تظاهر مئات من نشطاء اليمين المتطرف الفرنسي، اليوم، ل"إنقاذ" مدينة كاليه الساحلية من المهاجرين الذين يغمرون المدينة أملا في التسلل إلى بريطانيا عبر القناة الإنجليزية "بحر المانش". وحشد التجمع المشكل حديثا "أنقذوا كاليه" يمينيين متطرفين آخرين للمشاركة في مظاهرة، اليوم، بمن فيهم رئيس جماعة حظرتها وزارة الداخلية العام الماضي لآرائها المتطرفة، وقال المحتج توما جولي من حزب فرنسا: "لدي حق ألا أعيش في إفريقيا وألا آكل الطعام الحلال"، داعيا لطرد كل المهاجرين، ومضيفا "الدفاع عن بلدنا ليس جريمة، إنه واجب". من جانبهم، سعى العشرات من نشطاء اليسار المتطرف إلى عرقلة احتجاج اليوم، لكن سرعان ما أوقفتهم الشرطة التي أتت بأعداد كبيرة وسط توترات متزايدة في كاليه في الأسابيع الأخيرة. وتمثل المظاهرة ضغطا جديدا على كاليه في الوقت الذي تكافح فيه المدينة التدفق المتزايد للمهاجرين والتوترات المتصاعدة بين المسافرين اليائسين والمسؤولين في المدينة والميناء.