رحبت عدة قوى سياسية بدمياط بالقرار الذي أصدره المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية، منذ قليل، بتقديم إجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، معتبرة أنه أول الخطوات الإيجابية لتفعيل خارطة المستقبل، حيث رأت بعض الحركات أن إجراء الانتخابات البرلمانية أولا كان من شأنه تفتيت الأصوات وتغذية ما سمته بالانقسام القبلي. محمود شعبان، الأمين العام لجبهة مؤيدي السيسي بدمياط، قال إن خطاب الرئيس يحوي العديد من التوجهات الإيجابية لزوم المرحلة المقبلة، كما يحوي إجابة على تساؤلات المواطنين عن عدم تنفيذ أي حكم على المقبوض عليهم في قضايا الإرهاب والشغب، علاوة على زيادة عدد دوائر المحاكم. واعتبر "شعبان" أن تعديل خارطة الطريق كان مطلبا شعبيا من شأنه الإسهام في استقرار البلاد، مؤكدا أن السرعة لازمة لبناء وطن كان مسلوبا، على حد قوله. ومن جانبه اعتبر محمد جمعة الموافي، أمين مساعد شباب حزب الوفد، أن قرار منصور صائب مائة بالمائة، ما يؤكد أنه يمتلك رؤية سياسية حكيمة من أجل استقرار البلاد التي تطالب بانتخاب الرئيس كي تستقر أمور البلاد. كما رأى أحمد العشماوي، منسق ائتلاف القوى السياسية والشعبية بدمياط، أن إجراء الانتخابات الرئاسية أولا هو الأصوب حتى يكون هناك رئيس منتخب من قبل الشعب، خاصة أن إجراء الانتخابات البرلمانية في مثل هذه الأوضاع التي تمر بها البلاد سيزيد الأمور اشتعالا بين أنصار المرشحين وستزداد القبلية والعصبية، على حد تعبيره.