هام من عميد كلية التجارة بشأن فكرة تخفيض مدة الدراسة ل 3 سنوات    وزير الداخلية مهنئًا البابا تواضروس: الكنيسة لها مواقف وطنية سجلها التاريخ    الرئيس السيسي يؤكد لوزير خارجية السعودية حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع المملكة    رسميًا.. إقالة أموريم من تدريب مانشستر يونايتد    ثقافة المنوفية: تنظيم 40 نشاط ثقافي وفني لتعزيز القيم الإيجابية وتنمية المواهب    مجلس الشيوخ يوافق على إعادة تقدير فرض الضريبة على العقارات لمدة 5 سنوات    استقرار اسعار الاسمنت اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    انقطاع المياه عن مناطق بالمحلة لإحلال وتجديد خطوط الشرب    ستاندرد تشارترد تتوقع دخول مصر عام 2026 بوضع اقتصادي كلي أكثر قوة    سعر كرتونة البيض اليوم الإثنين في بورصة الدواجن    "عاشور": خطة طموحة لعام 2026 لدعم مسارات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتعاون الدولي    "العمل": 7293 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة    فرنسا تعرب عن تضامنها مع الدنمارك فى أعقاب تهديدات ترامب بشأن «جرينلاند»    مد غزة ب148 ألف سلة غذائية وملابس شتوية ضمن قافلة زاد العزة ال109    الدفاع المدني يعلّق إزالة أخطار المباني المتضررة بسبب نفاد الوقود في غزة    رئيس جامعة بنها الأهلية ونائب الشؤون الأكاديمية يتفقدان امتحانات الفصل الدراسي الأول    أمم أفريقيا 2025.. تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام بنين    جونزالو جارسيا: ألعب مع الأفضل في العالم.. ومن الصعب اختيار هدف من الثلاثة    تخفيض الراتب يحدد مصير ميكالى من تدريب الزمالك    بحثًا عن دقائق اللعب.. البليهي يدرس الرحيل عن الهلال    طالبت بإقالة سلوت.. جماهير ليفربول تنصر صلاح    ضبط 99 ألف مخالفة مرورية و58 حالة تعاطى مخدرات أعلى الطرق    نسيوها داخل الفصل| طفلة تقفز من الطابق للهروب بعد احتجازها بالخطأ داخل مدرسة بالغربية    السكك الحديدية: تطبيق إجراءات السلامة بالقطارات لانخفاض مستوى الرؤية بسبب الشبورة    عمرو عثمان: تنفيذ 1264 فاعلية بأندية الوقاية لرفع الوعى بخطورة تعاطى المخدرات    عاجل- تحذير من الطقس قبل مواجهة مصر وبنين في كأس أمم إفريقيا.. أمطار رعدية وثلوج ورياح قوية بالمغرب    ضبط 3 سيدات بتهمة استقطاب الرجال عبر تطبيق هاتفي لممارسة أعمال منافية للآداب بالإسكندرية    عاشور يكشف خطة التعليم العالي لعام 2026    الليلة.. عرض مرئي لمسرحية الطوق والإسورة ضمن برنامج أهلا بمهرجان المسرح العربي    تعرف على موعد وشروط التقدم لمسابقة الأم المثالية في أسيوط    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    لفتة إنسانية خلال جولة ميدانية.. محافظ أسيوط يتكفل بعلاج مواطن ويوفر له فرصة عمل ووحدة سكنية    سفرة عيد الميلاد المثالية.. وصفات سهلة ولذيذة لتجهيز أطباق العيد في المنزل    محمد سلام يغيب عن دراما رمضان 2026 ويدرس تقديم برنامج تلفزيوني لأول مرة    إنقاذ 28 شخصا على متن مركب سياحي بعد شحوطه في منطقة حماطة    وزيرة التضامن تلتقي مديري مديريات التضامن الاجتماعي بالمحافظات    المكسيك و5 دول آخرى.. لماذا ترفض دول كبرى سيطرة ترامب على نفط فنزويلا؟    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    كوريا الشمالية: التجارب الصاروخية الأخيرة شملت نظام أسلحة فرط صوتي    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    مدير فرع هيئة الرعاية الصحية بجنوب سيناء يتابع التشطيبات النهائية بمستشفى نويبع تمهيدا لافتتاحه    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    مواعيد مباريات الإثنين 5 يناير - مصر ضد بنين.. ونيجيريا تواجه موزمبيق    وزير الدفاع يهنئ البابا تواضروس بمناسبة عيد الميلاد المجيد (فيديو وصور)    ننشر أسماء المصابين في حادث «صحراوي» قنا    تراجع جديد في أسعار الذهب بمصر مع بداية تعاملات الاثنين 5 يناير 2026    استخدام المروحة والجوارب.. نصائح هامة لمواجهة الشعور بالبرد داخل المنزل    جيمي كيميل يسخر من ترامب في حفل جوائز اختيار النقاد (فيديو)    أيمن منصور: أمم إفريقيا لا تعترف بالأسماء.. وبنين اختبار حقيقي للفراعنة    فيلم «جوازة ولا جنازة».. شريف سلامة يكشف سر انجذابه لشخصية «حسن الدباح»    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    «قفلت السكة في وشه».. عمرو مصطفى يكشف كواليس أول مكالمة مع الهضبة    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مصر «رمانة ميزان» الشرق الأوسط.. وقمة القاهرة للسلام بداية لحل عادل للقضية الفلسطينية
نشر في بوابة أخبار اليوم يوم 22 - 10 - 2023

ستبقى مصر هي رمانة ميزان منطقة الشرق الأوسط ولعل نجاح مصر في تنظيم قمه السلام بالمشاركة الدولية الواسعة يؤكد على دور مصر المحوري في حل القضية ليس من اليوم فقط بل منذ عام 1948 وحتى الآن وسط آمال وتطلعات بأن تكون القمة بداية لإيجاد حل عادل للقضيه الفلسطينية.
قمة القاهرة للسلام خارطة طريق لحل القضية الفلسطينية.. وأفشلت مخطط الإعلام المُوجه
وقال عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إن القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى، فمصر لم تدخر جهدا للتوصل إلى سبل من شأنها أن توقف إطلاق النار والتصعيد في غزة. ودور مصر مستمر منذ بدء القضية الفلسطينية، كما أن مصر تحملت الكثير من الأعباء منذ عام 1948 على الناحية العسكرية والإنسانية والسياسية، ومناصرتها للقضية الفلسطينية ليست محل شك أو مزايده فمصر ترفض التهجير القسري لأهالي غزة ومخطط الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء لنقل الصراع وساحة المعركة، سيناء خط أحمر، ونرفض تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار وان القمة الدولية المقترحة من القيادة السياسية المصرية، ستكون فرصة لتجديد الالتزام الدولي بحل الدولتين، وتعزيز الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أراضيها المحتلة.
وأكد النائب هشام الحصري، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح قمة القاهرة للسلام اليوم، جاءت حاسمة بشأن القضية الفلسطينية، ومعبرة عن معاناة الفلسطينيين، وتضمنت رسائل هامة للعالم، منها الرفض التام للتهجير القسري للفلسطينيين وأن تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يكون علي حساب مصر أبدا، وذلك في ظل إصرار إسرائيل على تنفيذ مخطط التهجير وهو ما تتصدى له مصر بكل الوسائل.
وأشاد الحصرى بتأكيد الرئيس السيسي على استمرار دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، والعمل على إنهاء الصراع وحل الدولتين وإقامة دولة فلسطين المستقلة.
وقال رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، إن الرئيس كان واضحا وصريحا عندما تحدث عن الموقف الدولي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذى يكشف عن ازدواجية المعايير التى يطبقها الغرب.
وأشاد الحصري، بالموقف المصري الداعم عبر التاريخ للقضية الفلسطينية،و الشعب الفلسطيني، داعيا دول العالم لتصحيح نظرتها تجاه الأوضاع فى الأراضي الفلسطينية، والمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي الوحشى علي المدنيين والأطفال والنساء.
وأكدت النائبة ولاء التمامي عضو لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، أهمية التحركات المصرية لإعادة الهدوء ووقف الحرب والقصف الاسرائيلي الوحشي على قطاع غزة والمتواصل منذ اكثر من 10 أيام.
وقالت التمامي، إن إسرائيل تجاوزت تماما في رد فعلها تجاه قطاع غزة بعد عملية طوفان الاقصى.
ونوهت التمامي، بدعوة القيادة السياسية لعقد قمة القاهرة للسلام، وذلك على اعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى. كما ان انعقاد انعقاد قمة القاهرة للسلام لتناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية، وسط مشاركة دولية وإقليمية واسعة ، مما يؤكد تحركات مصر الفاعلة لوقف الحرب والدفع للعودة للمسار السياسي مرة ثانية.
وأكدت عضو مجلس النواب أن القضية الفلسطينية هي قضية مصر الأولى، فمصر لم تدخر جهدا للتوصل إلى سبل من شأنها أن توقف إطلاق النار والتصعيد في غزة. ودور مصر مستمر منذ بدء القضية الفلسطينية، كما أن مصر تحملت الكثير من الأعباء منذ عام 1948 على الناحية العسكرية والإنسانية والسياسية ومناصرتها للقضية الفلسطينية ليست محل شك أو مزايدة.
وأوضحت التمامي، أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية هذه المرة، مختلف عما سبق من اعتداءات وانتهاكات إسرائيلية غاشمة ضد الشعب الفلسطيني، فقوات الاحتلال تشن حرب إبادة جماعية وتقوم بتهجير الفلسطنيين من أراضيهم بغرض تصفية القضية الفلسطينية، وهنا لابد من مجابهة هذا المخطط الخبيث، ودعم جهود مصر للتصدى لهذا المخطط بقوة والذي يأتي على حساب الامن القومي المصري.
وأوضحت بالقول، أن قمة القاهرة للسلام المرتقبة محطة فاصلة ومحورية للبحث في خيارات السلام مرة ثانية ووقف الحرب.
وأكد النائب معتز محمود وكيل لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن موقف مصر واضح تمامًا برفض العدوان الإسرائيلي الغاشم على الأراضي الفلسطينية ووضع نهاية لجرائم القتل والإبادة والتي أوقعت 2000 شهيد فلسطيني في إسبوع واحد. قائلا: ان التسوية السياسية وتفعيل حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية هو السبيل لإحلال السلام ووقف العنف وإن القمة الدولية المقترحة من القيادة السياسية المصرية، ستكون فرصة لتجديد الالتزام الدولي بحل الدولتين، وتعزيز الجهود الدولية.
ونوه محمود، بدعوة الرئيس السيسي الحاسمة، خلال تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية 2023، بضرورة وقف العدوان الاسرائيلي والعنف المستمر الذى يجعل القضية الفلسطينية أكثر تعقيداً. وتأكيده على أهمية تحرك المجتمع الدولي لوقف هذا العدوان الغاشم على قطاع غزة بكافة الطرق الدبلوماسية وفي اطار حدود القانون الدولي والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية.
ولفت وكيل صناعة البرلمان، إلى حرص الرئيس السيسي على عدم المساس بالوطن، ورفض استمرار هذه الحرب الغاشمة على الشعب الفلسطيني، مع سقوط آلاف الشهداء والمصابين.
وقال معتز، إن مصر بذلت الغالي والنفيس من اجل القضية الفلسطينية ومناصرة حقوق الشعب الفلسطيني ولا يمكن المزايدة على موقف مصر، وهى تتبنى سياسة حكيمة وسط موقف مشتعل بعد انفجار الوضع في غزة مؤخرا.
وأوضح المهندس معتز محمد محمود، أن مصر ترفض قلبا وقالبا، دعوى تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أكثر من مليون فلسطيني خارج قطاع غزة. وهذا تطرف سياسي من جانب الحكومة الإسرائيلية، ولا يمكن قبوله تحت أي ظرف، وعلى الاحتلال الإسرائيلي الالتزام بالقوانين والاعراف الدولية وحماية المدنيين.
قال النائب أحمد عثمان عضو مجلس النواب، إنه يتوجه بخالص العزاء في شهداء الشعب الفلسطيني الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في المجازر والمذابح التي ارتكبها في غزة ضد الشعب الأعزل والمدنيين وخاصة الأطفال والنساء والشيوخ، وهى جرائم حرب تتنافى مع كل القيم والمبادئ الإنسانية وانتهاكا لجميع المواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية والقانون الدولي الإنساني.
وأكد عثمان أنه بالنظر في تداعيات الأحداث في فلسطين، يدين بشدة ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي الغاشم والغادر من عمليات الإبادة الجماعية لأهالي غزة كعقاب جماعي، وخاصة مجزرة قصف مستشفى الأهلى المعمداني في غزة، والتي راح ضحيته مئات الضحايا والجرحى من مرضى وأهالي وأطباء وممرضين، تلك الجرائم الوحشية يندى لها الجبين ووصمة عار على الاحتلال الصهيوني والمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية.
وتساءل: أين المجتمع الدولي من هذه الجرائم الوحشية وعمليات الإبادة الجماعية لأهالي غزة؟!، أين المنظمات والدول الكبرى المتشدقة بالدفاع عن حقوق الإنسان والحريات، متى يستيقظ ضميرهم إزاء عمليات القتل الجماعية للمدنيين والأطفال والنساء والشيوخ في فلسطين، وهم يحولون الجاني إلي ضحية ويحولون الضحية إلى جاني، ونرى جميعا الأكاذيب وقلب الحقائق في الإعلام الغربي المشبوه.
واستطرد: من هنا أعلن دعمي وتأييدي لكافة القرارات والإجراءات التي تتخذها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لحماية الأمن القومي المصري ودعم القضية الفلسطينية، وأتفق مع ما أعلنه الرئيس السيسي في لقاءه مع المستشار الألماني بأن مصر ترفض التهجير القسري لأهالي غزة ومخطط الاحتلال الإسرائيلي لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء لنقل الصراع وساحة المعركة، سيناء خط أحمر، ونرفض تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.
وأعلن عثمان، تفويض الرئيس السيسي في اتخاذ أي قرارات وتدابير لحماية الأمن القومي المصري، كما أكد على أهمية قمة القاهرة للسلام، مشيراً إلى أنها تعكس الدور المهم والمؤثر لمصر في دعم القضية الفلسطينية.
قال النائب محمد نشات العمده، عضو مجلس النواب، إن مصر تبذل جهودا مضنية على كافة الأصعدة إقليميا ودوليا لوقف الحرب في غزة، محذرا من اتساع نطاقها وبما قد يؤثر على المنطقة برمتها ويدفع بها لآتون عدم الاستقرار والفوضى.
وطالب نشأت العمده ، الحكومة الإسرائيلية بفتح ممرات إنسانية لقطاع غزة والانصياع لمطالب وقف الحرب. لافتا: إلى أن ما تمارسه جريمة ابادة وتقوم بانتهاكات سافرة وستدفع ثمن هذا كله.
ونوه عضو مجلس النواب، بدعوة مصر لعقد قمة القاهرة للسلام، قائلا: إنها تبحث عن تحقيق التهدئة والحد من مخاطر توسع رقعة الأزمة ووقوع المزيد من الضحايا من الأطفال والنساء، ما يؤثر على الأمن والاستقرار للمنطقة.
وأوضح نائب الصعيد، أن القمة الدولية المرتقبة في القاهرة، تأتى تنفيذًا لقرارات اجتماع مجلس الأمن القومي بحل القضية الفلسطينية ورفض واستهجان سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.
واختتم النائب محمد نشات العمده بالإعلان عن تفاؤله، في أن تنجح قمة القاهرة في وضع حد للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ووقف نزيف دماء المدنيين والأبرياء والعودة مجددا لطاولة السلام.
أكد النائب أحمد محسن عضو مجلس الشيوخ، على الأهمية القصوى التي تنطوي عليها دعوة الرئيس السيسي، لعقد قمة دولية لبحث مستجدات الأوضاع للقضية الفلسطينية. قائلا: دعوة هامة للغاية وجاءت في وقتها وتؤكد حرص مصر على وقف العنف بقطاع غزة وأعمال القصف الإسرائيلي الوحشية للقطاع.
ونوه محسن، إن مصر تتطلع إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة من خلال حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية. مشيرا: أن دعوة مصر لعقد قمة دولية تبحث مستجدات الأوضاع للقضية الفلسطينية يستهدف التوصل إلى حلول سلمية ومستدامة ووقف الصراع الحالي.
وقال عضو مجلس الشيوخ، إن اسرائيل تجاوزت رد الفعل كما قال الرئيس السيسي إلى العقاب الجماعي وهذا خطر يهدد أمن المنطقة برمتها. لافتا: أن على المجتمع الدولي أن يردع إسرائيل حتى توقف قصفها الوحشي للقطاع.
ولفت نائب الصعيد: إلى جهود مصر، والتي تمتلك تاريخاً طويلاً من الجهود الرامية إلى حل القضية الفلسطينية، والدعم على كل المستويات.
وأوضح النائب أحمد محسن، أن القمة الدولية المقترحة من القيادة السياسية المصرية، ستكون فرصة لتجديد الالتزام الدولي بحل الدولتين، وتعزيز الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أراضيها المحتلة.
أكد النائب أمين جابر الصيرفي عضو لجنة العلاقات الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، أن الشعب المصري يؤيد ويساند بقوة موقف الرئيس السيسي والدولية المصرية، الرافض للمخططات الإسرائيلية في تهجير أهالي قطاع غزة، مشيرا إلى ، أن التهجير القسري للسكان من منازلهم في قطاع غزة يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مطالبا بتحرك دولي لاحتواء الأزمة.
وقال الصيرفي إن قصف قوات الاحتلال الإسرائيلى لمستشفى المعمداني في غزة وسقوط مئات الشهداء والجرحى من الأطباء والمرضى والأطفال والنساء جريمة حرب ومجزرة وحشية ضد الإنسانية، ووصمة عار ستظل تلاحق الاحتلال، الاسرائيلي ولن تمر وستدفع إسرائيل الثمن غاليًا جراء هذه الأعمال البربرية.
وحذر عضو مجلس الشيوخ من تداعيات المخطط الإسرائيلي بهدم المنازل وحرق الأرض وقتل الأبرياء وذلك لاجبار الفلسطينييين عن الهجرة والنزوح عن أرضهم. مضيفا: إسرائيل تنفذ مخطط شيطاني ولن يسمح لها أحد بفعل ذلك مهما كان هناك من تواطؤ دولي.
واكد الصيرفي،ان مجزرة مستشفى المعمداني تضاف إلى سلسلة المجازر الاسرئيلية عبر التاريخ ومنها دير ياسين وصابرا وشاتيلا وغيرها من أعمال اجرامية سافرة. مشددا على ضرورة وجود تحرك عربي لوقف هذه الوحشية الاسرائيلية.
ثمن النائب خالد مصطفى عبد الوهاب عضو مجلس الشيوخ أمين لجنة التعليم والبحث العلمي ،بالموقف الرسمي المصري، والرفض التام والعلني لسياسات إسرئيل الدموية. قائلا: ما يحدث في غزة الآن جنون وإرهاب إسرائيلي بدعم غربي ضد شعب أعزل ولابد ان يقدم المسؤولون عن ذلك للعدالة فورا. .
وأكد النائب خالد مصطفى ،إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى، خلال المؤتمر الصحفي مع المستشار الألماني جاءت فى الوقت المناسب، ،قائلا..أن حديث الرئيس جاء حاسما وقطع الطريق على كل المحاولات التى تستهدف استدراج الدولة المصرية فى الأزمة او النيل من السيادة المصرية".
ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، تطرق خلال حديثه على دعم مصر للقضية الفلسطينية بكل الطرق والآليات والتحركات على كافة الأصعدة، مؤكدا ان موقف مصر الرافض لأى محاولة تهجير قسرى للحدود المصرية هو موقف يدل على الثوابت المصرية بالرفض الكامل لتفريغ وإنهاء القضيه الفلسيطينية على حساب دول الجوار،وايضا الدعوه لعقد قمه غدا تستهدف الوقف الي جانب الشعب الفلسطني في محنته
وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، أكد على دعم مصر للقضية الفلسطينية بكل الطرق والآليات والتحركات على كافة الأصعدة، مؤكدا ان موقف مصر الرافض لأى محاولة تهجير قسرى للحدود المصرية هو موقف يدل على الثوابت المصرية بالرفض الكامل لتفريغ وإنهاء القضيه الفلسيطينية على حساب دول الجوار،.
وأشاد مصطفى، بالجهود المبذولة من قبل الدولة المصرية برئاسة الرئيس السيسى، والتحركات المصرية على كافة المستويات لدعم الشعب الفلسطيني ومساندة نضاله. وقرار إلغاء القمة الرباعية التي كانت مقررة بالأردن.
كما اأعرب النائب خالد مصطفى عبد الوهاب، عن استيائه التام للمذبحة التي ارتكبتها اسرائيل بعد قصفها متعمدة مستشفى الأهلي المعمداني في قطاع غزة، ما أدى لسقوط ما يزيد عن 1000 شهيد ومصاب. قائلا: إسرائيل ارتكبت جريمة ضد الانسانية ولابد من محاسبة مسؤليها عن هذه الاعمال الاجرامية.
وأكد النائب عبده ابو عايشه عضو مجلس الشيوخ، أن استضافة مصر لقمة القاهرة للسلام، خير دليل على دور مصر التاريخي والمحوري والرائد وعقيدتها الراسخة بأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى والدفاع المستمر والمتواصل عنها.
وأوضح أبو عايشه، أن مصر كانت ولاتزال المدافع الأول ولن تتخلى عن حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم وموقفها الحالي في رفض المخططات الاسرائيلية للتهجير، ورفض تصفية القضية الفلسطينية له صدى دولي كبير ومشهود.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، أن حضور ومشاركة 34 دولة و 3 منظمات دولية لقمة القاهرة للسلام، شهادة ثقة في رؤية مصر كونها تحمل مفاتيح حل الأزمة ودليل على نجاحها واستمرار دورها التاريخية والمحوري تجاه جميع القضايا الإقليمية والدولية بصفة عامة والقضية الفلسطينية خاصة. فكل الهيئات والمنظمات وكبار الزعماء العرب والأجانب حضروا قمة القاهرة للسلام. منوها بهدف قمة القاهرة للسلام ، والتي تستهدف تحقيق السلام والأمن من خلال تنفيذ حل الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية والذي يشمل كامل أرض دولة فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشريف ووقف الاعتداءات السافرة الإسرائيلية والعدوان المستمر على المدنيين.
واختتم بالقول، أن الشعب المصري يرفض تصفية القضية الفلسطينية والتهجير القسري للفلسطينيين يقف بجانب الشعب الفلسطيني لإقامة دولته والحصول على كافة حقوقه. كما يساند تماما القيادة السياسية في توجهاتها وموقفها الصلب، والمصريين على قلب رجل واحد لعبور هذه المحنة. مشيدا: بالدور المصرى فى الحرص على إيصال المساعدات لقطاع غزة عن طريق معبر رفح ودخول المساعدات بالفعل اليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.