلى الأبد. وقال شتولتنبرج إنه "على المدى الطويل، لا يمكن لأي بلد أن يعتمد على عدد كبير من القوات الأجنبية". وقبل بدأ مهمة "الدعم الحازم" في يناير، كانت أفغانستان مسرحا لعملية قتالية بقيادة الناتو منذ 13 عاما، وهي الأكبر والأطول في تاريخ الحلف. وزار القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني، معصوم ستانيكزاي، مقر الناتو اليوم الخميس.