رحبت القوى والحركات السياسية فى المحافظات بقرار الرئيس عدلى منصور بتعديل خارطة الطريق، والدعوة لإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية. وأشاد محمد سعد خير الله، المتحدث باسم الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، بقرار الرئيس عدلى منصور، بشأن إعلان الانتخابات الرئاسية المقبلة كثانى الاستحقاقات بخارطة الطريق، بعد الموافقة الشعبية على الدستور الجديد. وقال إيهاب القسطاوى، منسق حركة «تغيير» بالمحافظة، إن القرار هو خطوة على الطريق الصحيح للقضاء على الإرهاب، ووقف تقدم وتوغل الجماعات الإرهابية داخل المجتمع، ومواصلته إيهام العالم بعدم استقرار الأوضاع داخل مصر. وفى الدقهلية، قال الدكتور محمد غنيم الجراح العالمى وعضو لجنة الخمسين، إن إعلان الرئيس عدلى منصور لانتخابات الرئاسة أولاً جاء استجابة لمطلب شعبى، وهذا منطقى، وأسهل من انتخابات مجلس الشعب والتى تحتاج إلى وقت أطول، أما الرئاسة فلا تحتاج لأكثر من أسبوعين فى حالة وجود إعادة بين المرشحين. كما قال وليد أبوسريع، منسق اللجان الشعبية لحماية الثورة بمركز إطسا بمحافظة الفيوم، إن خطاب المستشار عدلى منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، خطاب رائع لرجل يتحدث باسم أغلبية المصريين وليس باسم فصيل معين. من جهتها، أعلنت حركة تمرد الجماعة الإسلامية بدمياط تأييدها لقرار رئيس الجمهورية بإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً، مشيرة لمطالبتها بذلك من قبل، مشددة على حاجة مصر لسلطة تنفيذية أكثر من حاجتها لسلطة تشريعية. وطالبت الحركة الرئيس المؤقت بإجراء تغيير وزارى يتواءم مع المرحلة المقبلة بعدما ظهر عجز الحكومة الحالية عن تحقيق أحلام المصريين. من جانبه، رأى محمود شعبان، الأمين العام لجبهة مؤيدى السيسى بمحافظة دمياط، أن خطاب الرئيس المؤقت يحوى العديد من التوجيهات الإيجابية لزوم المرحلة المقبلة كما يحوى رداً على تساؤلات المواطنين لعدم تنفيذ أى حكم على المحكوم عليهم علاوة على زيادة عدد دوائر المحاكم. ورأى أحمد العشماوى، منسق ائتلاف القوى السياسية والشعبية بدمياط، أن إجراء الانتخابات الرئاسية أولاً هو الأصوب. وفى الغربية، صرح نبيل مطاوع، نائب رئيس لجنة حزب الوفد، أن خطاب المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية يحقق مطالب الشعب المصرى فى تحقيق العدالة الناجزة والسريعة فى محاكمة رموز النظام السابق كى يهدأ الشارع وتسود حالة الاستقرار بالمجتمع.