يصوت مجلس الأمن، اليوم، على المقترح الأسترالي الذي يطالب بحرية وصول المحققين الدوليين إلى موقع تحطم الطائرة الماليزية ووقف إطلاق النار في المنطقة، فيما يضغط الدبلوماسيون على روسيا الممانعة للموافقة على القرار. وقال رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت، إن بلاده ستعتبر الفيتو الروسي للقرار سيئا للغاية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لشخص عاقل الاعتراض على صياغة القرار. وقال للصحفيين: "هذا موقف مخزي للغاية.. إنه يبدو أشبه بتنظيف حديقة، منه كتحقيق جنائي". وأضاف آبوت: "بالنظر إلى الإدانة شبه المؤكدة للمتمردين الموالين لروسيا في إسقاط الطائرة، فإن سيطرتهم على الموقع يبدو أشبه بمنح المجرمين سيطرة كاملة على مسرح الجريمة". وقدمت الولاياتالمتحدة ما أسمته أدلة قوية على إسقاط المتمردين الطائرة بصاروخ أرض - جو روسي، فيما أحجمت الحكومات الأخرى عن توجيه اتهام إلى روسيا بالضلوع في إسقاط الطائرة. ويطالب القرار الانفصاليين الموالين لروسيا بالسماح بالوصول إلى موقع حطام الطائرة الماليزية، التي كانت تقل 298 راكبا بينهم سبعة وثلاثون راكبا أستراليا، ويطالب بتعاون كامل من كل دول المنطقة ومن بينها روسيا.