أعلنت السلطات في كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، أنها اختبرت صاروخا باليستيًا عابرًا للقارات من طراز «هواسونج 17»، أمس الخميس، بتوجيه من زعيم البلاد «كيم جونج أون» احتجاجًا على استمرار كوريا الجنوبيةوالولاياتالمتحدة المناورات العسكرية المشتركة بين الولاياتالمتحدة والجارة الجنوبية. وأشارت كوريا الشمالية، إلى متابعة الزعيم، «كيم جونج أون» عملية إطلاق «هواسونج 17» مع ابنته. «هواسونج 17» قطع 1000.2 كيلومتر لمدة 4151 ثانية وبلغ أقصى ارتفاع للصاروخ الباليستي عابر للقارات «هواسونج 17»، الذي تم إطلاقه في «مطار بيونج يانج الدولي»، 6045 كيلومترًا وقطع 1000.2 كيلومتر لمدة 4151 ثانية قبل سقوطه قبالة البحر الشرقي «بحر اليابان». وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، إن إطلاق «هواسونج 17»، ردًا على البيئة الأمنية غير المستقرة في شبه الجزيرة الكورية بسبب التدريبات الحربية الاستفزازية والعدوانية واسعة النطاق التي أجرتها الولاياتالمتحدةوكوريا الجنوبية. كوراي الجنوبية: «بيونج يانج» أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه «بحر اليابان» وأمس الخميس، قالت هيئة «الأركان المشتركة» الكورية الجنوبية، إن «بيونج يانج» أطلقت صاروخا باليستيا طويل المدى باتجاه البحر الشرقي «بحر اليابان» من منطقة سونان في العاصمة «بيونج يانج» في الساعة 7:10 صباح أمس الخميس بالتوقيت المحلي. وأشارت «الأركان المشتركة»، إلى تحليق الصاروخ مسافة حوالي 1000 كيلومتر وسقط في المياه بالبحر الشرقي «بحر اليابان». من جانبها، رحبت الولاياتالمتحدة، بفصل جديد في العلاقات بين كوريا الجنوبيةواليابان، وقال منسق الاتصالات الاستراتيجية ب«مجلس الأمن القومي» في البيت الأبيض»، جون كيربي، إن «واشنطن» ستعمل على مزيد من تحسين العلاقات الثنائية، والتعاون الثلاثي بين الولاياتالمتحدة و«سول» و«طوكيو». وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الكوري الجنوبي، «يون سيوك يول»، موافقة بلاده على التطبيع الكامل لاتفاقية الأمن العام للمعلومات العسكرية مع اليابان، معربا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في «طوكيو»، عن اعتقاده أن البلدين يجب أن يكونا قادرين على تبادل المعلومات حول إطلاق الصواريخ النووية ل«بيونج يانج». وشدد كيربي على أهمية التعاون الثلاثي بين الدول الثلاث «الولاياتالمتحدة- كوراي الجنوبية - اليابان» وسط التهديدات المتطورة التي تشكلها كوريا الشمالية.