تحت شعار "لا بديل عن التصويت"، كان الإصرار على المشاركة هو فقط من يحث (رضا حسانين) على النزول والمثابرة من أجل اختيار رئيسها الجديد. فالسيدة المصرية بعد أن بلغت من العمر 80 عامًا، لا تحلم إلا بمستقبل أفضل للأبناء والأحفاد، وأن يحفظ الله مصر و يحمي أبنائها، السيدة الثمانينية تغلبت على ظروف الصيام في يوم حار وشاق، و المرض الذي أنهكها، ونزلت تدلي بصوتها في أول أيام الانتخابات بلجنتها بمدرسة نجيب محفوظ ببولاق الدكرور، حتى لا تفوت فرصة انتخابات ديمقراطية بعد الثورة إلا وتكون شاركت فيها. "أدليت بصوتي في كل الانتخابات اللي فاتت بعد مبارك، بحاول في أيامي الأخيرة اعمل حاجة ولو بسيطة لبلدي، يمكن تعبانة بس مفيش حل غير انزل علشان دم الشهدا اللي ماتوا، والبلد اللي اتبهدلت، نفسنا مصر ترجع جميلة زي زمان"، هذا ما جاء على لسانها في صبيحة اليوم الأول من الانتخابات الرئاسية، حيث جمعت الحاجة "رضا" الأبناء والأحفاد حولها، وبدأت توصيهم بعدم التفريط في صوتهم الانتخابي مهما كانت ظروفهم، "مفيش حاجة اسمها منزلش، الواحد لازم يبقى فاهم، إن دي بلدنا، مش هنسيبها للأغراب يصوتوا بدلنا".