سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
مدير "السيدة زينب" التعليمية بعد مقتل تلميذ: لا تهاون في حقوق الطلاب عبدالحكم: أشدد على تعامل المعلمين مع التلاميذ بأسلوب حضاري.. ولن أتستر على أي جريمة
استمعت نيابة السيدة زينب، اليوم، لأقوال خالد عبدالحكم مدير إدارة السيدة زينب التعليمية، في التحقيقات التي تجريها في واقعة مقتل التلميذ إسلام شريف، على يد مدرس اللغة العربية بمدرسة شهداء بورسعيد في السيدة زينب. وقال مدير الإدارة التعليمية، في التحقيقات التي يشرف عليها المستشار أحمد الأبرق رئيس نيابة السيدة زينب، إن المدرس المتهم بالقتل موظف عام تابع لإدارة السيدة زينب التعليمية، وبدرجة معلم في مدرسة شهداء بورسعيد. وأضاف عبدالحكم، "أرفض التعامل بعنف مع التلاميذ من جانب المدرسين، ودائما أشدد على ضرورة أن يتعامل أعضاء هيئة التدريس مع التلاميذ والطلاب بأسلوب حضاري، بعيدًا عن أي خروج على القيم والمبادئ التي تحكم العملية التعليمية". وتابع "لم ولن أتهاون في حقوق التلاميذ والطلاب ضد أي تعامل عنيف من جانب المدرسين، ولا تستر على أي جرائم وإحالة مرتكبيها إلى النيابة العامة للتحقيق معهم ليأخذ كل جاني عقابه". فيما جددت أمس نيابة السيدة زينب، بإشراف المستشار وائل شبل المحامي العام الأول لنيابات وسط القاهرة، حبس المدرس "وليد. م" 15 يومًا على ذمة التحقيقات، وطلبت النيابة تحريات المباحث عن الواقعة، ووجهت له تهمة القتل العمد، لكنه أنكر ما نسبت النيابة من تهم. وتوصلت التحريات، إلى أن الواقعة بدأت بإخراج المدرس التلميذ من الفصل مع 3 آخرين بسبب عدم كتابة الواجب المدرسي في مادة اللغة العربية، ومراجعتهم للمواد التعليمية التي شرحها داخل الفصل، واستمر المدرس في معاقبتهم خارج الفصل أكثر من ساعة، وعقب انتهاء الحصة المدرسية بدأ الطالب في تكثيف العقاب عن طريق ضرب كل تلميذ بيديه على رأسه، وعندما ضرب المدرس التلميذ إسلام شريف على رأسه بقوة سقط على الأرض فاقدا للوعي، الأمر الذي أحدث حالة من الذعر بين التلاميذ والمدرسين الذين أسرعوا في نقل الطالب إلى مستشفي قصر العيني الفرنساوي لإسعافه. وتبين من التقرير الطبي أن التلميذ تعرض لنزيف داخلي تسبب في فقدانه للوعي، وأجريت له الإسعافات الأولية وتم احتجازه داخل غرفة الرعاية المركزة لمدة 3 أيام وفاق على إثرها المجني عليه الحياة متأثرا بإصابته. فيما قال 3 من التلاميذ الذين تعرضوا للعقاب مع المجني عليه، إن مدرس اللغة العربية ضرب زميلهم إسلام على رأسه فسقط على الأرض أمامهم فاقدا للوعي بعد أن طردهم من الحصة، بحجة أنهم لم يقوموا بعمل الواجب المدرسي، وأنهم وقفوا أمام الفصل حتى انتهى المدرس من شرح الدرس المقرر في حصة اللغة العربية، وبعدها خرج المدرس وضرب زميلهم إسلام على رأسه فسقط على الأرض فاقدا للوعي، واتهم التلاميذ المدرس بقتل زميلهم عن طريق التسبب في وفاته.