مطلقة، معقدة، مخدوعة، هكذا جسد الفيلم القصير «ضل راجل» حياة ثلاث فتيات، هن: إيمان العاصى، حنان مطاوع، وإنجى شرف، يعانين من مشاكل مجتمعية، نتيجة اختيارهن بأن يكن فى حماية رجل وهو الزوج، فالمرأة الأولى نموذج للمطلقة التى يتعامل معها المجتمع على أنها نموذج منبوذ اجتماعياً: «رصدنا فى الفيلم علاقة المجتمع بالمرأة المطلقة وعلاقة الناس بها فى المجتمع عاملة إزاى، والمشاكل الكتير اللى بتواجهها لمجرد أنها أخدت لقب مطلقة وكأنها عاهرة».. حسب سارة وفيق، مخرجة الفيلم. النموذج الثانى الذى يجسده الفيلم هو لفتاة مرتبطة بأختها المطلقة وتعيش معها بمفردها بعد أن طردهما والدهما، فتأثرت سمعتها وعانت نفس معاناة أختها المطلقة: «الناس كمان بتربط طول الوقت بين المطلقة وأخواتها وكأنهم أذنبوا عشان ليهم أخت مطلقة، وكمان وجود البنات فى البيت كان بيضايق مراته، فكان لازم يطردهم عشان يكسب الزوجة الجديدة»، وتستكمل: «مجتمعنا مليان بالنموذج ده وهنا برضه الأب ضل راجل مع أنه قصر فى حق بناته». أما الفتاة الأخيرة فتتعرض لحالة نصب وخديعة من زوجها عقب وفاة والدتها: «الزوج فى القصة التالتة هيطلب من زوجته تتطلق ويتجوزوا تانى بس عرفى، عشان يقدر يصرف المعاش بتاع والدتها بعد ما توفيت وانقطع عنهم المصروف اليومى»، تلجأ الزوجة إلى تنفيذ خطة زوجها إلا أنها تكتشف فى النهاية أن الزوج لديه منزل آخر وزوجة وأولاد آخرين: «لازم البنات تفكر قبل ما تختار ضلها ما هو مش ضل راجل ولا ضل حيط والسلام».