تأمل إيران والقوى العالمية الست في تقليص هوة الخلافات بينها، وذلك في جولة جديدة من المحادثات النووية، قبل أقل من ثلاثة أشهر من انتهاء مهلة يوليو للتوصل إلى اتفاق نهائي. واستؤنفت المفاوضات اليوم، ولا تزال الخلافات قائمة. ويعتبر نطاق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني هو العقبة الكبرى، إذ تقول إيران إنها بحاجة إلى قدرات تخصيب عالية لتصنيع وقود مفاعل منخفض التخصيب. بينما ترغب الولاياتالمتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا في تخفيضه للحد من أي مساع محتملة من جانب إيران لتحويل البرنامج إلى برنامج تصنيع مادة عالية التخصيب صالحة لتصنيع سلاح نووي. وتتبنى روسيا والصين موقفا وسطا بين هذين الموقفين. تنفي إيران أي اهتمام لها بامتلاك قدرات نووية، وتسعى إلى وضع حد للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها مقابل أي تنازلات نووية من جانبها. وأدى بالفعل التوصل لاتفاق مبدئي إلى تقليص بعض الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع محدود للعقوبات.