قال النائب أحمد مقلد، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن الحديث عن القضية الفلسطينية يتطلب مقارنة بين أطرافها، فهناك إسرائيل التي تمارس جريمة الاحتلال، وهناك شعب أعزل لأقدم عملية احتلال في التاريخ الحالي، مشيرا إلى أن ما يحدث الآن هو محاولة لقلب الموازين، بالمخالفة لكل القوانين والمبادئ والعهود الدولية. مقلد: لابد من التحرك بثوابت أخلاقية وأضاف عضو التنسيقية في تصريح ل«الوطن» أنه لابد من التحرك بثوابت أخلاقية أقرتها الدولة بداية من حق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولة كاملة السيادة، والعودة مرة أخرى إلى أراضيهم، مؤكدا أن ما يحدث الآن هو محاولة لتفريغ القضية، وهذا أمر غير مقبول تماما، وما يفعله جيش الاحتلال الصهيوني هو استحداث خطط لتنفيذ مخططهم بكل الوسائل للمماطلة في هذا الأمر، وأدوات التغييب الإعلامي وقلب الحقائق. وتابع مقلد، بأن كل ما نطق به جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى الآن، محاولة قمعية شديدة تصل إلى الإبادة العرقية للشعب الفلسطيني، يمارسون فيها القصف والتجويع وضرب البنية التحتية ومنع الإغاثة عن المدنيين، كل هذه الأمور هدفها نزوح الشعب الفلسطيني من وطنهم، ولكن مؤسسات الدولة المصرية وكافة قياداتها واعية لهذا المخطط، وتبذل كل الجهود لعدم حدوث عملية تغريب لأهالي فلسطين من بلادهم.